بدأ كيفن وارش رسميًا رئاسته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في 22 مايو وسط تقلبات تاريخية في السوق. أشار وارش إلى أهمية الاستقلالية المؤسسية وضرورة تحقيق استقرار الأسعار مع الحفاظ على النمو الاقتصادي. في الوقت نفسه، سجلت ثقة المستهلكين أدنى مستوياتها، مما يزيد من القلق حول الأمن السكني بين الشباب. كما ارتفعت توقعات التضخم إلى 3.9%، مما يضع ضغوطًا إضافية على السياسات النقدية.