في أبريل 2026، تعرضت مراكز البيانات العالمية لتهديدات من طائرات مسيرة، مما أدى إلى تحول نحو الدفاعات البدنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. استثمرت الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت وجوجل وأوراكل بكثافة في حماية بنيتها التحتية، بينما أظهرت الحكومات استجابة سريعة من خلال الموافقة على أنظمة الليزر لمكافحة الطائرات المسيرة. في الوقت نفسه، أظهرت أوكرانيا تقدمًا في تطوير الطائرات المسيرة المتقدمة، مما يعكس سباقًا عالميًا لتأمين التكنولوجيا ضد التهديدات المتزايدة.