تتزايد الضغوط على توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بسبب تقلبات أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية. في 18 مارس، قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع توقع خفض واحد في عام 2026. ومع ذلك، أدت المخاوف من التضخم الناتجة عن الحرب وارتفاع أسعار النفط إلى تغييرات في توقعات السياسة النقدية. الأسواق العالمية تتجه نحو أسبوع حاسم لتحديد مسار أسعار الفائدة في المستقبل.