EL7.AI
الأسهممتوسط•8 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

NVIDIA تفتح تحقيقاً مستقلاً في صلات مزعومة لهوانغ مع جهة استخباراتية صينية

الحقائق الرئيسية

1أعلنت NVIDIA تحقيقاً تشرف عليه لجنة من المديرين المستقلين بمساعدة مستشار قانوني خارجي.
2طلبت لجان مجلس النواب إحاطة في 18 نوفمبر 2026، مع رد من هوانغ بحلول 11 نوفمبر.
3قال مجلس الإدارة إنه لا يرى سبباً للاعتقاد بأن أسرار الشركة أو الأمن القومي تعرضا للاختراق.
4أغلقت أسهم NVIDIA عند 186.64 دولار في 6 نوفمبر 2026.
5بلغت إيرادات NVIDIA 96.2 مليار دولار في الربع الثاني من السنة المالية 2027، بزيادة 106% سنوياً.

أعلن مجلس إدارة NVIDIA تشكيل لجنة من المديرين المستقلين، بمساعدة مستشار قانوني خارجي، للتحقيق في المسألة المتعلقة بالرئيس التنفيذي جينسن هوانغ. ونقلت Axios عن المجلس أنه لا يرى سبباً للاعتقاد بأن الأمن القومي أو أسرار الشركة تعرضت للاختراق. وأكد المجلس ثقته في قيادة هوانغ، فيما يستمر التدقيق السياسي في علاقاته المزعومة بأليس هوانغ. وكان رؤساء لجان الشؤون الخارجية والصين والاستخبارات في مجلس النواب قد طلبوا إحاطة مشتركة مغلقة من هوانغ. ويتركز طلبهم على اتصالاته بأليس هوانغ، التي وصفها الطلب بأنها مسؤولة تنفيذية في شركة Megaspeed و«أصل استخباراتي» صيني ورد اسمها في تقارير علنية، وعلى بروتوكولات NVIDIA لمواجهة التجسس الأجنبي. (بحسب Axios ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي)

قال رؤساء اللجان إن تقارير حديثة أثارت مخاوف تتعلق بوصول الصين إلى التكنولوجيا والمعلومات الأميركية الحساسة. وطلبوا من هوانغ تقديم الإحاطة في 18 نوفمبر 2026، على أن يقبل الموعد أو يقترح موعداً بديلاً بحلول 11 نوفمبر. ويجعل الطلب بروتوكولات الشركة الأمنية واتصالات رئيسها التنفيذي محوراً لجلسة مغلقة أمام المشرعين. وتأتي هذه الخطوة ضمن متابعة الكونغرس للمخاطر المرتبطة بحماية المعلومات الحساسة في قطاع التكنولوجيا. أما التحقيق الذي أعلنه مجلس الإدارة، فستشرف عليه لجنة مستقلة بمساعدة مستشار قانوني من خارج الشركة. (بحسب لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي وAxios)

تسلسل التقارير التي أوردتها Axios بدأ في 29 أكتوبر، عندما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن لهوانغ وأليس هوانغ «علاقة وثيقة»، وإن السلطات الأميركية كانت قلقة بشأن صلاتها الاستخباراتية بالصين، وإن الرئيس دونالد ترامب أُطلع على المسألة. وفي 31 أكتوبر، ذكرت وول ستريت جورنال أن سلطات استخباراتية في الولايات المتحدة وسنغافورة وتايوان لديها أسباب للاعتقاد بأن أليس هوانغ قد تكون جاسوسة صينية. وفي 5 نوفمبر، طلب رؤساء لجان في مجلس النواب من هوانغ إحاطة بشأن علاقته بها وضوابط NVIDIA على المعلومات الحساسة. وفي 6 نوفمبر، أفادت نيويورك تايمز وفاينانشال تايمز بأنها جاسوسة صينية جندها مسؤولون استخباراتيون كبار لاستهداف هوانغ. وهذه التفاصيل اتهامات أوردتها تقارير صحفية، فيما فتحت الشركة تحقيقها المستقل. (بحسب Axios)

قالت NVIDIA إن علاقة هوانغ بأليس هوانغ اقتصرت على تعامل تجاري اعتيادي، وإنها لم تشارك معها معلومات حساسة. وأضافت الشركة أن عملاءها الإقليميين في مجال الخدمات السحابية يتلقون معلومات أعمال عادية، لا أسراراً تجارية حساسة ولا معلومات متصلة بالأمن القومي. ونقلت Axios عن الشركة قولها: «يحصل عملاؤنا الإقليميون في الخدمات السحابية على معلومات أعمال عادية، لا أسرار NVIDIA التجارية الحساسة، ولا أي معلومات ذات صلة بالأمن القومي». وأكدت الشركة مراراً أن أي معلومات حساسة لم تكن لتُشارك معها أو مع أي شخص آخر. وفي المقابل، قالت الحكومة الصينية علناً إنها لم تتعامل مع أليس هوانغ للتجسس على جينسن هوانغ. (بحسب Axios)

في 1 نوفمبر، قال الرئيس دونالد ترامب إنه يأمل أن تكون الأمور على ما يرام مع هوانغ، وإنه سيتحقق من المسألة عن كثب. وتضيف تصريحاته مستوى سياسياً إلى قضية تحيط بها تقارير عن صلات استخباراتية مزعومة وطلب رسمي من الكونغرس لإحاطة مغلقة. وفي جانب السوق، أغلقت أسهم NVIDIA عند 186.64 دولار في 6 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وكان هوانغ قد قال عند إعلان نتائج الربع الثاني من السنة المالية 2027 إن الطلب يتسارع. وسجلت الشركة إيرادات بلغت 96.2 مليار دولار في الربع المنتهي في 26 يوليو 2026، بزيادة 18% عن الربع السابق و106% عن الفترة نفسها من العام السابق. ووصف هوانغ حينها الذكاء الاصطناعي بأنه بلغ «نقطة تحول»، مضيفاً: «الحوسبة أصبحت إيرادات». (بحسب واشنطن بوست وبيانات EL7 وNVIDIA)

افتح على الرسم