EL7.AI
الأسهممتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

صناديق صينية تجذب 76.7 مليار يوان في أكبر تدفق يومي ثانٍ على الإطلاق

الحقائق الرئيسية

1جذبت صناديق الفريق الوطني التسعة تدفقات بلغت 76.7 مليار يوان يوم 3 نوفمبر، في ثاني أكبر تدفق يومي مسجل.
2بلغ التداول على الصناديق التسعة نحو 83 مليار يوان يوم 4 نوفمبر.
3ارتفع مؤشر Star 50 بنحو 10% يوم 4 نوفمبر، مسجلاً أفضل جلسة منذ يوليو.
4خفض بنك الشعب الصيني سعر تسهيل إعادة الإقراض إلى 1% من 1.25%.

اجتذبت سلة من 9 صناديق متداولة تفضلها «الفريق الوطني» الصيني تدفقات بلغت 76.7 مليار يوان يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، في ثاني أكبر تدفق يومي مسجل، بحسب بيانات جمعتها بلومبرغ ونقلتها «ذا إيدج ماليزيا». وجاء ذلك ضمن موجة دعم رسمية للأسهم الصينية، في وقت تتابع فيه الأسواق ما إذا كانت مشتريات الصناديق وخطط الشركات لإعادة رأس المال إلى المساهمين ستعزز الثقة. وفي اليوم التالي، بلغ التداول على الصناديق التسعة نحو 83 مليار يوان، وهو مستوى تجاوز ما شهدته معظم جلسات ذلك الربع، وفق التقرير. وأظهرت هذه الأرقام استمرار النشاط في أدوات الاستثمار التي ارتبطت بمشتريات الفريق الوطني. لكن بيانات التدفقات وحدها لا تحسم اتجاه السوق أو تثبت أن الدعم الرسمي هو ما دفع مكاسب الأسهم.

تزامن النشاط مع صعود مؤشر Star 50، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنحو 10% يوم الأربعاء 4 نوفمبر، مسجلاً أفضل جلسة له منذ يوليو، بحسب التقرير. وأشار التقرير إلى أن أنباء احتمال حصول مطوري الذكاء الاصطناعي الصينيين على جزء محدود فقط من رقائق NVIDIA المتقدمة عززت الطلب على الشركات والبدائل المحلية. ولم ينسب التقرير المكاسب إلى تدفقات الصناديق وحدها، إذ عرض أخبار الرقائق بوصفها عاملاً إضافياً محتملاً. كما ارتفع مؤشر CSI 300 بأكثر من 2% في الجلسة نفسها. وعزا التقرير جانباً من انتعاش الأسواق الآسيوية الأوسع إلى تقييم المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وإلى اعتبار موجة البيع الأخيرة مبالغاً فيها. وهكذا تزامن صعود الأسهم الصينية مع محفزات محلية وأخرى إقليمية، إلى جانب استمرار تدفقات الصناديق.

وعلى مستوى الشركات، اقترح رئيس مجلس إدارة شركة CXMT يوم الأربعاء زيادة حجم برنامج إعادة شراء الأسهم إلى نطاق يتراوح بين 2.5 مليار و5 مليارات يوان. وقال إن الخطوة تستهدف حماية مصالح المستثمرين وتعزيز الثقة. واقترح المساهمون المسيطرون في شركة سوتشو دونغشان للتصنيع الدقيق إعادة ما لا يقل عن مليار يوان إلى المستثمرين خلال 2026 عبر توزيعات نقدية ومشتريات للأسهم. كما اقترحت شركة نينغبو جوي سون إعادة شراء أسهم بقيمة بين 150 مليوناً و300 مليون يوان. وذكر التقرير أن شركتي يونيفرسال ساينتيفيك إندستريال شنغهاي وهواتسينغ تكنولوجي أفصحتا أيضاً عن خطط جديدة لإعادة الشراء. وتأتي هذه الإعلانات في وقت تسعى فيه شركات صينية إلى إظهار التزامها بعوائد المساهمين بالتوازي مع تدخلات الدعم الرسمية.

وسبق هذه الخطط إعلان بنك الشعب الصيني خفض سعر الفائدة على تسهيل إعادة الإقراض إلى 1% من 1.25%، وتحويل البرنامج إلى آلية دائمة، مع تشجيع البنوك على زيادة الإقراض، بحسب التقرير. ويُستخدم هذا التسهيل لتمويل قروض الشركات الراغبة في إعادة شراء أسهمها، وكذلك قروض كبار المساهمين لزيادة حصصهم. وقال البنك إن المصارف الصينية قدمت بالفعل طلبات للحصول على حصص إعادة إقراض تتجاوز 200 مليار يوان. ويجمع المسار بذلك بين تمويل مصرفي موجه إلى عمليات إعادة الشراء وزيادة مباشرة في تدفقات الصناديق المتداولة. وكانت مشتريات الفريق الوطني عبر الصناديق قد بدأت نحو منتصف أكتوبر وتسارعت في الجلسات الأخيرة، وفق محللي Goldman Sachs. وأضاف المحللون أن التدفقات التراكمية خلال الأسبوعين السابقين لتقريرهم تجاوزت إجمالي التدفقات المسجلة في أبريل 2025.

وسجلت الصناديق التسعة تدفقات أسبوعية بلغت 128.7 مليار يوان في الأسبوع الذي أُعلن عنه في 25 أكتوبر، وهي الأعلى منذ موجة البيع في أبريل 2025، بحسب بلومبرغ. ومع ذلك، قال محللو Goldman Sachs إن استمرار التعافي لا يزال غير مؤكد، لأن نشاط التداول ومعنويات المستثمرين لم يظهرا تحسناً مقنعاً. ويضع هذا التحفظ حدوداً لما يمكن استنتاجه من موجة الشراء الحكومية والانتعاش في جلسة الأربعاء، في ظل بقاء الثقة والنشاط من العوامل التي يتابعها المستثمرون. وفي أحدث مقارنة رسمية للتضخم، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الصيني في سبتمبر 0.9% على أساس سنوي و0.2% على أساس شهري، وفق المكتب الوطني للإحصاء. وتترقب الأسواق التقرير الشهري التالي لمؤشري أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين الصناعيين، المقرر صدوره في 9 نوفمبر 2026 عند 09:30 بتوقيت بكين. وقال المكتب إن مواعيد الإصدار أولية وقابلة للتعديل، وإن المؤشرات الشهرية المجدولة تتعلق ببيانات الشهر السابق.