تاتا كيميكالز تسجل خسارة 50 كرور روبية مع تراجع الأرباح التشغيلية رغم نمو الإيرادات
الحقائق الرئيسية
أعلنت تاتا كيميكالز في 7 نوفمبر نتائج الربع والنصف الماليين المنتهيين في 30 سبتمبر 2026، مسجلة خسارة مجمعة بعد الضريبة قدرها 50 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، مقابل ربح بلغ 219 كرور روبية قبل عام. وجاء التحول إلى الخسارة رغم ارتفاع الإيرادات التشغيلية المجمعة 8% على أساس سنوي إلى 4,177 كرور روبية. وأظهرت النتائج تبايناً بين نمو المبيعات وتراجع الأرباح التشغيلية، إذ بلغ EBITDA المجمع 381 كرور روبية مقارنة بـ537 كروراً في الربع المقابل. وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، آر موكوندان، إن ارتفاع المبيعات وأحجام الإنتاج وتحسن الكفاءة والانضباط في ضبط التكاليف ساعدت على تخفيف أثر الضغوط. لكن هذه العوامل لم تمنع تراجع الربحية المجمعة خلال الربع.
وقالت الشركة إن نمو الإيرادات التشغيلية جاء مدفوعاً بزيادة الأحجام في الهند والولايات المتحدة، إلى جانب ارتفاع العائدات في الهند. وذكر الإفصاح أن تعليق العمليات في كينيا مؤقتاً كان من العناصر المؤثرة في شرح الإيرادات، فيما لم يحدد مقدار أثره. وعلى أساس المقارنة السنوية، ارتفعت الإيرادات من 3,877 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2026 إلى 4,177 كروراً في الربع الحالي. أما مقارنة الربع بالربع السابق، فقد تراجعت الإيرادات التشغيلية المجمعة من 4,255 كرور روبية في الربع الأول من السنة المالية 2027 إلى 4,177 كروراً في الربع الثاني. وتوضح المقارنتان أن نمو الإيرادات السنوي تزامن مع انخفاض طفيف عن مستوى الربع السابق.
وعزت الشركة تراجع EBITDA إلى انخفاض العوائد في الشركات التابعة خارج الهند، ولا سيما الصادرات الأمريكية إلى أسواق جنوب شرق آسيا، حيث تعرضت تلك الشحنات لتسعير غير مجزٍ. وقال موكوندان إن النتائج المجمعة تأثرت بارتفاع حاد في تكاليف الغاز الطبيعي في المملكة المتحدة. وأضاف أن الصراع المطول في الشرق الأوسط واصل دفع تكاليف مدخلات رئيسية إلى الارتفاع، بما يشمل الحجر الجيري وثاني أكسيد الكربون والطاقة والشحن والخدمات اللوجستية. وتضاف هذه الضغوط إلى استمرار الضغط على أسعار رماد الصودا، وهو ما حدّ من أثر زيادة المبيعات وتحسن كفاءة التشغيل. وقالت الإدارة إن «فائض المعروض العالمي وضعف الطلب وتحولات التجارة تواصل الضغط على الأسعار والعوائد»، مع تأثر صادرات الولايات المتحدة إلى جنوب شرق آسيا خصوصاً بالأسعار غير المجزية.
وفي النصف الأول من السنة المالية 2027، بلغت الإيرادات التشغيلية المجمعة 8,432 كرور روبية، بزيادة 11% عن الفترة المقابلة، بينما انخفض EBITDA إلى 936 كروراً من 1,186 كرور روبية. وتعكس الأرقام نصف السنوية اتساع الفجوة بين نمو الإيرادات وتراجع الأرباح التشغيلية، على غرار اتجاه الربع الثاني. وعلى مستوى النشاط المستقل للشركة، ارتفعت إيرادات الربع 8% إلى 1,303 كرور روبية، وزاد EBITDA بنسبة 22% إلى 292 كروراً. وبلغ الربح بعد الضريبة من العمليات المستمرة في النشاط المستقل 122 كرور روبية، منخفضاً 31% عن الربع المقابل. وفي النصف الأول، سجل النشاط المستقل ربحاً بعد الضريبة من العمليات المستمرة قدره 465 كرور روبية، بانخفاض 4%، رغم نمو الإيرادات 9% إلى 2,584 كروراً وارتفاع EBITDA بنسبة 29% إلى 656 كروراً.
وبلغ صافي الدين المجمع، باستثناء عقود الإيجار، 6,127 كرور روبية في 30 سبتمبر 2026. وقالت الشركة إن البيئة الخارجية ستظل صعبة على المدى القريب، مع فائض الطاقة الإنتاجية وضعف التسعير والضغوط الجيوسياسية والتكاليف التي تثقل آفاق رماد الصودا في الأجلين القريب والمتوسط. وحددت الإدارة خفض التكاليف وتوليد النقد وتحسين العمليات ضمن أولوياتها في مواجهة هذه الظروف. كما قالت إنها ستركز على رفع الكفاءة وتحسين بصمة التصنيع وسلاسل الإمداد العالمية. وأضافت أن الشركة ستوجه تركيزها إلى الأسواق التي تتيح تحقيق قيمة مستدامة.