EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•8 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ماسك يطرح روابط ليزر بسرعة 10 تيرابت لستارلينك لمنافسة الكابلات البحرية

الحقائق الرئيسية

1قال ماسك إن روابط الليزر من الجيل التالي قد تبلغ 10 تيرابت في الثانية.
2قد يوفر الجيل الرابع من ستارلينك قدرة تعادل عشرة أمثال الجيل الثالث، بحسب ماسك.
3قالت ويندوارد إن إشارة الناقلة سيليستيال سي انقطعت 86 ساعة قرب ممرات كابلات.
4أغلقت SPCX عند 134.27 دولار في 6 نوفمبر 2026، مقابل 123.62 دولار في الجلسة السابقة.

قال إيلون ماسك في مؤتمر بارون للاستثمار في 6 نوفمبر إن روابط الليزر من الجيل التالي قد تبلغ سرعتها 10 تيرابت في الثانية، وإن الجيل الرابع من ستارلينك قد يوفر قدرة تعادل عشرة أمثال الجيل الثالث. وربط ماسك هذه الأرقام بإمكان منافسة الكابلات البحرية، قائلاً إن شبكة بهذه القدرات «ينبغي أن تكون قادرة على التفوق على الكابلات البحرية». وتعكس الأرقام تصوراً معلناً من ماسك، ولا تمثل مواصفات نهائية أو قدرة تشغيلية متاحة. ويضع التصريح مساراً فضائياً محتملاً لنقل البيانات في صدارة النقاش حول تنويع البنية التحتية للاتصالات.

يكتسب الحديث عن مسارات بديلة أهمية في ضوء تقرير شركة ويندوارد عن تحركات بحرية غير معتادة قرب ممرات كابلات في خليج عُمان. وقالت الشركة إن ثلاث ناقلات خاضعة لعقوبات أمريكية وسفينة دعم صيد ترفع العلم الإيراني تحركت قرب تلك الممرات خلال الفترة من 5 إلى 28 أكتوبر. ووثق التقرير مسارات ثلاث ناقلات قبالة ساحل الباطنة العماني بين 14 و28 أكتوبر. وذكر أن الناقلة سيليستيال سي انقطعت إشارتها داخل ممرَي كابلي 2Africa وباي أوف بنغال غيتواي لمدة 86 ساعة. وعادت الناقلة إلى الإرسال على بعد نحو 9 أميال بحرية من موضع اختفائها، وفق ويندوارد. ولا يثبت التقرير وقوع تخريب للكابلات أو أن السفن تسببت في أضرار.

وتفصل بيانات ويندوارد بعض تفاصيل حركة الناقلة خلال فترة انقطاع الإشارة. فقد دارت في حلقة لمدة 4.3 ساعة بين 14 و15 أكتوبر، بسرعة تراوحت بين صفر و1.4 عقدة، وعلى مسافة 0.65 ميل بحري من ممر 2Africa. وقالت الشركة إن سبعة أنظمة كابلات تمر عبر الممرات التي عملت فيها الناقلات. ويبرز ذلك كثافة البنية البحرية في المنطقة التي تناولها التقرير، من دون أن يثبت صلة بين تحركات السفن وأي تعطّل فعلي للخدمة. وفي هذا السياق، تظل مقارنة ماسك بين الليزر الفضائي والكابلات البحرية طرحاً عن قدرة محتملة، لا إعلاناً عن شبكة بديلة جاهزة.

وتعرض صفحة ستارلينك التقنية الحالية شبكة الليزر بين الأقمار بوصفها روابط بصرية تصل الأقمار ضمن شبكة إنترنت عالمية. وتقول الشركة إن كل قمر يضم 3 ليزرات فضائية، وإن سرعة الرابط الواحد تصل إلى 200 غيغابت في الثانية. كما تستهدف روابط «ميني ليزر» سرعة 25 غيغابت في الثانية في المدار الأرضي المنخفض. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لما هو معلن حالياً مقارنة بتصريحات ماسك عن الجيل التالي، لكنها لا تثبت بلوغ الشبكة السرعات الأحدث التي ذكرها. ويظل الفارق بين الوصف التقني المنشور والتصور المستقبلي محورياً عند تقييم ما يمكن أن تقدمه الشبكة للكابلات البحرية.

وأفصحت SpaceX لهيئة الأوراق المالية الأمريكية عن وجود نحو 9,600 قمر ستارلينك للإنترنت عريض النطاق والاتصال المحمول في المدار المنخفض حتى 31 مارس 2026. وقالت الشركة إن أقمار الجيل الثالث مصممة لسعة تنزيل تبلغ تيرابتاً واحداً لكل قمر، وإنها توقعت بدء نشرها باستخدام ستارشيب في النصف الثاني من 2026. وأضاف الإفصاح أن إطلاقاً واحداً لستارشيب قد يحمل ما يصل إلى 60 قمراً من الجيل الثالث. وقدّر أن ذلك قد يمثل زيادة محتملة عشرين مرة في سعة التنزيل المنشورة مقارنة بإطلاق فالكون 9. وهذه خطط وقدرات تصميمية أعلنتها الشركة، بينما تظل أرقام الجيل الرابع والليزر الواردة على لسان ماسك تصريحات منفصلة.

وفي السوق، أغلقت بيانات EL7 سهم SPCX عند 134.27 دولار في 6 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 123.62 دولار في الجلسة السابقة، 5 نوفمبر. ولا تتضمن بيانات السعر ما يثبت أن الحركة ارتبطت بتصريحات ماسك عن ستارلينك أو بتقرير ويندوارد. ويضع هذا الإغلاق رد فعل السهم في سياق زمني قريب من التصريحات، من دون أن ينسب إليه سبباً محدداً. أما الخطوة المعلنة التالية في إفصاح SpaceX فهي خطة نشر أقمار الجيل الثالث باستخدام ستارشيب في النصف الثاني من 2026. وتظل قدرة الجيل الرابع على منافسة الكابلات مرتبطة بتحقق التصورات التقنية التي طرحها ماسك.

افتح على الرسم