EL7.AI
الأسهممتوسط•7 نوفمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

صافي دخل الفوائد يتحول إلى السالب لدى بنوك بنغلادش للمرة الأولى منذ 6 سنوات

الحقائق الرئيسية

1تحول صافي دخل الفوائد المجمع إلى السالب للمرة الأولى منذ 6 سنوات على الأقل.
2تراجع صافي دخل الفوائد لدى 20 بنكاً، وارتفع عدد البنوك ذات الدخل السلبي إلى 10 من 6 قبل عام.
3ارتفع صافي دخل الاستثمار 21% إلى 32,622 كرور تاكا.
4بلغت أرباح 20 بنكاً مجتمعة 9,600 كرور تاكا، فيما تجاوزت خسائر 7 بنوك 13,000 كرور تاكا.
5تراجعت المخصصات إلى 6,900 كرور تاكا من 10,000 كرور قبل عام، بنحو الثلث.

تحول صافي دخل الفوائد المجمع للبنوك الـ27 المدرجة في بنغلادش إلى السالب خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، للمرة الأولى منذ 6 سنوات على الأقل، بحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا ديلي ستار» في 5 نوفمبر. وتراجع صافي دخل الفوائد لدى 20 بنكاً خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر. وارتفع عدد البنوك التي سجلت صافي دخل فوائد سلبياً إلى 10، مقابل 6 في الفترة المقابلة من العام الماضي. ويعكس ذلك ضغطاً على الدخل الأساسي الناتج من نشاط الإقراض. وقال التقرير إن ضعف نمو القروض والقروض المتعثرة التي لا تدر فوائد أسهما في هذا التحول.

في المقابل، ارتفع صافي دخل الاستثمار لدى البنوك الـ27 بنسبة 21% إلى 32,622 كرور تاكا خلال الفترة نفسها مقارنة بالفترة ذاتها من 2025. ويشمل هذا الدخل عوائد السندات الحكومية، التي توجهت إليها البنوك مع ضعف نمو الإقراض. وقال الرئيس التنفيذي لبنك سيتي إن نمو ائتمان القطاع الخاص كان قريباً من أدنى مستوياته المسجلة. وعزا ذلك إلى عدم اليقين الاقتصادي العالمي والحرب. وأضاف: «لذلك، تحقق البنوك إيرادات من قروضها القديمة ومن الأوراق المالية الحكومية».

وأظهر تحليل الصحيفة تفاوتاً حاداً بين نتائج البنوك خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026. فقد حققت 20 بنكاً أرباحاً مجمعة بلغت 9,600 كرور تاكا. وفي المقابل، تجاوزت خسائر البنوك السبعة الأخرى 13,000 كرور تاكا. وجاءت هذه النتائج في فترة سجل فيها صافي دخل الفوائد تراجعاً لدى غالبية البنوك المدرجة. كما ارتفع عدد البنوك ذات صافي دخل الفوائد السلبي مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.

وتراجعت مخصصات البنوك الـ27 إلى 6,900 كرور تاكا في الأشهر التسعة الأولى من 2026، من 10,000 كرور تاكا قبل عام، أي بنحو الثلث. وربط التقرير نمو الأرباح المعلنة بارتفاع دخل الاستثمار وخفض مخصصات القروض المتعثرة. ويأتي ذلك بالتزامن مع اعتماد أكبر على عوائد السندات الحكومية، بينما ظل نمو ائتمان القطاع الخاص ضعيفاً. وقال الرئيس التنفيذي لبنك سيتي إن القروض المتعثرة التي لا تدر فوائد أسهمت أيضاً في سلبية صافي دخل الفوائد. وتبرز الأرقام، بحسب التقرير، تبايناً بين دخل الإقراض والاستثمار وبين نتائج البنوك الرابحة والخاسرة.