إنقاذ 22 بحاراً في خليج عُمان بعد تعطيل سفينة مرتبطة بميناء إيراني
الحقائق الرئيسية
قالت القيادة المركزية الأمريكية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، إنها عطلت سفينة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس بعدما تجاهلت تحذيرات متكررة وحاولت مغادرة المنطقة عقب زيارة ميناء إيراني. وأفاد بيان القيادة، الصادر مساء السبت، بأن السفينة كانت قد زارت ميناءً في إيران قبل محاولتها الخروج من المنطقة. وفي حادث آخر، قال الحرس الوطني الإماراتي إن خفر السواحل أنقذ 22 فرداً من طاقم سفينة شحن اندلع فيها حريق في بحر عُمان. وذكر أن أفراد الطاقم من جنسيات عربية، وأن حالتهم مستقرة بعد إنقاذهم. وتسلط الحادثتان الضوء على استمرار وقائع الملاحة في خليج عُمان ومحيطه، وسط روايات رسمية متفاوتة عن السفن المعنية وظروف الحوادث.
قالت وكالة أنباء الإمارات إن أفراد الطاقم الـ22 تلقوا إسعافات أولية قبل تسليمهم إلى السلطات المعنية. ولم يحدد بيان الحرس الوطني اسم السفينة أو علمها أو وجهتها. كما لم يذكر البيان سبب الحريق أو توقيته، ولم يربطه بحادث السفينة التي قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها عطلتها. ونقلت أسوشيتد برس عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة اشتعلت فيها النيران يوم السبت، على مسافة نحو 8 أميال بحرية شمال غربي خصب في عُمان، ما استدعى إجلاء طاقمها. ولم تحدد الهيئة اسم الناقلة أو الجهة التي استهدفتها، وقالت الوكالة إنه لم يتضح ما إذا كانت هي السفينة التي ساعدت الإمارات في إجلاء طاقمها.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أبلغت في 7 نوفمبر عن حادث شمل سفينة شحن سائبة وقوات عسكرية في خليج عُمان، على بعد نحو 18 ميلاً بحرياً شرق خورفكان في الإمارات. وقالت الهيئة إن وضع الطاقم وتقييم الأضرار والأثر البيئي لم تكن معروفة وقت صدور البلاغ. ولم يحدد البلاغ ما إذا كانت سفينة الشحن السائبة هي السفينة التي تعطلت أو الناقلة التي اندلع فيها الحريق. وفي رواية منفصلة نقلتها أسوشيتد برس، قال الجيش الإيراني إن ناقلتين اصطدمتا بألغام في منطقة هرمز واشتعلت فيهما النيران. ولم يذكر الجيش الإيراني علم الناقلتين أو وجهتيهما، بحسب الوكالة.
وتضع التقارير الأخيرة الحوادث ضمن موجة اضطراب أوسع في الملاحة التجارية، إذ قالت أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس. وأضافت الوكالة أن آخر ضربة أمريكية مؤكدة لسفينة شحن وقعت قبل حادث 7 نوفمبر بنحو شهر، في خليج عُمان. ولا تحدد هذه المعطيات ما إذا كانت الحوادث المسجلة في خليج عُمان وهرمز مترابطة، أو ما إذا كانت السفن التي وردت في البلاغات هي نفسها. وتبقى تفاصيل الأضرار وحالة الطواقم غير معلنة في البلاغ البريطاني عن السفينة السائبة. أما بيان الإمارات فأكد استقرار حالة أفراد الطاقم الذين أنقذهم خفر السواحل وتلقيهم الإسعافات الأولية.
وفي تطور دبلوماسي موازٍ، أفادت أسوشيتد برس بأن وسطاء قطريين قدموا إلى إيران مقترحات لمعالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقالت الوكالة إن إيران كانت تراجع المقترحات، لكنها نقلت عن مسؤول أن طهران لم تكن مستعدة للتفاوض قبل تلبية شروط أساسية. وبحسب مسؤولين نقلت عنهم الوكالة، تتضمن خطة لبناء الثقة تمتد يومين إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم الثاني، وفق ترتيب معدل توصلت إليه إيران وعُمان. وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة لم توافق على ذلك الترتيب. وتظل الخطة مقترحاً عرضه الوسطاء على الطرفين، وفق الرواية التي أوردتها الوكالة في 6 نوفمبر.
وعلى صعيد متابعة أسواق النفط، يدرج جدول معهد البترول الأمريكي نشر نشرته الإحصائية الأسبوعية في 10 نوفمبر، عن الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. ويشير الجدول إلى أن مواعيد النشر قابلة للتغيير. ومن المقرر، وفق جدول نشرته شركة إم تي إس إنسايتس، صدور تقرير أوبك الشهري لسوق النفط في 11 نوفمبر. وكانت أوبك قد قالت في 1 نوفمبر إن الدول السبع المشاركة في اتفاق أوبك+ ستبقي إنتاج ديسمبر 2026 المطلوب عند مستوى سبتمبر 2026. وحددت المنظمة 29 نوفمبر موعداً للاجتماع المقبل للدول السبع.