إيران تعلن احتراق ناقلتين في هرمز وترقب تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
الحقائق الرئيسية
قالت إيران برس إن البحرية التابعة للحرس الثوري أفادت باحتراق ناقلتين نفطيتين إثر انفجارات في مضيق هرمز في وقت مبكر من الأحد 8 نوفمبر. ونسب التقرير إلى البحرية الإيرانية قولها إن السفينتين اصطدمتا بألغام أثناء محاولتهما سلوك مسارات غير مصرح بها. وأضاف أن أنظمة الملاحة وتحديد المواقع في السفينتين كانت مطفأة. ولم يحدد التقرير، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن الجيش الإيراني في رواية منفصلة للحادث، علم الناقلتين أو وجهتيهما. وفي واقعة بحرية أخرى يوم السبت، أبلغت UKMTO عن حريق في ناقلة على بعد 8 أميال بحرية شمال غربي خصب في عُمان، وأخلِي طاقمها؛ وقالت أسوشيتد برس إن هوية السفينة وسبب الحريق لم يُحددا.
على المسار السياسي، أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب «ياشار» غادي آيزنكوت مساء 7 نوفمبر أنه يعتزم تكليفه بتشكيل الحكومة. وقال مكتب الرئيس إن مراسم التكليف الرسمية مقررة في 8 نوفمبر عند الساعة 17:00. وكتب آيزنكوت، وفق أسوشيتد برس، داعياً إلى تشكيل «حكومة طوارئ وطنية»، وقال إنه سيفعل كل ما بوسعه لإثبات أنهم أهل للمسؤولية. ويبدأ احتساب مهلة تشكيل الحكومة بعد التكليف الرسمي، لا بمجرد إعلان نية الرئيس تكليف المرشح.
تأتي المشاورات بعد انتخابات 27 أكتوبر، التي أفضت إلى برلمان موزع بين كتل لا تملك أي منها أغلبية منفردة. وذكرت أسوشيتد برس أن ائتلاف نتنياهو حصد 53 مقعداً، بينما فازت كتلة المعارضة التي يقودها آيزنكوت بـ48 مقعداً، ونالت الأحزاب ذات القيادة العربية المقاعد الـ19 المتبقية. ويتطلب تشكيل ائتلاف حاكم 61 مقعداً على الأقل من أصل 120 في الكنيست. لذلك لا تكفي توصيات الأعضاء للرئيس وحدها لتأمين ائتلاف، بل يحتاج المرشح إلى التفاوض مع كتل أخرى لكسب دعم برلماني كافٍ. وقالت أسوشيتد برس إن الأحزاب العربية قد تؤدي دوراً حاسماً في هذه المفاوضات، لكن احتمال ذلك لا يعني أنها انضمت إلى ائتلاف أو وافقت على اتفاق حكومي.
وبحسب أسوشيتد برس، فإن الانضمام بين آيزنكوت والأحزاب ذات القيادة العربية قد ينتج، حسابياً، ائتلافاً من 67 مقعداً، لكنه يواجه كلفة سياسية على آيزنكوت وحلفائه اليهود. ويعود آخر انضمام لحزب عربي إلى ائتلاف حكومي إسرائيلي إلى 2021، واستمرت الحكومة حينها نحو 18 شهراً. ويضع ذلك مسألة الشراكة البرلمانية في صلب التحدي الذي يواجه المرشح، إلى جانب جمع توصيات كافية وتثبيت اتفاق بين الشركاء. وبعد مراسم الأحد، كان متوقعاً أن يبدأ آيزنكوت مفاوضات ائتلافية مع الأطراف المحتملة. وقالت أسوشيتد برس إن أمامه ما يصل إلى 6 أسابيع لتشكيل الحكومة، فيما ينص مكتب الرئيس على مهلة أولية تبلغ 28 يوماً وإمكان تمديدها حتى 14 يوماً إضافياً.
أما في هرمز، فتأتي تقارير الناقلات في سياق تصاعد الحوادث البحرية التي أوردتها أسوشيتد برس، إذ شهد أكتوبر أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في المضيق منذ مارس. وربطت الوكالة ذلك بمحاولة إيران زيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة لدفعها إلى رفع حصارها. ولم تذكر المصادر المفتوحة أثراً محدداً للحريقين على إمدادات الطاقة أو أسعارها. وفي إسرائيل، إذا لم ينجح أي من المعسكرين في تأمين أغلبية، فقد تتجه البلاد إلى انتخابات جديدة في مطلع 2027، بحسب أسوشيتد برس. وأضافت الوكالة أن حكومة نتنياهو ستبقى في وضع تصريف الأعمال إلى حين ذلك.