EL7.AI
السلعمتوسط•8 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عبور 5 سفن عبر هرمز السبت مع تباطؤ الشحن بعد هجمات على ناقلات

الحقائق الرئيسية

1عبرت 5 سفن تجارية مضيق هرمز يوم السبت، ولم تُسجل أي سفينة يوم الأحد، مقابل 31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
2مر عبر مضيق هرمز نحو 15 مليون برميل يومياً من الخام، أي قرابة 34% من تجارة الخام العالمية، في 2025.
3بلغت صادرات العراق من الخام نحو 3.5 مليون برميل يومياً قبل الحرب، وكان معظمها يمر عبر مضيق هرمز.
4أغلقت عقود برنت عند 98.32 دولاراً في 6 نوفمبر، مقارنة بـ 104.77 دولاراً في 2 نوفمبر.

تباطأت حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ عبرت 5 سفن تجارية يوم السبت ولم تُسجل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، بحسب بيانات تتبع السفن من Kpler نقلتها رويترز في 8 نوفمبر. وجاء التراجع بعد هجمات على ناقلات، في وقت تعثرت فيه المحادثات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى تسوية الصراع في الشرق الأوسط. ويضع ذلك مسار الصادرات النفطية العراقية في صلب تطورات الملاحة، إذ قالت وكالة الطاقة الدولية إن العراق يعتمد على المضيق لتصدير الغالبية العظمى من نفطه. وكانت تقارير عن تفاهمات عراقية أمريكية جديدة لضمان مرور النفط عبر الممر قد تعذر التحقق منها. لذلك يظل الخبر المؤكد في ذلك اليوم هو تباطؤ الحركة البحرية، لا ترتيبات عبور جديدة للعراق.

تُظهر بيانات العبور المنقولة عن Kpler فارقاً حاداً بين عطلتين متتاليتين: 5 سفن تجارية سجلت العبور يوم السبت، ولا سفن مسجلة يوم الأحد، مقابل 31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة. ونقلت رويترز أن الهجمات على ناقلات سبقت هذا التراجع، بينما كانت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعثرت. وتربط هذه التطورات بين المخاطر الأمنية وحركة الشحن، من دون أن تثبت وحدها سبب كل حالة عبور أو قرار ملاحي. وبالنسبة للعراق، تكتسب حركة المضيق أهمية مباشرة لأن صادراته النفطية تعتمد بدرجة كبيرة على هذا الممر. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل موثقة عن تفاهم جديد يخص تلك الصادرات.

يمتد أثر المضيق إلى سوق النفط العالمية أيضاً؛ فقد مر عبره نحو 15 مليون برميل يومياً من الخام في 2025، بما يعادل قرابة 34% من تجارة الخام العالمية، وفق وكالة الطاقة الدولية. ويمنح هذا الحجم أي تباطؤ في حركة السفن أهمية تتجاوز التجارة العراقية، مع بقاء أرقام العبور الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع منفصلة عن قياس تدفقات النفط اليومية. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن العراق والكويت وقطر والبحرين، إلى جانب إيران، تعتمد على هرمز لإيصال الغالبية العظمى من صادراتها النفطية. أما صادرات العراق قبل الحرب فبلغت نحو 3.5 مليون برميل يومياً، وكان معظمها يُشحن من المحطات الجنوبية عبر المضيق، بحسب أسوشيتد برس. وتوضح هذه الخلفية مدى ارتباط مسار التصدير العراقي باستمرار الملاحة في الممر.

وقبل نشر التقرير في 8 نوفمبر، أغلقت عقود خام برنت اليومية عند 104.77 دولاراً في 2 نوفمبر، ثم عند 98.32 دولاراً في 6 نوفمبر، بحسب بيانات EL7. وسجل خام غرب تكساس الوسيط إغلاقاً عند 96.46 دولاراً في 2 نوفمبر، قبل أن ينهي جلسة 6 نوفمبر عند 90.83 دولاراً. وتمثل هذه الأسعار تحركات حتى آخر إغلاق وارد في البيانات، وهي تسبق نشر خبر تباطؤ الشحن ولا تقيس استجابة السوق له. وفي سياق أوبك+، اجتمعت 7 دول افتراضياً في 1 نوفمبر وقررت الإبقاء في ديسمبر على مستوى الإنتاج المطلوب لشهر سبتمبر 2026. وحددت الدول السبع 29 نوفمبر موعداً لاجتماعها التالي لمراجعة أوضاع السوق.

افتح على الرسم