تداول بيتكوين دون 76,000 دولار مع إغلاق Binance حسابات أوروبية متأثرة
الحقائق الرئيسية
تداولت بيتكوين دون 76,000 دولار يوم الأحد 8 نوفمبر، منخفضة 0.34% إلى 75,776.7 دولار عند 01:06 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب Investing.com. وجاء التحرك بينما يقيّم المستثمرون تطورات تنظيمية ومخاطر مرتبطة بمنصات العملات المشفرة الكبرى. وفي مقدمة هذه التطورات خطة Binance لإغلاق حسابات أوروبية متأثرة بعد انتهاء الفترة الانتقالية لقواعد أسواق الأصول المشفرة في الاتحاد الأوروبي. وتزامن ذلك مع تدقيق السلطات في معاملات الأصول الرقمية، إلى جانب مخاوف أمنية منفصلة في القطاع. وقال التقرير إن بيتكوين بقيت أيضاً دون مستوى 80,000 دولار بعد أسبوع صعب للأصول الرقمية.
أكدت Binance خطتها لإغلاق الحسابات المتأثرة بحلول 31 ديسمبر، عقب انتهاء الفترة الانتقالية لقواعد الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم MiCA. وأفاد التقرير بأن عملاء في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا تلقوا إشعارات تطلب منهم سحب أموالهم. وقد حُظرت الإيداعات للحسابات المعنية، بينما ظل السحب متاحاً، وفقاً للتقرير. ويعني الإجراء أن نطاقه يتعلق بحسابات أوروبية متأثرة لدى المنصة، مع استمرار قدرة أصحابها على إخراج أموالهم. وتأتي الخطوة في وقت يخضع فيه نشاط منصات الأصول الرقمية لمزيد من التدقيق التنظيمي داخل الاتحاد الأوروبي.
وضعت Binance مواعيد ورسوم محددة للأرصدة التي تبقى في الحسابات المتأثرة. فابتداءً من 29 نوفمبر، تخطط الشركة لفرض رسم شهري يعادل 0.025% من الرصيد أو 10 USDC، أيهما أعلى. كما أُدرج رسم آخر بعد 24 ديسمبر ضمن الجدول الذي أورده التقرير، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن قيمته. وتمنح هذه المواعيد العملاء فترة قبل بدء الرسم الشهري وقبل موعد الإغلاق المستهدف في نهاية العام. وقالت Binance إنها ستغلق الحسابات المتأثرة بحلول 31 ديسمبر بعد انتهاء الفترة الانتقالية لقواعد MiCA.
ويواجه مسار Binance التنظيمي في أوروبا تحديات تتعلق بالحصول على موافقات للعمل ضمن الإطار الموحد للاتحاد. وذكر التقرير أن المنصة لم تكن قد حصلت حتى ذلك الوقت على ترخيص ضمن هذا الإطار. وكانت قد سحبت طلب الترخيص اليوناني في يونيو، فيما تواصل السعي للحصول على موافقة تنظيمية في أماكن أخرى من أوروبا. وأعلنت الشركة في 24 يونيو أنها قررت سحب طلب ترخيص MiCA لدى هيئة سوق رأس المال اليونانية والتقدم بطلب في دولة أخرى عضو في الاتحاد، من دون تسمية تلك الدولة في إعلانها. ويأتي إغلاق الحسابات الأوروبية المتأثرة في سياق هذه الجهود التنظيمية ومساعي الامتثال لقواعد الاتحاد.
وامتد تشديد الرقابة الأوروبية إلى معاملات رقمية قد تُستخدم للالتفاف على العقوبات الروسية. فقد أنشأ الاتحاد الأوروبي فريق عمل للعملات المشفرة لمكافحة هذا النوع من التهرب، بمبادرة تمتد 12 شهراً. وتهدف المبادرة إلى تنسيق جهود الإنفاذ بين الدول الأعضاء واستهداف الشبكات التي تسهل معاملات محظورة، بحسب التقرير. ويضع هذا التحرك معاملات الأصول الرقمية ضمن أولويات تطبيق العقوبات، إلى جانب متطلبات الترخيص التي تواجه منصات التداول. ولا يربط التقرير هذا الإجراء مباشرة بتحرك سعر بيتكوين خلال جلسة الأحد، لكنه يورده ضمن التطورات التنظيمية التي كان المستثمرون يقيّمونها.
وتزامنت الضغوط التنظيمية مع حادثة أمنية منفصلة لدى Gnosis Pay، مزود بطاقات الخصم المرتبطة بالعملات المشفرة. وكشفت الشركة في 3 نوفمبر عن وصول غير مصرح به إلى نظامها الاستهلاكي، وشملت المعلومات المكشوفة عناوين العملاء وأرقام بطاقاتهم ومحافظهم المرتبطة بالعملات المشفرة. وقالت Gnosis Pay إن أموال العملاء لم تتأثر وإن الاختراق احتُوي. وأضافت أنها عززت مراقبة الاحتيال قبل الإغلاق المخطط لنظامها الاستهلاكي القديم في ديسمبر. وتُظهر الحادثة جانباً آخر من المخاطر التي يراقبها المستثمرون حول منصات وخدمات الأصول الرقمية، بالتوازي مع القواعد التنظيمية.
وأظهرت بيانات EL7 أن إغلاق بيتكوين اليومي بلغ 75,844 دولاراً في 6 نوفمبر، ثم 75,867.59 دولاراً في 7 نوفمبر. وفي خلفية أوسع، أشار تقرير Reuters المنشور في 4 نوفمبر إلى أن العملة هبطت بنحو 41% من مستويات قياسية تجاوزت 122,000 دولار في أكتوبر 2025. وقدّر التقرير أن سوق العملات المشفرة خسر نحو 300 مليار دولار خلال الشهر السابق، مع إشارته إلى مخاوف بشأن العوائد المستقبلية للذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف الاقتراض. كما أفاد تقرير Investing.com في 6 نوفمبر بأن بيتكوين كانت تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 2%، هي الخامسة على التوالي، وسط عدم يقين بشأن أثر سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس الأمريكي على القطاع. وتظل مواعيد Binance المقبلة، بدءاً من الرسم المخطط في 29 نوفمبر وصولاً إلى إغلاق الحسابات المتأثرة في 31 ديسمبر، التطورات المؤرخة الواردة في التقرير.