EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•8 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

التحالف يعترض 4 صواريخ والحوثيون يعلنون استهداف الحي المالي في الرياض

الحقائق الرئيسية

1قال التحالف إن دفاعاته اعترضت صاروخين باليستيين وصاروخين جوالين فجر 8 نوفمبر.
2أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن شظايا ألحقت أضراراً محدودة بمبنى إداري لأرامكو في الرياض من دون إصابات أو وفيات.
3قال الحوثيون إنهم استهدفوا الحي المالي رداً على ضربات قرب صنعاء الجمعة والسبت.
4قالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إن غارات قرب صنعاء قتلت 27 شخصاً على الأقل وأصابت 36 في 7 نوفمبر.

قال التحالف الذي تقوده السعودية إن دفاعاته اعترضت صاروخين باليستيين وصاروخين جوالين استهدفت الرياض ومناطق أخرى في وقت مبكر من الأحد 8 نوفمبر، واتهم الحوثيين بإطلاقها. وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين أن الجماعة أصابت الحي المالي في العاصمة السعودية، مقدماً الهجوم على أنه رد على ضربات سابقة في اليمن. وأفادت وزارة الطاقة السعودية بأن شظايا سقطت على مبنى إداري تابع لأرامكو في الرياض بعد محاولة هجوم، وأن الأضرار محدودة ولم تقع إصابات أو وفيات. وتجمع الروايتان بين اعتراض صواريخ وإعلان استهداف مركز مالي، فيما أصابت الشظايا مبنى للشركة النفطية داخل الرياض. ولم ترد في الوقائع المعلنة تفاصيل عن تعطل إنتاج النفط أو الإمدادات بسبب الحادث.

وقال شاهد لرويترز إنه رأى نوافذ محطمة في طوابق عدة من برج أرامكو، أحد أطول المباني في منطقة مركز الملك عبدالله المالي. ووصفت الوزارة الأضرار بأنها محدودة، ولم تذكر وقوع إصابات أو وفيات. ويقع البرج في المنطقة المالية التي قال المتحدث الحوثي إن الجماعة استهدفتها، فيما نسبت الوزارة الضرر الذي أصاب المبنى إلى سقوط شظايا عقب محاولة الهجوم. وأعلن التحالف لاحقاً اعتراض صاروخين جوالين وتدميرهما في الرياض والمنطقة الجنوبية من المملكة. وكانت الرياض ومناطق أخرى قد وردت في بيان التحالف الأول بشأن اعتراض صاروخين باليستيين وصاروخين جوالين في وقت مبكر من الأحد.

وربط المتحدث العسكري الحوثي الهجوم بضربات قال إنها طالت قرية قرب صنعاء السبت، وهجوماً على سوق في جنوب غربي اليمن الجمعة. وكانت وزارة الصحة التابعة للحوثيين قد قالت إن غارات قرب صنعاء السبت قتلت ما لا يقل عن 27 شخصاً وأصابت 36، معظمهم من النساء والأطفال، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس. ولم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من تلك المزاعم، فيما اتهم المتحدث الحوثي السعودية بالمسؤولية عن الضربات. وفي تقرير منفصل، قالت رويترز إن وزارة الصحة التابعة للحوثيين أعلنت مقتل ما لا يقل عن 33 شخصاً قرب صنعاء في غارات سعودية، وإن السلطات السعودية قالت إنها تحقق في الأمر. وتبقى أرقام الضحايا منسوبة إلى الجهة التي أعلنتها، فيما وردت روايتا 27 قتيلاً و36 جريحاً و33 قتيلاً في تقارير عن أحداث السبت.

ويأتي التصعيد في سياق تجدد المواجهات بين الطرفين منذ يوليو، بعدما استأنف الحوثيون هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على مطارات وموانئ ومنشآت نفطية سعودية، بحسب رويترز. وقالت الوكالة إن الأعمال القتالية المتجددة أنهت إلى حد كبير الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 وأوقفت القتال بين الجانبين. وفي حادث سابق بتاريخ 14 أكتوبر، قالت الدفاع المدني السعودي إن حطام صاروخين حوثيين جرى اعتراضهما سقط على مناطق سكنية في الرياض، ما أدى إلى إصابة 4 أشخاص وإلحاق أضرار بـ15 منزلاً، وفق أسوشيتد برس. وتختلف تلك الواقعة عن حادث الأحد، الذي تركزت أضراره المعلنة على مبنى إداري لأرامكو داخل المركز المالي. ولا تتضمن التقارير عن حادث الرياض في 8 نوفمبر إعلاناً عن إصابات بشرية أو أضرار بإنتاج النفط.

وفي سياق منفصل عن الأضرار الميدانية، قالت أرامكو إن متوسط السعر المحقق لبيع النفط بلغ 95.20 دولاراً للبرميل في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ70.10 دولاراً في الربع المناظر من العام السابق. وأوردت أسوشيتد برس الرقمين نقلاً عن بيان للشركة، وهما يتعلقان بمتوسط سعر البيع خلال الربع لا بأثر حادث الرياض. ولم تذكر التقارير المتاحة عن الهجوم أن إنتاج أرامكو أو صادراتها تأثرت، كما لم تعلن عن تغيير في عمليات الشركة. ويظل ما أعلنته وزارة الطاقة مقتصراً على أضرار محدودة في المبنى وعدم وقوع إصابات أو وفيات. أما الخطوة التالية المعلنة بشأن الغارات قرب صنعاء فهي أن السلطات السعودية قالت إنها تحقق فيها، وفق رويترز.