ساردا إنرجي تسجل EBITDA قياسياً عند 1,326 كرور روبية في النصف الأول
الحقائق الرئيسية
سجلت Sarda Energy & Minerals EBITDA موحداً قياسياً بلغ 1,326 كرور روبية في النصف الأول من العام المالي 2027، بزيادة 3.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب ملخص مكالمة أرباح الشركة الذي أعدته Quartr. وجاءت النتيجة القياسية فيما تراجعت إيرادات التشغيل الموحدة إلى 3,060.88 كرور روبية، مقابل 3,160.89 كرور قبل عام. وعزا الملخص أكثر من ثلاثة أرباع EBITDA النصف الأول إلى قطاع الطاقة، ما يبرز وزن هذا النشاط في الأداء الموحد. وامتد أثر أعمال الصيانة المخططة والتعطلات التشغيلية إلى نتائج الربع الثاني. وبلغت EBITDA الفصلية 564 كرور روبية وصافي الربح 320 كرور، وفقاً للملخص.
وتوضح المقارنة بين النصف الأول والربع الثاني اختلاف مسار الأداء داخل الفترة: فقد انتهى النصف عند مستوى قياسي، بينما جاءت نتيجة الربع الثاني وسط أعمال صيانة وتعطلات تشغيلية. ولم يورد ملخص المكالمة رقماً لمقارنة EBITDA الفصلية أو صافي الربح بالربع المناظر من العام السابق، لكنه حدد صراحة قيمة المؤشرين للربع الثاني عند 564 كرور و320 كرور روبية على التوالي. وعلى مستوى الإيرادات، كانت حصيلة النصف الأول أقل من 3,160.89 كرور المسجلة قبل عام، إذ بلغت 3,060.88 كرور روبية. وفي المقابل، ارتفعت EBITDA نصف السنوية 3.9%، لتجمع النتائج بين نمو محدود في هذا المؤشر وانخفاض الإيرادات التشغيلية. كما أن مساهمة الطاقة التي تجاوزت 75% تفسر مركزية القطاع في قراءة النتيجة القياسية، بحسب بيانات مكالمة الأرباح.
ويضع أداء الطاقة الحالي استمراراً لمسار برز في السنة المالية السابقة. ففي نتائج FY26، تجاوزت EBITDA الشركة 2,000 كرور روبية، وقال العضو المنتدب بانكاج ساردا إن زيادة مساهمة قطاع الطاقة قادت هذا المستوى. ووصف ساردا FY26 بأنها «نقطة تحول استراتيجية» للشركة، وفق ما نقلته ICICI Direct عن تصريحاته ونتائجها. وأشار في السياق نفسه إلى تقلب أسعار المعادن على المدى القريب. وتأتي هذه الخلفية إلى جانب اعتماد أكثر من ثلاثة أرباع EBITDA النصف الأول الحالي على الطاقة، بحسب ملخص المكالمة. وتكشف الأرقام بذلك استمرار أهمية القطاع في النتائج، فيما بقيت إيرادات التشغيل النصف سنوية دون مستواها قبل عام.
وفي جانب التوسع، حددت الشركة أهدافاً للسنة المالية 2030 تشمل رفع القدرة الحرارية إلى 1,362 ميجاوات، وإضافة قدرة متجددة تبلغ 400 ميجاوات، والوصول إلى قدرة تعدين فحم قدرها 7.1 مليون طن سنوياً. ووردت المستهدفات ضمن ملخص مكالمة الأرباح، من دون تحديد موعد مرحلي تالٍ لتنفيذها. كما أشار الملخص إلى دخول الشركة مجال تعدين المنغنيز عبر كتلة Avagudem، في خطوة مرتبطة بتأمين المواد الخام والتكامل مع أعمال السبائك الحديدية. ويأتي هذا التوجه إلى جانب أهداف الطاقة والتعدين المعلنة، بينما يشكل قطاع الطاقة بالفعل أكثر من 75% من EBITDA النصف الأول. وتقدم الأهداف إطاراً معلناً لتوسع الشركة حتى FY30، لكن الملخص لا يتضمن جدولاً زمنياً تفصيلياً لمراحل التنفيذ.
أما توقعات الإدارة التشغيلية للفترة التالية، فتشير إلى تحسن متوقع في توليد الطاقة الحرارية وربحيتها خلال النصف الثاني، مع ارتفاع التوليد وتحسن ظروف السوق، بحسب ملخص المكالمة. وفي المقابل، توقع الملخص موسمية أضعف لربحية الطاقة الكهرومائية في الفترة نفسها. وتظل هذه التوقعات منفصلة عن نتيجة النصف الأول القياسية البالغة 1,326 كرور روبية، إذ تتعلق بما قد يحدث خلال النصف الثاني. ولم يحدد الملخص أرقاماً متوقعة للتوليد أو الأرباح، كما لم يورد موعداً محدداً تالياً لتنفيذ أهداف FY30. ويترقب مسار النتائج إذاً تغير مساهمة مصادر الطاقة في الفترة المقبلة، إلى جانب استمرار الأعمال المرتبطة بالتوسع في الطاقة والتعدين.