EL7.AI
الأسهممتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هبوط Samsung 6.35% و SK Hynix 10.44% مع تصاعد مخاوف تنظيم مراكز الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1تراجع سهم Samsung Electronics بنسبة 6.35% إلى 188,700 وون في إغلاق 6 نوفمبر.
2هبط سهم SK hynix بنسبة 10.44% إلى 1,132,000 وون في إغلاق 6 نوفمبر.
3أغلق مؤشر KOSPI عند 5,059.69 نقطة، منخفضاً 6.02% في 6 نوفمبر.
4بلغ صافي مبيعات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم الكورية 2.7691 تريليون وون في 6 نوفمبر.

أغلقت أسهم شركات الرقائق الكورية على تراجع حاد في سيول يوم 6 نوفمبر، إذ هبط سهم Samsung Electronics بنسبة 6.35% إلى 188,700 وون، وانخفض سهم SK hynix بنسبة 10.44% إلى 1,132,000 وون. وجاءت الخسائر في جلسة تراجع فيها مؤشر KOSPI بنسبة 6.02% إلى 5,059.69 نقطة. وربطت تغطية السوق موجة البيع بتزايد القلق من احتمال تشديد تنظيم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي. وقال باحث في Daishin Securities إن «السبب الرئيسي لهبوط السوق المحلية هو تصاعد المخاوف من تنظيم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عقب الانتخابات النصفية الأمريكية». وتعكس حركة الأسهم اتساع إعادة تقييم المخاطر إلى شركات أشباه الموصلات وسلاسل القيمة المرتبطة بها.

امتد الضغط إلى السوق الكورية بأكملها، بعدما بلغت خسائر KOSPI خلال جلستين 10.98% مقارنة بإغلاق 4 نوفمبر عند 5,683.80 نقطة. وكان المؤشر قد تراجع في الجلسة السابقة، 5 نوفمبر، بنسبة 5.28%، وفق تغطية السوق المنشورة في اليوم التالي. وفي 6 نوفمبر، باع المستثمرون الأجانب صافياً أسهماً بقيمة 2.7691 تريليون وون. وجاء ذلك في مقابل مشتريات صافية للمؤسسات بلغت 1.7042 تريليون وون، و601 مليار وون للأفراد. وتشير هذه التدفقات إلى أن مشتريات المستثمرين المحليين لم تعوض ضغط البيع الأجنبي في الجلسة.

تزامنت خسائر سيول مع تراجعات حادة لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الأمريكية في جلسة 5 نوفمبر. فقد انخفض سهم Nvidia بنسبة 9.3%، وهبطت أسهم Micron وSanDisk بنسبة 17.5% و22.3% على التوالي. كما تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 12.25%. ويضع هذا الأداء ضغط أسهم Samsung وSK hynix ضمن موجة أوسع طالت شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والذاكرة. وأشارت تغطية Aju Press إلى أن مخاوف تباطؤ الاستثمار انتقلت من مراكز البيانات إلى شركات أشباه الموصلات وسلاسل القيمة المرتبطة بها.

تركزت المخاوف السياسية على فوز الديمقراطيين بمجلسي الشيوخ والنواب، وما قد يعنيه ذلك من تشديد القواعد أو إبطاء إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وزادت تصريحات حاكمة تكساس المنتخبة عن تعليق الموافقات على مشاريع جديدة حتى توفير ضمانات للسكان من حساسية المستثمرين تجاه احتمال تأخر الإنشاءات. لكن هذه التصريحات لم تكن قراراً أمريكياً نافذاً بفرض قيود على القطاع. كما لم تُظهر بيانات تتبع المشاريع التي استشهدت بها Aju Press أن نتائج الانتخابات أدت، حتى ذلك الوقت، إلى إلغاءات أو تعليق واسع النطاق للبناء. وقال محللون إن مخاوف الهبوط الحاد في استثمارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأمريكي «مبالغ فيها في هذه المرحلة»، وإن توقف بناء مراكز البيانات بالكامل غير مرجح.

وتأتي موجة البيع بينما أظهرت نتائج Samsung الفصلية قوة في الإيرادات والأرباح. فقد أعلنت الشركة في 29 أكتوبر إيرادات بلغت 195.3 تريليون وون في الربع الثالث، بزيادة فصلية قدرها 14%، وربحاً تشغيلياً بلغ 107.4 تريليون وون. وقالت إن أعمال الذاكرة سجلت مستوى قياسياً جديداً للإيرادات والأرباح الفصلية وسط قيود الطاقة الإنتاجية، وإن قوة الطلب على الخوادم رفعت أسعار السوق عبر التطبيقات. وفي توقعها للربع الرابع من 2026، ربطت الشركة استمرار الاستثمار في البنية التحتية بالتنافس على قيادة الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن نمو الطلب على الذاكرة سيتركز حول منتجات منصات CPU وGPU الجديدة.

وقالت Samsung أيضاً إنها تتوقع تسارع الطلب على رقائقها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى 2027، بما يتجاوز المعروض مع توسع العملاء في البنية التحتية. ويضع هذا التوقع رهانات القطاع على نمو الطلب في مقابل مخاوف المستثمرين من تغير وتيرة الاستثمار أو تأثرها بالتنظيم. وكانت Samsung وSK hynix قد أعلنتا في يونيو خططاً لاستثمار مشترك بقيمة 800 تريليون وون في مجمع لصناعة الرقائق جنوب غربي كوريا. ويبرز حجم الخطة اعتماد الشركتين على استمرار الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. أما التوقعات المنشورة للربع الرابع فتشير إلى أن Samsung ترى استمرار الاستثمار ونمو الطلب على الذاكرة خلال تلك الفترة.

افتح على الرسم