8,000 وحدة معالجة أو أكثر في محادثات مونشوت لاستئجار سعة من مراكز بيانات أوروبية
الحقائق الرئيسية
تجري شركة مونشوت إيه آي، المطورة لنموذج كيمي، محادثات لاستئجار مجموعات من وحدات معالجة الرسوميات NVIDIA بلاكويل من مركز بيانات أوروبي واحد على الأقل، بحسب تغطية لموقع تومز هاردوير نقلت عن سي إن بي سي. وقال التقرير إن إحدى المحادثات تناولت مجموعة تضم 8,000 وحدة أو أكثر. ويتعلق الرقم بسعة حوسبة يجري بحث استئجارها، لا بطلب شراء رقائق أو بإتمام اتفاق. ويضع التقرير هذه المحادثات ضمن سعي شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى الوصول إلى قدرة حوسبة خارج الصين. ولم يذكر التقرير موعداً لإبرام اتفاق أو بدء تشغيل الوحدات.
كان تشغيل استدلال النماذج الاستخدام الرئيسي الذي تناولته المحادثات، وفق التقرير، مع اهتمام أيضاً بتأمين قدرة حوسبة لأغراض التدريب. ويعني التركيز على الاستدلال أن السعة قد تُستخدم لتشغيل النماذج بعد تطويرها، بينما يتيح التدريب بناء النماذج أو تحديثها. ونقل التقرير أن استئجار القدرة من مراكز بيانات خارج الصين أتاح للشركات الصينية الوصول إلى الحوسبة رغم القيود على شراء الرقائق. ولم يحدد التقرير مقدار السعة المخصصة لكل من الاستدلال والتدريب. كما لم يورد تفاصيل عن هوية مركز البيانات أو شروط الاستئجار.
ويأتي النقاش على خلفية تحرك تشريعي أمريكي لتنظيم الوصول عن بُعد إلى تقنيات متقدمة عبر الخدمات السحابية. وأقر مجلس النواب الأمريكي قانون أمن الوصول عن بُعد في 12 يناير 2026، بأغلبية 369 صوتاً مقابل 22، وفق سجل المجلس. لكن التغطية التي أوردت المحادثات قالت إن المشروع لا يزال بحاجة إلى المرور بمجلس الشيوخ والبيت الأبيض قبل أن يصبح قانوناً. وذكرت لجنة مجلس النواب المختارة المعنية بالحزب الشيوعي الصيني أن المشروع يوسع سلطة الحكومة لتقييد وصول خصوم أجانب إلى تقنيات تشمل رقائق الذكاء الاصطناعي عبر الخدمات السحابية. وبذلك يتركز مسار التشريع على الوصول إلى القدرة الحاسوبية عن بُعد، إلى جانب القيود على تصدير الرقائق نفسها.
وتسلط احتياجات مونشوت للحوسبة الضوء على الضغط التشغيلي الذي واجهته الشركة مع نمو الطلب على خدماتها. ففي يوليو 2026، أوقفت مؤقتاً استقبال مشتركين جدد في كيمي 3 بعد أن اقترب الطلب من حدود قدرتها التشغيلية، وقالت إن ذلك حدث خلال 48 ساعة. وقدمت أسوشيتد برس كيمي 3، الذي أطلقته مونشوت في الشهر نفسه، بوصفه نموذجاً مفتوح الأوزان يضم 2.8 تريليون مُعامل. ونقل التقرير عن محلل قوله إن الشركة لم تكن تملك رقائق حوسبة كافية لتلبية الزيادة المفاجئة في الطلب. وقالت مونشوت إنها تعطي الأولوية للمشتركين الحاليين وتضيف القدرة بأسرع ما تستطيع، وإنها ستعيد فتح الاشتراكات الجديدة على دفعات.
وفي يوليو أيضاً، اتهم مسؤول في البيت الأبيض مونشوت بالوصول إلى خوادم مزودة برقائق NVIDIA جي بي 300 في تايلاند، وقال إنها ربما استخدمتها لتدريب نماذجها، وفق ما نقل موقع إنفستينغ دوت كوم عن منشور للمسؤول. ويظل ذلك اتهاماً منسوباً إلى مسؤول أمريكي، لا نتيجة مستقلة مثبتة في التقرير. وفي سياق سياسة التصدير، قالت وزارة التجارة الأمريكية في يناير 2026 إن طلبات تصدير رقائق NVIDIA إتش 200 وAMD إم آي 325 إكس المماثلة إلى الصين ستخضع لمراجعة حالةً بحالة عند استيفاء متطلبات أمنية. وذكرت NVIDIA في إفصاحها السنوي لعام 2026 أن قيود التصدير الأمريكية تغيرت واتسعت خلال السنوات الثلاث السابقة، وأنها لم تتمكن في ظل القواعد والظروف الجيوسياسية السارية عند الإفصاح من تقديم منتج لمراكز البيانات الصينية يوافق عليه الطرفان الأمريكي والصيني. وتُظهر هذه الوقائع تغير قواعد الوصول إلى الحوسبة والرقائق خلال العام، بينما لا يحدد التقرير نتيجة المحادثات الأوروبية.
وسجل سهم NVIDIA إغلاقاً عند 186.64 دولار في 6 نوفمبر 2026، وفق بيانات إل 7. ويقدم السعر نقطة مرجعية للسهم في جلسة سبقت نشر الخبر، من دون أن تربط البيانات هذا الإغلاق بمحادثات مونشوت أو بتطور تنظيمي بعينه. وعلى مستوى التقنية، تقول NVIDIA إن منصة بلاكويل صُممت لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، بما فيها الاستدلال. ويصف إعلان الشركة نظام جي بي 200 إن في إل 72 بأنه يربط 72 وحدة معالجة رسومية ضمن نطاق إن في لينك واحد. ولا تتضمن التغطية المتاحة سعراً لاستئجار القدرة الأوروبية أو تقديراً لأثرها المالي على مونشوت أو NVIDIA.