EL7.AI
الأسهممتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنفينيون تستهدف بدء إنتاج رقائق غاليوم الطاقة في فيلاخ بنهاية 2027

الحقائق الرئيسية

1تستهدف إنفينيون بدء الإنتاج في منشأة فيلاخ بنهاية 2027.
2تتيح رقائق 300 مليمتر إنتاج 2.3 مرة عدد الرقائق مقارنة برقائق 200 مليمتر، بحسب الشركة.
3وافقت المفوضية الأوروبية على مساعدات حكومية نمساوية بقيمة 319 مليون يورو.
4توقعت إنفينيون إيرادات بنحو 16.3 مليار يورو للسنة المالية 2026.
5تنشر الشركة نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026 في 10 نوفمبر عند 7:30 بتوقيت وسط أوروبا.

تستهدف إنفينيون بدء الإنتاج في منشأتها الجديدة لرقائق غاليوم الطاقة في فيلاخ بالنمسا بنهاية 2027، ضمن توسع صناعي يستهدف تطبيقات تشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة والتنقل الكهربائي. وقالت الشركة إن إنشاء خط إنتاج عالي الحجم برقائق قطرها 300 مليمتر سيجعلها أول شركة تنقل إلكترونيات الطاقة المصنوعة من نتريد الغاليوم إلى الإنتاج الكمي. ويأتي المشروع فيما تتجه شركات التقنية إلى مراكز البيانات التي تحتاج إلى إمدادات طاقة أكثر كفاءة. وتعد الروبوتات والإلكترونيات الاستهلاكية أيضاً من المجالات التي تستهدفها الرقائق الجديدة، وفق الشركة. ويمنح الجدول الزمني المعلن المستثمرين مؤشراً على أن أثر التوسع الصناعي المنتظر سيبدأ بعد أكثر من عام من الآن.

تعتمد الخطة على رقائق بقطر 300 مليمتر، قالت إنفينيون إنها تتيح إنتاج 2.3 مرة عدد الرقائق لكل رقاقة أساسية مقارنة بالرقائق ذات قطر 200 مليمتر. ويعني هذا الفارق التقني قدرة أكبر على إنتاج عدد الرقائق من كل رقاقة أساسية، وهو ما يدعم الانتقال إلى التصنيع بكميات كبيرة. وتراهن الشركة على أن تحسين كفاءة الطاقة في التطبيقات المستهدفة سيعزز استخدام تقنية نتريد الغاليوم. وتشمل تلك التطبيقات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب البنية التحتية للطاقة والتنقل الكهربائي والروبوتات والإلكترونيات الاستهلاكية. وقال الرئيس التنفيذي يواخيم هانبيك إن المشروع يعزز منظومة أشباه الموصلات الأوروبية، وإن الشركة ستكون أول من يصل بهذه الإلكترونيات إلى الإنتاج الكمي.

يحظى المشروع بدعم حكومي نمساوي وافقت عليه المفوضية الأوروبية بقيمة 319 مليون يورو، بحسب إنفينيون. وقالت الشركة إن الإعانة الرسمية من وزارة الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوية كانت متوقعة ضمن المهل المحددة. وتمثل موافقة المفوضية إقراراً للمساعدات الحكومية المقترحة، فيما يظل صدور المنحة الرسمية خطوة منفصلة وفق توضيح الشركة. ويضع هذا التمويل العام المشروع في سياق مساعي أوروبا لتعزيز قدرتها على إنتاج أشباه الموصلات داخل المنطقة. وربط هانبيك الاستثمار بتقوية منظومة الرقائق الأوروبية، مع تركيز المشروع على إنتاج مكونات للطاقة تستهدف قطاعات متنامية.

تأتي خطط فيلاخ في وقت تراهن فيه إنفينيون على الطلب المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لدعم أعمالها. وسجلت الشركة إيرادات قياسية بلغت 4.172 مليارات يورو في الربع الثالث من سنتها المالية 2026، ونتيجة قطاع قدرها 797 مليون يورو، بهامش بلغ 19.1%. وقالت إن الطلب القوي على حلول تغذية مراكز البيانات ظل محرك النمو الأهم لديها. وفي توقعاتها للربع الرابع، رجحت ارتفاع الإيرادات بنحو 13% إلى قرابة 4.7 مليارات يورو، مع هامش لنتيجة القطاع يقارب 23%. كما توقعت أن تبلغ إيرادات السنة المالية 2026 نحو 16.3 مليار يورو، بعد رفع توقعاتها عقب نتائج الربع الثالث.

وتعرضت أسهم أشباه الموصلات لضغوط في جلسة 5 نوفمبر، إذ هبط سهم إنفينيون 8.5% مع تراجع أسهم التكنولوجيا، بحسب تغطية لرويترز نقلها موقع ماركت سكرينر. وربطت تغطية أكسيوس موجة البيع في أسهم التكنولوجيا بمخاوف من تباطؤ طفرة الذكاء الاصطناعي ومقاومة سياسية متزايدة لتوسع مراكز البيانات بعد مكاسب الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي. وفي اليوم التالي، ارتد جزء من خسائر أسهم الذكاء الاصطناعي الأميركية، وصعد مؤشر ناسداك 1.1%، بينما خسر مؤشر داكس الألماني 1.9%، وفق أسوشيتد برس. ولم تقدم هذه التحركات دليلاً على أن إعلان الاستثمار هو ما حرك سهم إنفينيون في جلسة الجمعة. وتبقى قراءة السوق للشركة مرتبطة أيضاً بنتائجها وتوقعاتها التشغيلية المعلنة.

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026، المقرر نشرها في 10 نوفمبر عند 7:30 بتوقيت وسط أوروبا، بحسب جدول الشركة. وستوفر النتائج محطة قريبة لمقارنة الأداء الفعلي بتوقعات إنفينيون المنشورة للإيرادات وهامش نتيجة القطاع. وكانت الشركة قد توقعت إيرادات سنوية بنحو 16.3 مليار يورو للسنة المالية 2026. أما بدء الإنتاج في منشأة فيلاخ، فتستهدفه الشركة لنهاية 2027. وبذلك تجمع المتابعة المقبلة بين نتائج مالية وشيكة ومشروع توسع صناعي يمتد أثره التشغيلي إلى فترة لاحقة.