EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ترامب يعيّن ستيفن ميلر رئيساً للموظفين ويبدأ المنصب في 9 نوفمبر

الحقائق الرئيسية

1يبدأ ستيفن ميلر رئاسة موظفي البيت الأبيض في 9 نوفمبر 2026.
2قدمت سوزي وايلز استقالتها مساء الخميس.
3انضم ميلر إلى حملة ترامب الرئاسية في 2016 كاتباً للخطابات.
4قال 70% من الناخبين المستطلعين إنهم يريدون من الكونغرس فرض مزيد من الضوابط والتوازنات على الرئيس.

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض، على أن يبدأ مهامه يوم الاثنين 9 نوفمبر 2026، في تغيير يضع أحد أبرز مستشاريه في أعلى منصب إداري بالبيت الأبيض. وقال ترامب في إعلانه إن ميلر «أحد أكثر مستشاريّ موثوقية»، بحسب موقع أكسيوس. وكان ميلر يشغل منصب نائب رئيس الموظفين قبل تعيينه، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقدّم ترامب القرار بعد استقالة سوزي وايلز من المنصب، في وقت أعقب خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي بأيام قليلة. وينقل التعيين مسؤولاً ارتبط اسمه بتشدد الإدارة في ملف الهجرة إلى موقع يتولى تنسيق العمل داخل البيت الأبيض.

قدمت وايلز استقالتها لترامب مساء الخميس، بحسب شخص مطلع على الأحداث نقلت عنه أسوشيتد برس. وأشاد بها ترامب، وقال إنها ستواصل العمل لدى منظمته السياسية، ما يشير إلى استمرار دورها في نشاطه السياسي خارج منصبها في البيت الأبيض. وقالت وايلز إن التزامها بالرئيس ومهمته لن يتغير بعد مغادرتها المنصب. وكانت أول امرأة تتولى رئاسة موظفي البيت الأبيض، كما أصبحت الأطول بقاءً في هذا المنصب بين رؤساء الموظفين الذين خدموا مع ترامب. ويكتسب هذا المسار دلالته في ضوء التغييرات المتكررة التي شهدها المنصب خلال رئاسته الأولى.

يصل ميلر إلى المنصب بعد سنوات من العمل ضمن الدائرة المقربة من ترامب، إذ انضم إلى حملته الرئاسية في 2016 كاتباً للخطابات، وظل مستشاراً وثيقاً له منذ ذلك الحين. وتصفه أسوشيتد برس بأنه أحد المهندسين الرئيسيين لسياسات الإدارة المتشددة في الهجرة. ويضع انتقاله إلى رئاسة الموظفين هذا الملف في سياق أوسع من إدارة البيت الأبيض، نظراً إلى الدور التنسيقي الذي يتطلبه المنصب. لكن تعيينه، بحد ذاته، لا يثبت حدوث تغيير محدد في سياسة الهجرة أو التجارة أو السياسة الخارجية. وأعلن ترامب أن بدء تولي ميلر مهامه سيكون في 9 نوفمبر، فيما يستمر ارتباط وايلز بمنظمته السياسية.

ويأتي التغيير في أعقاب انتخابات فقد فيها الجمهوريون السيطرة على الكونغرس، بما يفتح مرحلة من انقسام السلطة بين البيت الأبيض والكونغرس. وفي استطلاعات الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع، رأى نصف المشاركين أن انتخابات التجديد النصفي تمثل فرصة لتوجيه اللوم إلى ترامب، فيما قال ثلاثة أرباعهم إنهم غاضبون أو غير راضين عن اتجاه البلاد. وقال 70% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون من الكونغرس فرض مزيد من الضوابط والتوازنات على الرئيس. وتعكس هذه الأرقام الضغوط السياسية التي واجهها الجمهوريون في الانتخابات، فيما تبدأ الإدارة التعامل مع كونغرس تسيطر عليه المعارضة. ولا يحدد الإعلان عن تعيين ميلر كيفية استجابة البيت الأبيض لهذه النتائج، لكنه يضع التغيير الإداري في سياق سياسي أكثر صعوبة.

وتتوقع تقارير أكسيوس أن يمهد فقدان الجمهوريين السيطرة على الكونغرس لعامين من التحقيقات والاحتكاك التشريعي مع الرئيس خلال ما تبقى من ولايته. ويُبقي انتقال وايلز إلى العمل السياسي لترامب صلتها بفريقه، فيما يتولى ميلر إدارة مكتب الموظفين اعتباراً من 9 نوفمبر. ويأتي ذلك بعد تجربة رئاسية أولى تناوب خلالها أربعة أشخاص على رئاسة موظفي البيت الأبيض، على النقيض من طول مدة بقاء وايلز في المنصب. كما كانت وايلز قد أعلنت تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في مارس 2026، وقالت لاحقاً إنها أصبحت خالية من السرطان بعد العلاج. ولم يعلن ترامب في تفاصيل التعيين جدولاً أوسع للتغييرات الإدارية أو خطوات سياسية تالية.