EL7.AI
السلعمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يصعد 0.8% إلى 104.42 دولاراً في جلسة 4 نوفمبر وسط مخاطر هرمز

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 0.8% إلى 104.42 دولاراً للبرميل عند 05:10 بتوقيت غرينتش في 4 نوفمبر.
2صعد خام غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 96.59 دولاراً للبرميل في التوقيت نفسه.
3انخفضت المخزونات التجارية الأمريكية من الخام 0.9 مليون برميل إلى 409.8 مليون برميل في أسبوع 30 أكتوبر.
4أغلقت بيانات EL7 برنت عند 98.32 دولاراً للبرميل في 6 نوفمبر.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتاً، أو 0.8%، إلى 104.42 دولاراً للبرميل عند الساعة 05:10 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء 4 نوفمبر، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 50 سنتاً، أو 0.5%، إلى 96.59 دولاراً، عاكساً خسائره السابقة. ووصفت رويترز الحركة في تقرير نشرته صحيفة «ذا ديلي ستار»، في جلسة كانت فيها أسواق الطاقة تتابع نتائج الانتخابات الأمريكية والتطورات المرتبطة بإيران. وكان برنت قد أغلق في الجلسة السابقة عند أدنى مستوى له في نحو أربعة أسابيع، مع موازنة المتعاملين بين محادثات إنهاء الحربين في أوكرانيا وإيران. وجاء الصعود بينما كانت مخاطر اضطراب الإمدادات حول مضيق هرمز لا تزال قائمة. كما قدم انخفاض مخزونات الخام الأمريكية دعماً أساسياً للأسعار، بحسب رويترز.

أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن المخزونات التجارية من الخام، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، انخفضت 0.9 مليون برميل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. ويعادل المستوى 4% دون متوسط خمس سنوات، وفق التقرير الرسمي. وتراجعت مخزونات البنزين 0.2 مليون برميل، لتصبح أقل 2% من متوسط خمس سنوات. أما مخزونات المقطرات، فانخفضت 3.6 مليون برميل وكانت أقل 13% من متوسط خمس سنوات. وتكتسب هذه الأرقام أهمية في قراءة ميزان الإمدادات الأمريكية، بالتزامن مع استمرار المخاوف من تعطل تدفقات الطاقة في المنطقة.

في جانب الطلب على المنتجات، بلغ متوسط الإمدادات الإجمالية خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 30 أكتوبر 21.2 مليون برميل يومياً، بزيادة 4.2% عن الفترة نفسها من العام السابق، بحسب إدارة معلومات الطاقة. وعالجت المصافي الأمريكية 16.7 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع، بزيادة 199 ألف برميل يومياً عن الأسبوع السابق، مع تشغيل عند 94.5% من الطاقة. وتظهر بيانات المخزونات تراجعاً في الخام والوقود، بينما سجل متوسط المنتجات المقدمة للسوق ارتفاعاً سنوياً. ويضيف نشاط المصافي سياقاً إلى حركة المخزون، إذ يعكس حجم الخام الذي جرى تحويله إلى منتجات خلال الأسبوع. واستند الدعم الأساسي الذي أشارت إليه رويترز إلى السحب غير المتوقع من مخزون الخام الأمريكي.

وظلت تطورات الحرب ومضيق هرمز حاضرة في تسعير المخاطر، إذ قالت محللة الأسواق لدى فيليب نوفا إن الإشارات المتضاربة من الرئيس الأمريكي صعّبت تكوين قناعة باتجاه السوق. وأضافت أن الضربات العسكرية استمرت بالتوازي مع تصريحات تقلل احتمال التصعيد، ما أبقى المتعاملين أمام إشارات متباينة. وكانت الولايات المتحدة قد نفذت، وفق مسؤول أمريكي نقلت عنه رويترز، ضربات وصفتها بأنها دفاعية على جزيرة قشم استهدفت صواريخ أرض-جو تستخدم ضد أصول أمريكية. وقال مسؤول آخر إن الضربات بدت محدودة ولا تشير إلى عودة العمليات القتالية الكبرى. وفي سياق الانتخابات، قالت أسوشيتد برس إن مخاوف الحرب وارتفاع أسعار الوقود وسلع أخرى ساعدت الديمقراطيين على الفوز بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، بينما تابع مراقبون أثر النتائج على الحرب مع إيران.

وفي متابعة لاحقة مؤرخة في 6 نوفمبر، قالت أسوشيتد برس إن إيران كانت تراجع مقترحات قطرية لمعالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، لكنها لم تكن مستعدة للتفاوض بشأن أنشطتها النووية قبل تلبية شروطها الأساسية لوقف إطلاق النار. وتضمن مقترح ناقشه الوسطاء وإيران إجراءات لبناء الثقة على مدى يومين، شملت رفع الحصار الأمريكي وإتاحة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب ترتيب معدل. وعلى صعيد التداول بعد جلسة 4 نوفمبر، أغلقت بيانات EL7 برنت عند 98.32 دولاراً للبرميل في 6 نوفمبر، مقابل 94.62 دولاراً في 4 نوفمبر؛ وأغلق خام غرب تكساس عند 90.83 دولاراً، مقابل 88.12 دولاراً. وهذه إغلاقات لاحقة منفصلة عن الأسعار المسجلة عند 05:10 بتوقيت غرينتش في جلسة الأربعاء. ومن المقرر صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي التالي يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي، بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية يوم 11 نوفمبر.

افتح على الرسم