EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بيسنت يطلب من بكين استخدام نفوذها لدى طهران لإنهاء الحرب وسط مساعٍ قطرية

الحقائق الرئيسية

1طلب سكوت بيسنت من بكين استخدام نفوذها لدى إيران لإنهاء الحرب، ونقلت الصين الرسالة إلى طهران.
2تراجع إيران مقترحات قطر بشأن الخلاف النووي، لكنها لا تزال غير مستعدة للتفاوض قبل تلبية شروطها لوقف إطلاق النار.
3قال ترامب إن الجيش الأمريكي نفذ ضربات محدودة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ووصفها بأنها «طفيفة».
4تضمنت مقترحات بناء الثقة إجراءات على مدى يومين، بينها إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم الثاني.

طلب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من الصين استخدام نفوذها لدى إيران لإنهاء الحرب، في مبادرة قال ديفيد إغناتيوس في صحيفة واشنطن بوست إنها جاءت بدعم من الرئيس دونالد ترامب. ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي مطلع أن بكين أوصلت الرسالة بالفعل إلى طهران، ما يضع الصين في مسار الوساطة الأمريكية إلى جانب جهود إقليمية أخرى. ولم يتضح ما إذا كان نقل الرسالة قد أفضى إلى تغيير في موقف إيران أو إلى اتفاق على خطوات لوقف القتال. وتأتي المبادرة فيما تواصل إدارة ترامب الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتهديد باستئناف العمل العسكري. ووصف التقرير إيجاد مخرج من الحرب بأنه التحدي الأكثر إلحاحاً وصعوبة أمام الإدارة.

تندرج الرسالة إلى بكين ضمن تحركات أوسع داخل الإدارة الأمريكية للتواصل مع طهران. وقال التقرير إن نائب الرئيس جي دي فانس قاد الدبلوماسية الأمريكية بشأن إيران، وإنه أرسل في الشهر السابق رسالة تصالحية إلى المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي. وفي مسار موازٍ، بحث ترامب خفض التصعيد في الشرق الأوسط هاتفياً مع أمير قطر، بحسب أسوشيتد برس. وربط بيان قطري الاتصال بجهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة. ويبرز تعدد هذه القنوات سعي واشنطن إلى إبقاء باب التفاوض مفتوحاً بينما لا تزال المواجهة العسكرية قائمة.

لكن الموقف الإيراني لا يشير إلى استعداد فوري للدخول في مفاوضات نووية مع إدارة ترامب. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين حكوميين من الشرق الأوسط أن إيران تراجع مقترحات قدمتها قطر لمعالجة الخلاف بشأن برنامجها النووي. وقال مسؤول للوكالة إن طهران لا تزال غير مستعدة للتفاوض بشأن أنشطتها النووية قبل موافقة واشنطن على شروط إيرانية أساسية لوقف إطلاق النار. وتشمل هذه الشروط إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ورفع العقوبات، وتجميد الأصول، والتعويض عن أضرار الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما أوردته الوكالة، إن تصور بلاده لاستئناف التفاوض يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وتحديد جدول لبدء المحادثات، وإدراج الملف النووي.

وتتزامن المساعي الدبلوماسية مع استمرار التهديد بالتصعيد. وذكرت واشنطن بوست أن ترامب هدد باستئناف العمل العسكري، وأن وزير الدفاع بيت هيغسيث أعد لاحتمال التصعيد. وفي تطور منفصل، قال ترامب مساء الجمعة إن الجيش الأمريكي نفذ ضربات جديدة محدودة على إيران استهدفت أنظمة الدفاع الجوي، بحسب أسوشيتد برس. ووصف ترامب العمل العسكري بأنه «طفيف». وتُظهر هذه الخطوات أن الاتصالات عبر الصين وقطر تجري في وقت لم يتوقف فيه النشاط العسكري، فيما يبقى موقف طهران من التفاوض مشروطاً بتلبية مطالبها.

وقال مسؤولون إقليميون نقلت عنهم أسوشيتد برس إن الوسطاء وإيران ناقشوا اتفاقاً تمهيدياً يتضمن إجراءات لبناء الثقة على مدى يومين، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم الثاني. كما عمل الوسطاء على إطار تتوقف بموجبه إيران عن هجماتها في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، مع توقع إجراء محادثات أخرى خلال الأسبوع الذي نشر فيه التقرير. ولم تذكر الوكالة أن هذه المقترحات تحولت إلى اتفاق، فيما ظلت طهران تراجع مقترحات قطر وتطالب بشروط مسبقة. وفي مسار الصين، قال وانغ يي إن الحوار والمفاوضات هما الطريق إلى الأمام، وإن بلاده مستعدة للعمل مع الأطراف لاستعادة السلام الإقليمي. وكان وانغ قد التقى في بكين علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في 2 نوفمبر، وتبادل الطرفان الآراء بشأن الوضع الإقليمي، وفق وزارة الخارجية الصينية.