97.295% من الأصوات تؤيد إصدار أسهم «إنميد» قبيل إغلاق الاندماج المتوقع
الحقائق الرئيسية
أعلنت «إنميد فارماسوتيكالز» في 5 نوفمبر أن إغلاق اندماجها مع «منتاري ثيرابيوتكس» متوقع في 6 نوفمبر، رهناً باستيفاء شروط الإغلاق المتبقية أو التنازل عنها، بحسب بيان نقلته ناسداك عن الشركة. ولم يتسن التحقق من إتمام الصفقة في 6 نوفمبر من صفحة موثوقة أمكن فتحها. وأوضحت الشركة أن أسهم الكيان المندمج يُتوقع أن تبدأ التداول باسم «منتاري ثيرابيوتكس» وبرمز MTRI عند افتتاح جلسة 9 نوفمبر. ويمثل هذا الموعد خطوة لاحقة متوقعة في الصفقة، لا تأكيداً مستقلاً على اكتمالها. وكان السهم لا يزال مدرجاً بالرمز INM في بيانات جلسة 5 نوفمبر، حين أغلق عند 13.21 دولاراً، وفق بيانات «إل 7».
سبق الموعد المتوقع للإغلاق تصويت المساهمين في اجتماع 4 نوفمبر على مقترحات مرتبطة بالصفقة، بينها إصدار الأسهم لمساهمي «منتاري» وتغيير السيطرة. وصوّت 97.295% من الأصوات المسجلة لصالح مقترح إصدار الأسهم، وفق إفصاح «إنميد». وأُقرت مقترحات إصدار الأسهم وتغيير السيطرة، في خطوة حوكمة مرتبطة بإتمام الصفقة. وفي الاجتماع نفسه، وافق المساهمون على تغيير الاسم المؤسسي إلى «منتاري ثيرابيوتكس»، ودخل الاسم القانوني الجديد حيز التنفيذ في 4 نوفمبر. ويختلف نفاذ الاسم القانوني عن إتمام الاندماج، الذي قالت الشركة في إعلانها اللاحق إن موعده المتوقع هو 6 نوفمبر، مع بقاء شروط الإغلاق ذات الصلة.
كما أكملت الشركة في 4 نوفمبر توحيد الأسهم بنسبة سهم واحد بعد التوحيد مقابل كل 10 أسهم قبله، وفق إعلانها عن نتائج الاجتماع. ويأتي هذا الإجراء قبل بدء التداول المتوقع بالرمز MTRI في 9 نوفمبر، بينما كان الرمز INM مستخدماً في بيانات جلسة 5 نوفمبر. وقالت الشركة إن بدء التداول بالاسم والرمز الجديدين متوقع عند افتتاح تلك الجلسة. ومن ثم يجمع التغيير المرتقب بين الاسم المؤسسي الجديد والرمز الجديد بعد نفاذ التوحيد. ولا يتضمن الإعلان المتاح تأكيداً بأن التداول بالرمز MTRI بدأ بالفعل.
وتتعلق الصفقة بشركة «منتاري»، وهي شركة تقنية حيوية خاصة تطور علاجات وقائية للصداع النصفي، وفق مواد «إنميد». وتشمل برامجها MT-001، وهو جسم مضاد أحادي النسيلة يستهدف PACAP، وMT-002، وهو جسم مضاد ثنائي الخصوصية يستهدف CGRP وPACAP. وفي إعلانها الصادر في 3 نوفمبر، قالت «إنميد» إن التمويل الخاص المرتبط بـ«منتاري» بلغ إجمالاً متوقعاً يقارب 490 مليون دولار. وأضافت أن التمويل يُتوقع أن يدعم العمليات حتى 2029، بما يشمل قراءات المرحلة 2a لبرنامجين رئيسيين يستهدفان PACAP. وربط الرئيس التنفيذي إريك آدامز الصفقة بإتاحة المشاركة للمساهمين في تطوير خط علاجات الوقاية من الصداع النصفي لدى «منتاري».
وأظهر إفصاح «إنميد» لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن حاملي أوراق «منتاري»، بمن فيهم مستثمرو التمويل السابق للإغلاق، كانوا متوقعين امتلاك نحو 99.03% من الشركة المندمجة بعد الإتمام، على أساس مخفف بالكامل. وفي المقابل، كان متوقعاً أن يمتلك حاملو أوراق «إنميد» قبل الاندماج نحو 0.97%. وأشار الإفصاح إلى أن النسب قابلة للتعديل بحسب صافي النقد عند الإغلاق. ويضع هذا التوزيع المتوقع الحصة الأكبر من الملكية لدى حاملي أوراق «منتاري» بعد إتمام الصفقة. وقال آدامز إن الشركة كانت تركز على استكمال المعاملة، وإنها تسعى أيضاً إلى تحقيق قيمة من أصول «إنميد» السابقة عبر هيكل حقوق القيمة المشروطة.
وتأتي الصفقة في وقت أظهرت فيه نتائج «إنميد» للربع الأول من السنة المالية 2027 تراجع النقد وما يعادله إلى 1.0 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026، من 2.2 مليون دولار في 30 يونيو، بحسب إعلان الشركة في 3 نوفمبر. وقالت آنذاك إن السيولة المتاحة يُتوقع أن تغطي النفقات التشغيلية والاستثمارية حتى منتصف نوفمبر وفق التوقعات الحالية. وربطت الشركة هذا السياق بتركيزها على إتمام الصفقة، فيما أشارت إلى التمويل المتوقع لـ«منتاري» بوصفه داعماً للعمليات وبرامجها السريرية. أما الخطوة التالية المعلنة فكانت بدء التداول المتوقع باسم «منتاري ثيرابيوتكس» وبرمز MTRI عند افتتاح جلسة 9 نوفمبر. وظل موعد الإغلاق المعلن للاندماج متوقعاً في 6 نوفمبر، رهناً بالشروط المتبقية أو التنازل عنها.