EL7.AI
الأسهمتأثير عالي•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ناسداك يهبط 5.5% مع اتساع موجة البيع في أسهم الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك 5.5% في جلسة 5 نوفمبر 2026.
2تراجع S&P 500 بنسبة 4.4% وداو جونز بنسبة 3.4% في الجلسة نفسها.
3انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 12%، مسجلًا ثاني أكبر هبوط له على الإطلاق.
4توقع اقتصاديون زيادة قدرها 65,000 وظيفة وبقاء البطالة عند 4.2% في بيانات أكتوبر المقررة في 6 نوفمبر.

أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الخميس 5 نوفمبر على تراجعات حادة، إذ هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4%، وداو جونز 3.4%، وناسداك 5.5%، بحسب بيانات نقلتها وكالة أسوشيتد برس. وخسر S&P 500 نحو 334.89 نقطة ليغلق عند 7,353.73 نقطة. وتراجع داو جونز 1,833.06 نقطة إلى 51,523.06، فيما فقد ناسداك 1,421.52 نقطة وأنهى الجلسة عند 24,315. وجاءت موجة البيع بقيادة أسهم مرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من احتمال وقف إنشاء مراكز جديدة عقب انتصارات الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي. وأعاد هذا الهبوط تسليط الضوء على حساسية القطاع لتوقعات الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

كانت خسارة S&P 500 الأسوأ منذ اضطراب الأسواق العالمي المرتبط برسوم «يوم التحرير» في أبريل 2025، بحسب أسوشيتد برس. كما محا التراجع أكثر من مكاسب الجلسة السابقة، التي كانت الأفضل للمؤشر خلال ثلاثة أشهر. وامتد الضغط إلى مختلف مكونات السوق، إذ تراجعت القطاعات الأحد عشر المدرجة في S&P 500، وفق رويترز. وهبط قطاع التكنولوجيا 7.3%، بينما خسر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 12%، مسجلًا ثاني أكبر انخفاض له على الإطلاق. وتعكس هذه الأرقام اتساع البيع من شركات الرقائق إلى قطاعات التكنولوجيا المرتبطة ببناء وتشغيل مراكز البيانات.

ظهرت الخسائر بوضوح في شركات الرقائق والبنية التحتية، فتراجع سهم AMD بنسبة 17.3%، وهبط سهم CoreWeave بنسبة 9.8%، وانخفض سهم GE Vernova بنسبة 7.5%، بحسب أسوشيتد برس. وتربط الوكالة موجة البيع بالقلق من أن تؤدي القيود المحتملة على بناء مراكز البيانات إلى إبطاء التوسع الذي يدعم الطلب على هذه الشركات. وقالت الوكالة إن تباطؤ الإنشاءات قد يعني مشتريات أقل من رقائق الذكاء الاصطناعي. وقد يمتد الأثر، وفق المصدر نفسه، إلى الطلب على الكهرباء ومنتجات وخدمات أخرى مرتبطة بطفرة مراكز البيانات. وهكذا شمل التراجع شركات تقدم مكونات الحوسبة والبنية التحتية والطاقة، إلى جانب شركات الرقائق.

وسبقت المخاوف السياسية جلسة الهبوط، لكن ضغوط القطاع كانت قائمة قبل الانتخابات أيضًا. وقالت أسوشيتد برس إن تكلفة الاقتراض المرتفعة أثارت مخاوف من تباطؤ بناء مراكز البيانات، كما حذر مستثمرون من أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي ارتفعت أكثر من اللازم وربما دخلت في فقاعة. وقدّر محللو UBS أن نحو 30% من إضافات طاقة مراكز البيانات الأمريكية المتوقعة في 2028 قد تصبح معرضة للخطر إذا فُرضت توقفات محتملة على البناء. وفي تقييم نقلته رويترز، قال محلل استراتيجي لدى Quilter إن الذكاء الاصطناعي كان «محركًا هائلًا يدفع الاقتصاد الأمريكي»، وإن أي قيود على تطوره قد تبطئ النمو. وتزامنت هذه المخاوف مع ضغوط أخرى على أسهم التكنولوجيا، من بينها الإنفاق الكبير وارتفاع تكاليف الاقتراض وتراجع التدفقات النقدية الحرة لدى شركات الحوسبة السحابية الكبرى، بحسب رويترز.

وتعكس خسائر الجلسة انعطافًا حادًا في مسار ناسداك، الذي هبط 11.9% عن قمته القياسية المسجلة في أكتوبر، ليصبح في نطاق التصحيح، بحسب أسوشيتد برس. كما أظهرت خسائر Nvidia امتداد أثر التراجع إلى أبرز أسهم الرقائق؛ فبعد خسائر الجلسة، أصبح السهم منخفضًا 2.6% منذ بداية العام. ويأتي ذلك بعد مكاسب سنوية بلغت نحو 39% في 2025، و171% في 2024، و239% في 2023، وفق الوكالة. وعلى صعيد الأصول الأخرى، تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.84% من 4.90% في ختام الأربعاء، بعدما بلغ 4.95% ليلة الانتخابات وتجاوز 5.30% في الشهر السابق. وارتفع خام برنت 3.9% إلى 98.29 دولارًا للبرميل، مستعيدًا جزءًا من هبوط قارب 9% في اليوم السابق.

وتتجه الأنظار بعد الجلسة إلى بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أكتوبر، المقرر صدورها الجمعة 6 نوفمبر. وتوقع اقتصاديون زيادة صافية قدرها 65,000 وظيفة في الوظائف غير الزراعية، مع بقاء معدل البطالة عند 4.2%، بحسب رويترز. وتكتسب البيانات أهمية للأسواق في وقت يقيّم فيه المستثمرون أثر مسار الاقتصاد على توقعات الفائدة. ونقلت رويترز أن متداولي أسعار الفائدة أرجأوا توقعاتهم لموعد رفع الاحتياطي الفيدرالي المقبل إلى مارس. ويضع ذلك بيانات الوظائف في مقدمة المحفزات القريبة التي ستتابعها الأسواق بعد موجة البيع.

افتح على الرسم