EL7.AI
الأسهممتوسط•5 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيرادات Opendoor ترتفع 12% إلى 1.022 مليار دولار في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات الربع الثالث 1.022 مليار دولار، بزيادة 12% سنوياً و 16% فصلياً.
2اشترت الشركة 4,865 منزلاً، بزيادة 316% عن الربع الثالث من 2025.
3تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 3.7% من 7.2%، واتسعت الخسارة الصافية إلى 218 مليون دولار من 90 مليوناً.
4تتوقع الشركة نمواً سنوياً للإيرادات لا يقل عن 40% في الربع الرابع، وخسارة EBITDA معدلة بين 70 و 85 مليون دولار.

أعلنت Opendoor في 5 نوفمبر 2026 نتائج الربع المنتهي في 30 سبتمبر، مسجلة إيرادات قدرها 1.022 مليار دولار، بزيادة 12% على أساس سنوي و16% على أساس فصلي. وجاءت الإيرادات مقارنة بـ915 مليون دولار في الربع الثالث من 2025 و883 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بحسب بيان الشركة. وتزامن نمو المبيعات مع ارتفاع كبير في عدد المنازل التي اشترتها الشركة، بينما انخفض هامش الربح الإجمالي واتسعت الخسارة الصافية مقارنة بالعام السابق. وقالت الشركة إن تباطؤ سوق الإسكان أخرها عن هدفها، وإن توقعاتها للفترة المقبلة تأخذ في الحسبان ظروف السوق الحالية والمخزون القائم. ولم ترد في البيان أرقام تثبت تقديرات المحللين أو خسارة السهم، فيما تركز نتائج الشركة على الإيرادات والمخزون والربحية التشغيلية.

بلغ عدد المنازل التي اشترتها Opendoor خلال الربع 4,865 منزلاً، مقابل 1,169 منزلاً في الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة 316%، وفقاً لبيانات الشركة. وارتفعت حصتها المقدرة من السوق الأمريكية القابلة للاستهداف إلى 0.56% من 0.13% قبل عام، أي نحو 4.4 أمثال المستوى السابق. وتظهر هذه الأرقام توسعاً في نشاط الشراء والحضور السوقي خلال عام، بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات على أساس سنوي وفصلي. لكن زيادة حجم المشتريات لم تمنع تراجع هامش الربح الإجمالي، ما يبرز اختلاف مسار حجم النشاط عن مؤشرات الربحية في الربع. ولم تقدم الشركة في البيانات المتاحة تفسيراً رقمياً منفصلاً يربط نمو المشتريات مباشرة بتغير الهوامش أو الخسارة.

على مستوى المخزون، شكلت المنازل المدرجة للبيع لأكثر من 120 يوماً 18% من مخزون Opendoor المدرج في 30 سبتمبر 2026، مقابل 51% في التاريخ نفسه من العام السابق. وبلغت النسبة المقارنة للسوق ككل 30% في الربع الثالث، بحسب الشركة. ويضع هذا القياس مخزون الشركة المتأخر في البيع دون النسبة المسجلة للسوق، كما أنه أقل بكثير من مستواه قبل عام. وتأتي هذه المقارنة إلى جانب زيادة عدد المنازل التي اشترتها الشركة، لتقدم مؤشراً على عمر جزء من المخزون المعروض بالتوازي مع اتساع النشاط. غير أن بيانات المخزون لا تغير صورة الربحية الفصلية، إذ تراجع الهامش الإجمالي واتسعت الخسارة الصافية على أساس سنوي.

انخفض هامش الربح الإجمالي وفق المعايير المحاسبية إلى 3.7% في الربع الثالث من 2026، من 7.2% قبل عام، بينما ارتفعت الخسارة الصافية إلى 218 مليون دولار من 90 مليوناً. وفي مقياس آخر، ارتفع الربح من المساهمة إلى 34 مليون دولار، مقارنة بـ20 مليوناً في الربع الثالث من 2025. وبلغت خسارة EBITDA المعدلة 31 مليون دولار، مقابل خسارة قدرها 33 مليون دولار قبل عام. وتجمع النتائج بذلك بين تحسن الربح من المساهمة وتقلص خسارة EBITDA المعدلة، من جهة، وتراجع الهامش الإجمالي واتساع صافي الخسارة، من جهة أخرى. وتبرز المقاييس المختلفة أن التحسن في بعض المؤشرات التشغيلية لم يصاحبه تحسن مماثل في النتيجة الصافية أو الهامش الإجمالي خلال الفترة.

قالت Opendoor إنها تستهدف تحقيق صافي دخل معدل موجب بحلول نهاية 2026، محسوباً على أساس الاثني عشر شهراً المقبلة، لكنها أقرت بأنها متأخرة عن المسار المحدد. وأضافت في بيانها: «نحن نعمل على تحقيق صافي دخل معدل موجب بحلول نهاية 2026، وفق قياس الاثني عشر شهراً المقبلة. نحن متأخرون حالياً، لكننا نعتزم اللحاق بالهدف». وعزت الشركة التأخر إلى تباطؤ السوق، قائلة إن «سوقاً أبطأ أبعدنا عن هدفنا». ويضع هذا الإقرار هدف الربحية في صلب متابعة نتائج الربع الرابع، بعد أن سجلت الشركة خسارة صافية أكبر من العام السابق رغم ارتفاع الإيرادات والربح من المساهمة. وتظل الخطة المعلنة مشروطة بمسار النشاط وظروف سوق الإسكان التي قالت الشركة إنها تدخل في توقعاتها.

تتوقع الشركة أن تنمو إيرادات الربع الرابع بما لا يقل عن 40% على أساس سنوي، وأن تسجل خسارة EBITDA معدلة بين 70 مليوناً و85 مليون دولار، مع تعويض قائم على الأسهم يقارب 90 مليون دولار. وقالت إن مؤشرات التوجيه للفترة تعكس «ظروف سوق الإسكان الحالية ومخزوننا القائم». وتضع هذه التوقعات نمواً سنوياً مستهدفاً للإيرادات بالتوازي مع خسارة تشغيلية معدلة متوقعة، فيما يبقى هدف صافي الدخل المعدل الموجب محدداً بنهاية 2026 على أساس الاثني عشر شهراً المقبلة. وستكون نتائج الفترة المقبلة اختباراً لما إذا كان نمو المبيعات والشراء سيصاحبه تقدم نحو هدف الربحية الذي قالت الشركة إنها متأخرة عنه حالياً.