EL7.AI
الأسهممتوسط•5 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أورستد تشغّل مزرعة «ريفوليوشن ويند» بالكامل لتزويد أكثر من 350 ألف منزل

الحقائق الرئيسية

1توفر المزرعة كهرباء تكفي ما يعادل أكثر من 350 ألف منزل في نيو إنغلاند.
2تبيع المزرعة الكهرباء إلى ثلاث شركات مرافق في المنطقة.
3تمتد اتفاقيات شراء الكهرباء مع مرافق رود آيلاند وكونيتيكت 20 عاماً.
4قد يخفض المشروع تكاليف أسواق الطاقة بالجملة في نيو إنغلاند بنحو 500 مليون دولار سنوياً بحلول 2028، وفق تقدير كونيتيكت.

أعلنت أورستد أن مزرعة «ريفوليوشن ويند» للرياح البحرية بلغت التشغيل التجاري الكامل في أكتوبر، لتوفر كهرباء تكفي ما يعادل أكثر من 350 ألف منزل في نيو إنغلاند. ويعني اكتمال التشغيل انتقال المشروع إلى مرحلة الإمداد التجاري بعد أن بدأ ضخ الكهرباء إلى شبكة المنطقة في مارس 2026. وتبيع المزرعة إنتاجها إلى ثلاث شركات مرافق هي «رود آيلاند إنرجي» و«إيفرسورس إنرجي» و«يونايتد إلّومينيتينغ». وترتبط الكهرباء بعقود شراء طويلة الأجل تمتد 20 عاماً مع مرافق في رود آيلاند وكونيتيكت. وقال السيناتور الأميركي ريتشارد بلومنتال إن تشغيل المشروع بالكامل سيجعل إمدادات الكهرباء في كونيتيكت «أكثر خضرة وأقل تكلفة».

وتضع القدرة على خدمة ما يعادل أكثر من 350 ألف منزل المشروع بين الإضافات الكبيرة إلى إمدادات الكهرباء في المنطقة. ووفق «كاناري ميديا»، أصبحت «ريفوليوشن ويند» ثالث مزرعة رياح بحرية أميركية على نطاق المرافق تصل إلى التشغيل التجاري الكامل. وسبقها مشروع «ساوث فورك ويند» قرب نيويورك، ثم «فاينيارد ويند» قرب ماساتشوستس. ويعكس هذا الترتيب أن التشغيل التجاري الكامل لا يزال مرحلة محدودة بين مشروعات الرياح البحرية الأميركية العاملة. أما بالنسبة للمشترين، فتتيح العقود الممتدة 20 عاماً إطاراً طويل الأجل لشراء الكهرباء المنتجة من المشروع.

بدأ المشروع إرسال الكهرباء إلى شبكة نيو إنغلاند في مارس 2026، قبل أن يتدرج نحو التشغيل الكامل. وقالت وكالة أسوشيتد برس في ذلك الوقت إن المشروع كان يولد الكهرباء، وإن الإنتاج سيزداد خلال الأسابيع التالية حتى بلوغ التشغيل الكامل. ويحدد إعلان أورستد في نوفمبر اكتمال تلك المرحلة، بعد بدء الإمدادات في الربيع. وتصل الكهرباء إلى شبكة إقليمية تمتد عبر ولايات نيو إنغلاند، فيما تشتريها مرافق رود آيلاند وكونيتيكت. ويمنح هذا التسلسل صورة عن انتقال المشروع من بدء التوليد إلى الإمداد التجاري الكامل خلال العام نفسه.

وتشير تقديرات إدارة الطاقة وحماية البيئة في كونيتيكت إلى أن المشروع قد يخفض تكاليف أسواق الطاقة بالجملة في نيو إنغلاند بنحو 500 مليون دولار سنوياً بحلول 2028. ويضع هذا التقدير الأثر المتوقع في سوق الجملة ضمن أفق زمني محدد، بعد بدء المشروع تقديم الكهرباء للمرافق المشترية. وتظل قيمة التوفير تقديراً حكومياً مرتبطاً ببلوغ 2028، فيما لا يورد الإعلان رقماً فعلياً لتراجع التكاليف بعد التشغيل الكامل. وقال بلومنتال إن إمدادات الكهرباء في ولايته ستصبح «أكثر خضرة وأقل تكلفة» مع تشغيل المشروع بالكامل. ويجمع هذا التقييم بين أثر الإمداد المتجدد والتوقع بخفض كلفة الكهرباء في كونيتيكت.

وجاء اكتمال التشغيل بعد أن أصدر مكتب إدارة طاقة المحيطات أمراً بتعليق الأنشطة الجارية في المشروع لمدة 90 يوماً لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وصدر الأمر في 22 ديسمبر 2025، وفق المكتب، وشمل تعليق جميع الأنشطة المرتبطة بالمشروع خلال المدة المحددة. ويضع ذلك المشروع في سياق العقبات التنظيمية التي واجهها قبل استكمال تشغيله، من دون أن يغير حقيقة أن الكهرباء بدأت تصل إلى الشبكة في مارس 2026. وبعد التدرج في التوليد، بلغ المشروع التشغيل التجاري الكامل في أكتوبر. ويتركز التطور الحالي على انتقاله إلى الإمداد الكامل بموجب عقود الشراء طويلة الأجل مع مرافق المنطقة.