Quest Resource تسجل خسارة صافية 0.5 مليون دولار في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
سجلت Quest Resource Holding خسارة صافية وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً بلغت 0.5 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، مقارنة بخسارة 1.3 مليون دولار قبل عام وخسارة 12.2 مليون دولار في الربع الثاني. وبلغت الإيرادات 63.8 مليون دولار، مرتفعة 0.7% على أساس سنوي ومنخفضة 0.5% عن الربع السابق، وفق نتائج الشركة الواردة في نص مكالمة الأرباح المنشور لدى Benzinga. كما ارتفع الربح الإجمالي إلى 11.4 مليون دولار مقارنة بالربع الثاني، رغم تراجعه قليلاً على أساس سنوي. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 3.4 مليون دولار، مقابل 2.9 مليون قبل عام و2.8 مليون في الربع السابق. وفي تداول 4 نوفمبر 2026، أغلق سهم الشركة عند 1.06 دولار، بحسب بيانات الإغلاق اليومية لدى EL7.
تُظهر المقارنة الفصلية تحسناً في الربح الإجمالي والأرباح المعدلة بالتزامن مع انخفاض الإيرادات عن الربع الثاني، الذي سجلت فيه الشركة إيرادات قدرها 64.1 مليون دولار. وكانت إيرادات الربع الثاني أعلى 7.6% من الفترة المقابلة في 2025 و3.8% من الربع الأول من 2026، ما يضع تراجع الربع الثالث في سياق تباطؤ الزخم الفصلي. وانخفض الربح الإجمالي في الربع الثالث 0.7% سنوياً، لكنه ارتفع 9.1% مقارنة بالربع الثاني. أما الخسارة الفصلية السابقة فتضمنت انخفاضاً غير نقدي في الشهرة بقيمة 11.0 مليون دولار، وهو عنصر يفسر جانباً من اتساع الفارق بين خسارتي الربعين الثاني والثالث. وفي الربع الثالث من 2025، بلغت الخسارة الصافية 1.3 مليون دولار، ما يجعل النتيجة الأحدث أقل سلبية على أساس سنوي أيضاً.
عزت الإدارة نمو الإيرادات السنوي إلى نحو 1.7 مليون دولار من الأعمال الجديدة الناتجة عن استقطاب عملاء جدد وتوسيع حصة الشركة من إنفاق عملائها الحاليين. وقابل ذلك انخفاض بنحو 1.2 مليون دولار في الإيرادات من بعض العملاء الصناعيين، بحسب ما قالته الإدارة في مكالمة النتائج. وقالت إن نمو الأنشطة غير الصناعية على أساس فصلي قابله ضعف أحجام النشاط الصناعي. وأضافت أن التحسن في الأحجام الصناعية الذي تحقق بين الربعين الأول والثاني لم يستمر في الربع الثالث. ويبين هذا التباين أن مصادر النمو الجديدة خففت أثر التراجع لدى بعض العملاء الصناعيين، لكنها لم تمنع انخفاض الإيرادات مقارنة بالربع السابق.
وعلى مستوى الربحية، قالت الإدارة إن تراجع الربح الإجمالي وهامشه على أساس سنوي تركز لدى بعض العملاء الصناعيين. وأضافت أن بقية الأعمال سجلت تحسناً مع استمرار مبادرات التشغيل وزيادة حصة الشركة من إنفاق العملاء. وفسرت التحسن الفصلي في الهامش بتحسين شبكة الخدمات، والتسعير المنضبط، ونضوج هوامش الحسابات التي أُضيفت حديثاً، إلى جانب مساهمة بعض العملاء الصناعيين. وقالت الإدارة إن الشركة جددت عقود أربعة عملاء دون تقديم تنازلات. وتوفر هذه التجديدات مؤشراً على احتفاظ الشركة بعقودها من دون التنازل عن شروطها، فيما تظل نتائج الهوامش متفاوتة بين العملاء والأنشطة.
وأشارت الإدارة إلى وجود فرص عدة مع علامات تجارية وطنية في مراحل متقدمة من المناقشات، لكنها قالت إن توقيت تحولها إلى أعمال يصعب توقعه. لذلك لا تحدد هذه الفرص موعداً مؤكداً لإضافة إيرادات، وفق ما ورد في المكالمة. وبالنسبة إلى الربع الرابع، تتوقع الشركة ارتفاع إجمالي الربح وهامشه بقوة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. لكنها تتوقع في الوقت نفسه انخفاض الإيرادات وإجمالي الربح عن الربع الثالث بسبب الموسمية المعتادة في أعمالها. وفي الربع الثاني، قالت الشركة إن التدفق النقدي التشغيلي بلغ 4.5 مليون دولار، ما أتاح لها خفض الدين لأجل طوعاً بمقدار 2.0 مليون دولار.