أوكلو تسجل إيرادات 1.861 مليون دولار في الربع الثالث وخسارة صافية 41.746 مليوناً
الحقائق الرئيسية
نشرت أوكلو في 6 نوفمبر نتائج الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مسجلة إيرادات قدرها 1.861 مليون دولار، مقابل عدم تحقيق إيرادات في الفترة نفسها من العام السابق، وفق إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وجاءت الإيرادات من خدمات الهندسة والاستشارات التي بلغت 1.561 مليون دولار، ومن خدمات التصنيع والتجميع التي بلغت 300 ألف دولار. وقالت الشركة إن معظم إيرادات الربع نتجت من استحواذي يونيو 2026 على «أرمك» و«سي إي آي». وبلغ صافي الخسارة 41.746 مليون دولار، مقارنة بـ29.722 مليوناً قبل عام. ووصلت الخسارة الأساسية والمخففة للسهم إلى 0.22 دولار، مقابل 0.20 دولار في الربع الثالث من 2025.
ترافق نمو الإيرادات مع ارتفاع حاد في النفقات التشغيلية. فقد بلغت مصروفات البحث والتطوير 41.645 مليون دولار، مقارنة بـ14.945 مليوناً في الفترة المقابلة، فيما ارتفعت المصروفات العامة والإدارية إلى 41.574 مليون دولار من 21.364 مليوناً. وأفصحت الشركة عن زيادة سنوية قدرها 178.7% في نفقات البحث والتطوير و94.6% في المصروفات الإدارية والعامة. وعزت أوكلو جانباً من ارتفاع البحث والتطوير إلى زيادة متوسط عدد الموظفين بنحو 155 موظفاً مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتعكس هذه المصروفات حجم الإنفاق الذي صاحب توسع الشركة في أنشطتها خلال الربع، بالتزامن مع بقاء إيراداتها عند مستوى محدود.
وعلى امتداد الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر، سجلت أوكلو خسارة صافية بلغت 123.347 مليون دولار، مقابل 64.217 مليوناً في الفترة ذاتها من 2025. كما استخدمت 110.941 مليون دولار في الأنشطة التشغيلية، ارتفاعاً من 48.745 مليوناً قبل عام. وفي المقابل، بلغ النقد وما يعادله والأوراق المالية المتداولة 3.1308 مليارات دولار في نهاية سبتمبر. وقالت الإدارة إن هذه الموارد يُتوقع أن تكفي لتمويل العمليات خلال السنة التالية لإصدار القوائم المالية. وتضع الشركة بذلك سيولتها الحالية إلى جانب مسار إنفاق تشغيلي متزايد، بينما تواصل تنفيذ خططها التجارية والتقنية.
وفي تقدم مشروع النظائر، قالت أوكلو إن وزارة الطاقة الأمريكية منحت مفاعل اختبار النظائر غروفز تصريح بدء التشغيل في 23 يوليو، وإنه حقق أول حرجية في 5 أغسطس 2026. ووصفت الشركة غروفز بأنه مفاعل اختبار منخفض الطاقة يهدف إلى بناء الخبرة اللازمة لمرافق إنتاج النظائر المستقبلية. كما اختير مشروع «غروفز-2 فورج» ضمن مبادرة «مسار إطلاق الطاقة النووية» التي أعلنتها الوزارة ومركز الابتكار الوطني للمفاعلات. وشمل الاختيار 12 مطوراً عبر 13 مشروعاً. وقالت أوكلو إن المشروع التجريبي المخطط سيركز مبدئياً على اللوتيتيوم-177 ونظائر علاجية أخرى، فيما يتوقف الإنتاج على نطاق تجاري على الحصول على التراخيص المناسبة من هيئة التنظيم النووي.
وأعلنت أوكلو بالتزامن اتفاقاً لحجز طاقة تصنيع مخططة في حرم شركة «يو إس فورجد رينغز» بمقاطعة هيرتفورد في ولاية نورث كارولاينا، بهدف توفير مكونات لعمليات نشر مستقبلية لمحطات أورورا. وتستهدف الشركة بدء تسليم المكونات النهائية في 2030، مع دعم الطاقة التصنيعية المخططة حتى 2035 وخيارات للتوسع. وقالت أوكلو إن الاتفاق يدعم استراتيجيتها التصنيعية طويلة الأجل، وإنه منفصل عن أعمال التوريد والتصنيع والبناء الجارية لأول محطة أورورا في مختبر أيداهو الوطني. وفي مسار مشروع أورورا-آي دي، قالت الشركة إن وزارة الطاقة وافقت في يونيو 2026 على تحليل السلامة الأولي الموثق. وأضافت أن تحليل السلامة الأولي وتقييم السلامة النووية يمثلان خطوتين من خمس خطوات في مسار الوزارة التنظيمي لتشغيل المنشأة النووية.
ويمتد نشاط أوكلو التجاري أيضاً إلى مشروع مجمع طاقة مخطط بقدرة 1.2 غيغاواط في مقاطعة بايك بولاية أوهايو، لدعم مراكز بيانات «Meta»، بموجب اتفاق إطار أفصحت عنه الشركة في يناير 2026. وقالت أوكلو إنها أبرمت اتفاق توريد وقود «هالو» مع «سنتروس» في 30 سبتمبر لدعم مشروعات Meta. وفي 2 نوفمبر، أُفرج عن تمويل أولي من Meta كان مودعاً في حساب ضمان. وكانت الشركة قد أعلنت أن مكالمة النتائج مقررة في 6 نوفمبر عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بمشاركة الرئيس التنفيذي جاكوب ديويت والمدير المالي كريغ بيلمير. وقالت إن أرشيف البث سيكون متاحاً لمدة 12 شهراً بعد انتهاء المكالمة.