EL7.AI
الأسهممتوسط•5 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيرادات Hertz تصعد 6% إلى 2.6 مليار دولار في أفضل ربع خلال ثلاث سنوات

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات الربع الثالث 2.6 مليار دولار، بزيادة تقارب 6% سنوياً، في أفضل أداء فصلي خلال ثلاث سنوات.
2بلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 233 مليون دولار، لكنها جاءت أقل بأكثر من 40 مليون دولار من الحد الأدنى للتوجيهات.
3بلغ صافي الدخل المعدل 67 مليون دولار وربحية السهم المعدلة 0.14 دولار، مقابل صافي دخل وفق GAAP قدره 116 مليون دولار.
4هبط سهم HTZ بنسبة 23.2% إلى 1.74 دولار في تداولات 5 نوفمبر.
5زادت الحجوزات المسبقة 16% لعيد الشكر و 7% لفترة عيد الميلاد ورأس السنة.

أعلنت Hertz في 5 نوفمبر نتائج الربع الثالث، مسجلة إيرادات بلغت 2.6 مليار دولار، بزيادة تقارب 6% على أساس سنوي، وهو أقوى أداء فصلي للإيرادات خلال ثلاث سنوات. لكن نمو المبيعات لم ينعكس بالمقدار نفسه على الأرباح؛ إذ بلغ صافي الدخل وفق المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً 116 مليون دولار، مقابل 184 مليون دولار قبل عام، وربحية السهم المخففة 0.20 دولار. وبلغ صافي الدخل المعدل 67 مليون دولار، وربحية السهم المخففة المعدلة 0.14 دولار. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى 233 مليون دولار، بزيادة 15% سنوياً، لكنها جاءت أقل بأكثر من 40 مليون دولار من الحد الأدنى لتوجيهات الشركة. وقد سلطت النتائج الضوء على اتساع الفجوة بين تحسن الإيرادات والضغوط التي حدت من تحويلها إلى أرباح.

على مستوى النشاط، قالت Hertz إن الإيراد لكل وحدة والإيراد لكل يوم ارتفعا بنحو 5% على أساس سنوي، مسجلين تحسناً للربع الثالث المتتالي. وفي أعمالها الأساسية بالولايات المتحدة، زاد الإيراد لكل يوم بنحو 8%، رغم انخفاض أحجام التعاملات المرتبطة بإدارة أمن النقل. وعزت الإدارة الأداء المحلي إلى تحسن توليد الطلب، وتطور التسعير، والانضباط في إدارة الأسطول. وقالت في ملاحظاتها إن «الأداء التجاري القوي استمر في الربع الثالث، مع نمو الإيرادات العالمية والإيراد لكل وحدة والإيراد لكل يوم بنحو 5% للربع الثالث على التوالي». وأضافت أنها تتوقع استمرار هذا الزخم في الربع الرابع. وأشارت الشركة إلى أن متوسط عمر أسطولها الأساسي في الولايات المتحدة بلغ تسعة أشهر، وهو الأصغر خلال 12 عاماً.

في المقابل، جاءت النتائج الدولية دون توقعات الإدارة، التي قالت إن الصراع في الشرق الأوسط أثر في السفر الوافد وإلى داخل أوروبا. وبلغت نتائج النشاط الدولي نحو 30 مليون دولار دون التوقعات الأصلية، مع مساهمة ضعف الطلب الدولي وتراجع قيم إعادة البيع في هذا العجز. وقالت الشركة إنها تعمل على خفض السعة في أنحاء أوروبا واتخاذ إجراءات على مستوى المواقع. وتربط هذه الضغوط بين التطورات الجيوسياسية وحركة السفر التي تؤثر مباشرة في نشاط تأجير السيارات عبر الحدود. وبلغت السيولة لدى Hertz نحو 946 مليون دولار في نهاية الربع، فيما كانت الإدارة قد حددت خفض السعة والإجراءات التشغيلية ضمن خطواتها لمعالجة ضعف الأداء الدولي.

شكلت التكاليف التشغيلية عاملاً ضاغطاً آخر على الأرباح. فقد ارتفع المصروف التشغيلي المباشر المعدل لكل يوم بنحو 5.5% سنوياً، وقالت الإدارة إن نحو 240 نقطة أساس من هذه الزيادة ارتبطت بمصروفات أعلى تتناسب مع ارتفاع الإيراد لكل يوم، وكانت مدرجة في التوجيهات. أما الضغط الإضافي الأكبر فجاء من تكاليف التصادم والصيانة، التي تجاوزت توقعات الشركة للربع بنحو 15 إلى 20 مليون دولار. وقالت الإدارة إن «تكاليف التصادم والصيانة جاءت أعلى من توقعاتنا للربع بنحو 15 إلى 20 مليون دولار». وأضافت أن تكاليف الإصلاح ستظل مرتفعة، وأن العمل جارٍ على تطبيق نظام موحد للصيانة تطوره الشركة بالشراكة مع Samsara. وتتوقع Hertz أن تبدأ رؤية نتائج هذا النظام في العام المقبل.

جاء رد فعل السهم حاداً عقب إعلان النتائج. فقد أغلق سهم HTZ عند 2.26 دولار في 4 نوفمبر، ثم هبط في تداولات بعد الظهر في 5 نوفمبر بنسبة 23.2% إلى 1.74 دولار. وعزت تغطية Investing.com التراجع إلى أن ربحية السهم المعدلة البالغة 0.14 دولار جاءت دون إجماع المحللين البالغ 0.25 دولار، إلى جانب ضغط تكاليف التصادم والصيانة. وتكشف المقارنة بين نمو الإيرادات بنحو 6% وارتفاع الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 15% من جهة، وتراجع صافي الدخل المعدل عن التوقعات من جهة أخرى، عن أثر المصروفات التشغيلية وضعف النشاط الدولي على النتيجة النهائية. وكان مؤتمر الشركة لمناقشة النتائج مقرراً في 5 نوفمبر عند الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي.

تتجه متابعة الشركة إلى موسم العطلات والربع الرابع. وقالت Hertz إن الحجوزات المسبقة ارتفعت 16% لفترة عيد الشكر، و7% لفترة عيد الميلاد ورأس السنة. كما توقعت أن يتحسن نمو الإيرادات السنوي في الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث، وقالت الإدارة إنها ترى مؤشرات مبكرة مشجعة للموسم. ويضع ذلك توقع استمرار الزخم التجاري إلى جانب خطط خفض السعة في أوروبا ومعالجة تكاليف الصيانة. أما نتائج نظام الصيانة الموحد، فتتوقع الشركة بدء ظهورها في العام المقبل، فيما قالت الإدارة إن ضغوط تكاليف الإصلاح ستستمر.

افتح على الرسم