مسودة إيثريوم تقترح شجرة ثنائية موحدة وتعرض فرعاً أقصر بـ 768 بايتاً
الحقائق الرئيسية
تقترح مسودة EIP-8297 نقل شجرة حالة إيثريوم إلى بنية ثنائية مقسمة، في تغيير يهدف إلى تقليص أحجام إثباتات الحالة، بحسب مقترح تحسين إيثريوم الذي أُنشئ في 11 يونيو 2026. وتصف الوثيقة نفسها بأنها مسودة ضمن مسار المعايير الأساسية، لذلك لا تمثل البنية ترقية مفعلة على الشبكة. ويعرض المقترح مقارنة توضيحية لشجرة تضم 2**24 عنصراً: يبلغ طول فرعها الثنائي 768 بايتاً، مقابل 1,152 بايتاً لفرع رباعي. ويربط هذا الفرق بتقليل البيانات اللازمة لإثبات مسار داخل الشجرة، وهي خطوة تستهدف جانباً من كلفة التحقق من حالة الشبكة. أما الانتقال الفعلي، فتناوله مسودة منفصلة هي EIP-8347، من دون أن تحدد موعداً لتفعيله.
وتقوم البنية المقترحة على فضاء موحد للمفاتيح والقيم يضم رؤوس الحسابات وشيفرات العقود والتخزين. ويحدد البايت الأول من كل مفتاح المنطقة التي تنتمي إليها البيانات، وفق وصف EIP-8297. ويجمع ذلك الفئات الثلاث داخل شجرة واحدة بدلاً من التعامل معها كبنى منفصلة. وتقول المسودة إن تغيير الشجرة لا يعدل جدول الغاز، وإنه غير مرئي لآلة إيثريوم الافتراضية. كما لا يتطلب، بحسبها، تغييراً في العقود أو شيفرات سوليديتي ويول.
ويفصل EIP-8347، الذي أُنشئ في 23 يوليو 2026، تصوراً لترحيل الحالة من شجرة ميركل باتريشيا إلى الشجرة الثنائية المقترحة. تبدأ العملية بتحويل غير متصل للحالة، ثم تعيد العقد تشغيل قوائم الوصول على مستوى الكتلة لمزامنة الشجرة الجديدة مع السلسلة. ويتعين على العقد التي تتلقى لقطة محولة إعادة بناء الشجرة الثنائية والتحقق من جذرها، ثم إعادة تجزئة الأوراق وفق بنية الشجرة القديمة. ويشترط الفحص الثاني أن ينتج جذر الحالة للكتلة المرجعية، بما يتيح مطابقة الحالة المحولة مع الالتزام السابق. ويقدم المقترح ذلك بوصفه مسار تحقق من سلامة التحويل قبل اعتماد الجذر الجديد.
وتتضمن الخطة فترة مراقبة تنشر خلالها جهات التصديق جذوراً ظلية موقعة للشجرة الثنائية لكل كتلة، بينما يظل إجماع الشبكة مستنداً إلى شجرة ميركل باتريشيا. وخلال هذه الفترة، تحتفظ العقد بالشجرتين وتحدثهما مع كل كتلة؛ ويقول EIP-8347 إن ذلك يضاعف تقريباً تخزين الحالة، كما يضاعف عمل الالتزام بها وحركة القراءة والكتابة. وتمثل هذه الكلفة عبئاً انتقالياً على تشغيل العقد، وفق المسودة، قبل أن تصبح الشجرة الثنائية هي الالتزام المعتمد. ويشير المقترح كذلك إلى أن إزالة جذر التخزين لكل حساب وتغيير تجزئة الشجرة يستلزمان تنسيق تحديثات الجسور ومدققي العملاء الخفيفين ومستهلكي واجهة eth_getProof. ويسمي EIP-8347 شوكة التفعيل، لكنه يترك جدولة موعدها لمقترح لاحق بعد انتهاء فترة المراقبة.
ويأتي هذا العمل ضمن نقاش أوسع بشأن توسيع قدرة إيثريوم، لكن رفع حد الغاز وترحيل شجرة الحالة مساران مختلفان في المواد المنشورة. وقالت مؤسسة إيثريوم في تحديث أولويات 2026 إن حد الغاز على الشبكة الرئيسية ارتفع من 30 مليوناً إلى 60 مليوناً بين ترقيتين، وإن الاتجاه هو مواصلة رفعه نحو 100 مليون وما فوق، بدعم من قوائم الوصول على مستوى الكتلة واختبارات العملاء. وتدرج خارطة الطريق ترقية Glamsterdam في الربع الرابع من 2026، وتشمل قوائم الوصول التي ترسم الاعتماديات مسبقاً لتسريع المزامنة والتنفيذ والقراءات المتوازية من القرص. غير أن المؤسسة تصف خارطة الطريق بأنها خطة قابلة للتغيير تعكس أفضل تقدير حالي للباحثين والمطورين، وتقول إن مشغلي العقد سيحتاجون إلى تحديث عملائهم استعداداً للترقيات. أما انتهاء صلاحية الحالة والتعامل مع العقد عديمة الحالة، فتظل موضوعات بحثية تتوقع إيثريوم دوت أورغ أن تحتاج إلى سنوات، من دون ضمان تنفيذ كل المقترحات.
وقدمت دراسة نُشرت في 27 أكتوبر 2026 مؤشراً تجريبياً مبكراً على تنفيذ الشجرة في تخزين فعلي. وقال باحث في منتدى مطوري إيثريوم إنه أعاد تشغيل أسبوعين منفصلين من بيانات الشبكة الرئيسية داخل شجرة ثنائية مقسمة، وإنه بنى تصميمين للتخزين أعطيا جذر الحالة نفسه الذي أنتجه تطبيق مرجعي. وأضاف أن ستة تصميمات أخرى استندت إلى نمذجة تدفقات السجلات والصفحات الناتجة من إعادة التشغيل، ولم تُختبر على محركات قواعد البيانات المعنية. وتبقي هذه النتائج العمل في نطاق التجارب على التنفيذ والتخزين، إلى جانب مسار المقترح المعياري والترحيل. وفي خلفية النقاش، عرض جاستن دريك في 31 يوليو 2025 رؤية Lean Ethereum بوصفها مهمته الشخصية للعقد التالي، مع أهداف طويلة الأجل تبلغ 10K معاملة في الثانية للطبقة الأولى و10M للطبقة الثانية. وهذه أهداف للرؤية المنشورة وليست موعداً أو ضماناً لتفعيل EIP-8297.