سهم Nvidia يهبط 9.3% ويقود خسائر واسعة في وول ستريت وسط مخاوف مراكز البيانات
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Nvidia بنسبة 9.3% في جلسة الخميس 5 نوفمبر 2026، ليكون أكبر عامل ضغط على مؤشر S&P 500، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء التراجع ضمن موجة بيع أوسع طالت أسهم التكنولوجيا والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأنهى S&P 500 الجلسة منخفضاً 4.4%، فيما خسر Nasdaq المركب 5.5% وتراجع Dow بنسبة 3.4%. وسجل Nasdaq 100 انخفاضاً بلغ 6.4%، محققاً خسارة سوقية قدرها 2.5 تريليون دولار، وفق ما نقلته رويترز عبر Investing.com. وأغلقت Nvidia عند 181.6 دولار، مقارنة بـ200.13 دولار في الجلسة السابقة، وفق بيانات EL7.
امتد الضغط إلى شركات أخرى تستفيد من الإنفاق على مراكز البيانات، بما يعكس اتساع موجة البيع خارج Nvidia. وانخفض سهم Advanced Micro Devices بنسبة 17.3% خلال الجلسة، بينما تراجع سهم CoreWeave بنسبة 9.8%. وهبط سهم GE Vernova بنسبة 7.5%، وفق بيانات أسوشيتد برس. وتربط الوكالة تقلب أسهم هذا القطاع منذ أشهر بمخاوف من تباطؤ إنشاء مراكز بيانات جديدة. ويتركز جانب من هذه المخاوف في ارتفاع تكلفة الاقتراض، وما قد يعنيه ذلك لخطط توسع تعتمد على استثمارات كبيرة.
أضافت نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عاملاً سياسياً إلى قلق المستثمرين بشأن وتيرة التوسع. وقالت أسوشيتد برس إن الانتصارات التي حققها الديمقراطيون على مستوى البلاد أثارت احتمال فرض حكومات توقفاً مؤقتاً على إنشاء مراكز بيانات إضافية. وتظل هذه الاحتمالات مرتبطة بمخاوف من إجراءات قد تظهر لاحقاً، لا بقرار نافذ ورد في التغطية. وقبل الانتخابات، أظهر استطلاع Reuters/Ipsos نُشر في أكتوبر أن 69% من الناخبين الديمقراطيين المسجلين يؤيدون فرض قيود على بناء مراكز البيانات، مقابل 43% من الجمهوريين. ونقلت رويترز عن محللين تشككهم في احتمال صدور تشريع وطني يعرقل البناء بدرجة كبيرة، مع توقع أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى مزيد من جلسات الاستماع والتحقيقات، بما قد يغذي تقلبات السوق.
وتظهر التقديرات التي نقلتها رويترز مدى حساسية خطط القطاع لأي توقف محتمل في البناء. فقد قدّر محللو UBS أن نحو 30% من إضافات سعة مراكز البيانات الأمريكية المتوقعة في 2028 قد تصبح معرضة للخطر إذا وقعت توقفات في الإنشاءات. ويضع هذا التقدير توقعات توسع البنية التحتية في صلب النقاش بشأن أثر المناخ السياسي على شركات الرقائق ومزودي الخدمات المرتبطة بها. ولا يمثل الرقم نتيجة مؤكدة، بل تقديراً لحصة من السعة المخطط إضافتها التي قد تتأثر باحتمال توقف البناء. وفي الوقت نفسه، تظل مخاوف التمويل عاملاً ضاغطاً مستقلاً، إذ ربطت أسوشيتد برس احتمال تباطؤ مشاريع المراكز بارتفاع تكلفة الاقتراض.
جاءت موجة البيع بعد مكاسب قوية حققتها Nvidia في السنوات السابقة، رغم أن السهم أصبح منخفضاً منذ بداية 2026. وذكرت أسوشيتد برس أن السهم تراجع 2.6% منذ بداية العام حتى جلسة 5 نوفمبر، بعد مكاسب سنوية تقارب 39% و171% و239% في السنوات الثلاث السابقة. ويعكس هذا المسار حجم الصعود الذي سبق الجلسة، بالتزامن مع تزايد حساسية الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تجاه توقعات الإنفاق على البنية التحتية. وكانت الشركة قد أعلنت عن إيرادات بلغت 96.2 مليار دولار في الربع الثاني من سنتها المالية 2027، بزيادة 106% على أساس سنوي. وبلغت إيرادات مراكز البيانات 89.0 مليار دولار، مرتفعة 117% عن الفترة نفسها من العام السابق، وفق نتائج Nvidia.
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.84% في 5 نوفمبر، من 4.90% في أواخر الأربعاء، بحسب أسوشيتد برس. وكانت العوائد عند 4.95% ليلة الانتخابات النصفية. وبالتوازي، هبط Nasdaq إلى 11.9% دون قمته القياسية التي سجلها في الشهر السابق، متجاوزاً عتبة التصحيح الفني البالغة 10% وفق تعريف الوكالة. وتستعد Nvidia لمناقشة نتائج الربع الثالث من سنتها المالية 2027 في 17 نوفمبر 2026، بعدما انتهى ذلك الربع في 25 أكتوبر. وعند إعلان نتائج الربع الثاني، قال الرئيس التنفيذي Jensen Huang إن «الطلب يتسارع»، في إشارة إلى تقييم الشركة للطلب آنذاك.