خسر مؤشر S&P/TSX الكندي 736.13 نقطة في موجة بيع قادتها مخاوف الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشر S&P/TSX المركب جلسة 5 نوفمبر منخفضًا 736.13 نقطة، أو 2%، إلى 35,605.27 نقطة، في أكبر هبوط يومي له منذ 5 يونيو، بحسب رويترز. وجاء التراجع بينما اجتاحت موجة بيع حادة وول ستريت، وقادتها أسهم مرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. وهبط مؤشر Nasdaq بنسبة 5.5%، فيما تراجع Dow Jones بأكثر من 1,800 نقطة. وانتقلت الضغوط إلى تورونتو مع تراجع أسهم التكنولوجيا الكندية، في جلسة عكست اتساع أثر البيع الأمريكي على السوق الكندية. وكانت خسارة المؤشر الكندي هي الأكبر منذ خمسة أشهر تقريبًا.
تركز جزء من الهبوط الكندي في قطاع التكنولوجيا، الذي انخفض 3.8% خلال الجلسة. وتراجعت أسهم شركة Celestica، المتخصصة في المعدات الإلكترونية، بنسبة 12.7%، وفقًا لرويترز. كما هبطت أسهم Gildan Activewear بنسبة 18.9% بعدما جاءت نتائجها الفصلية دون التوقعات. وأظهرت التحركات تفاوت الضغوط داخل السوق، إذ اجتمع أثر موجة البيع في أسهم التكنولوجيا مع تراجع حاد في شركة واجهت نتائجها الفصلية خيبة توقعات. ولم تورد رويترز في التقرير رقمًا إجماليًا لخسائر القطاعات الأخرى.
وقال ساديك أدياتيا، كبير مسؤولي الاستثمار في BMO Global Asset Management، إن «السوق يشهد بعض التوتر في قطاع التكنولوجيا». وأضاف أن البيع يعكس تناوبًا بين القطاعات، لا تراجعًا أوسع عن الأسهم. ويضع هذا التقييم هبوط التكنولوجيا في سياق تبدل تفضيلات المستثمرين بين القطاعات، وفقًا لأدياتيا. وجاءت تعليقاته مع تراجع أسهم مرتبطة ببنية مراكز البيانات، التي كانت في صدارة موجة البيع الأمريكية. ولم يصف أدياتيا التحرك بأنه خروج عام من الأسهم.
وفي الولايات المتحدة، قالت أسوشيتد برس إن المخاوف من احتمال فرض قيود على مراكز البيانات تصاعدت بعد انتصارات الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي. وربطت الوكالة هذه المخاوف بتراجع Nasdaq البالغ 5.5% في 5 نوفمبر، وبالبيع الذي قادته أسهم مرتبطة بتوسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وجاءت الخسائر بعد جلسة قوية في اليوم السابق؛ إذ ارتفع S&P 500 بنسبة 1.6% في 4 نوفمبر، محققًا أفضل أداء يومي له خلال ثلاثة أشهر. كما صعد Dow Jones حينها 1,569 نقطة، أو 3%. وتبددت بذلك مكاسب الجلسة السابقة وسط عودة التقلب إلى الأسهم الأمريكية وانتقال الهبوط إلى السوق الكندية.
وفي خلفية البيانات الاقتصادية الأمريكية، تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 189,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر، مقارنة مع 195,000 طلب في الأسبوع السابق، بحسب أسوشيتد برس. وكان المستوى المسجل هو الأدنى منذ منتصف يوليو، بينما انخفض متوسط الطلبات لأربعة أسابيع إلى 194,750 طلبًا. وتضع هذه الأرقام بيانات العمل في سياق الجلسة، لكنها لا تحدد سببًا مباشرًا لهبوط مؤشر تورونتو. ولم تربط المصادر تراجع TSX بهذه البيانات أو ببيانات الإنتاجية. وجاء المحرك الذي سمته المصادر لموجة البيع مرتبطًا بمخاوف قطاع التكنولوجيا ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.