127.06 نقطة خسائر Russell 2000 مع هبوطه 4.4% في موجة بيع واسعة
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر Russell 2000، الذي يقيس أداء الشركات الأمريكية الصغيرة، 127.06 نقطة، أو 4.4%، إلى 2,729.89 نقطة يوم الخميس 5 نوفمبر، وفق وكالة أسوشيتد برس. وجاء التراجع ضمن موجة بيع اجتاحت وول ستريت وقادتها أسهم مرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بحسب الوكالة. وفقد المؤشر في جلسة واحدة أكثر مما كسبه في اليوم السابق، حين ارتفع 44.50 نقطة، أو 1.6%، إلى 2,856.95 نقطة. وبذلك امتدت الضغوط إلى الأسهم الصغيرة بالتزامن مع هبوط أوسع في السوق، وسط مخاوف من تباطؤ مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وربطت التغطية تلك المخاوف بارتفاع تكلفة الاقتراض والقلق من أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي صعدت أكثر مما ينبغي.
وأشارت أسوشيتد برس إلى أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أعادت إلى الواجهة احتمال فرض قيود أو وقف مؤقت لبناء مراكز البيانات. كما لفتت إلى أن ناخبين من مختلف الانتماءات السياسية يبدون تحفظاً على الذكاء الاصطناعي وعلى ارتفاع فواتير الكهرباء المرتبط باستهلاك مراكز البيانات للطاقة. وتضيف تكلفة التمويل المرتفعة ضغطاً على خطط إنشاء هذه المنشآت، إذ قالت الوكالة إن الأسهم المرتبطة بها تتأرجح منذ أشهر بفعل مخاوف من تباطؤ البناء مع ارتفاع كلفة الاقتراض. ووصفت رويترز الجلسة بأنها اليوم الثاني على التوالي من بيع أسهم الذكاء الاصطناعي. لكنها لم تربط هبوط Russell 2000 مباشرة بشركات صغيرة بعينها أو تثبت أن تلك الشركات كانت المحرك المباشر لخسائر المؤشر.
واتسعت الخسائر إلى المؤشرات الرئيسية؛ فقد تراجع ناسداك المركب 5.5%، بينما خسر داو جونز الصناعي 3.4% يوم الخميس، وفق أسوشيتد برس. كما قالت رويترز إن مؤشر التقلبات «في آي إكس» قفز 11.5 نقطة إلى 28.09، مسجلاً أعلى مستوى في 8 أشهر، بعد صعود الأسواق في اليوم السابق. وهبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.84% من 4.90% في وقت متأخر من الأربعاء. وذكرت أسوشيتد برس أن تراجع العائد قد يعكس إقبال المستثمرين على أصول أكثر أماناً مع انخفاض الأسهم. وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت 3.9% إلى 98.29 دولاراً للبرميل، مستعيداً جزءاً من هبوطه الذي قارب 9% في اليوم السابق.
وأظهرت حركة الأسبوع أن خسائر الخميس دفعت Russell 2000 إلى التراجع 81.96 نقطة، أو 2.9%، حتى نهاية جلسة ذلك اليوم، رغم بقائه مرتفعاً 247.98 نقطة، أو 10%، منذ بداية العام. وعلى مستوى أسهم التكنولوجيا، أفادت أسوشيتد برس بأن ناسداك أصبح أقل 11.9% من ذروته القياسية المسجلة في الشهر السابق. وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي السوق في جونز تريدينغ، لرويترز إن «تباطؤ بناء مراكز البيانات هو الموضوع الرئيسي الفعلي الذي سيستمر». وقدّر محللو UBS أن نحو 30% من الزيادة المتوقعة في طاقة مراكز البيانات الأمريكية خلال 2028 قد تصبح معرضة للخطر إذا حدثت توقفات محتملة في البناء. وتضع هذه المخاوف خطط التوسع وتكلفة التمويل في صلب متابعة المستثمرين لأثر التحول إلى الذكاء الاصطناعي.
وأشارت رويترز إلى أن بعض المحللين رأوا أن حجم الهبوط قد ينذر بمزيد من البيع، مع احتمال ظهور ضغوط في جلسات الأسواق الآسيوية يوم الجمعة. كما قالت إن صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية والعكسية، إلى جانب بعض الاستراتيجيات المنهجية، تعيد موازنة انكشافها عادة قرب إغلاق السوق، وهو ما قد يضخم التحركات المتأخرة في الاتجاهين. واعتبر محللون أن مدى استدامة إعادة تقييم المستثمرين لاستثمارات الذكاء الاصطناعي سيظل سؤالاً رئيسياً للأسواق. ومن المقرر أن يصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تقرير الوظائف لشهر أكتوبر يوم الجمعة 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويأتي موعد التقرير بعد جلسة اتسمت بهبوط واسع وارتفاع ملحوظ في مقياس التقلب.