EL7.AI
سوق العملاتمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الدولار يتراجع 0.43% أمام الرينغيت إلى 4.0460 مع هبوط النفط

الحقائق الرئيسية

1تراجع الدولار أمام الرينغيت 0.43% إلى 4.0460 في 6 نوفمبر.
2كان برنت قرب 99 دولاراً للبرميل، مع توقع خسارة أسبوعية 13%.
3تراجع مؤشر الدولار إلى نحو 101.5 نقطة.
4أضاف القطاع الخاص 86,000 وظيفة في أكتوبر، وهبطت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى أدنى مستوى في 57 عاماً.
5سعّرت الأسواق احتمالاً يقارب 75% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس في الشهر التالي.

تراجع سعر الدولار أمام الرينغيت الماليزي 0.43% إلى 4.0460 يوم 6 نوفمبر، في حركة تعكس ارتفاع العملة الماليزية، بحسب تقرير «ذا فايبس». وذكر التقرير أن الرينغيت صعد 1.01% خلال الشهر السابق و3.28% خلال العام السابق. وجاءت المكاسب بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وسط آمال بخفض التصعيد في الصراع مع إيران. وكان خام غرب تكساس يتداول قرب 91 دولاراً للبرميل، بينما استقر برنت قرب 99 دولاراً. وتضع الحركة اليومية الرينغيت في قلب تفاعل الأسواق مع مسار الدولار وأسعار الطاقة والتطورات السياسية.

كان الخامان يتجهان إلى تسجيل خسائر أسبوعية، مع توقع تراجع خام غرب تكساس بنحو 12% وبرنت 13% خلال أسبوع 6 نوفمبر. وعزا التقرير ضعف النفط إلى آمال متزايدة في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع مع إيران. وبالنسبة إلى ماليزيا، قال التقرير إن قوة الرينغيت وانخفاض النفط الدوليين قد يساعدان على الحد من التضخم المستورد وتكاليف الطاقة. وأضاف أن استمرار هبوط الخام قد يؤثر في الإيرادات الحكومية المرتبطة بالنفط. وتقدم هذه القنوات أثراً محتملاً مزدوجاً على الاقتصاد الماليزي، من دون الجزم بحصيلة نهائية لأي منهما.

وأبقى مسار التهدئة على ارتباط وثيق بين الأسواق وتطورات واشنطن وطهران. وقال التقرير إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية رفعت توقعات زيادة ضغط الكونغرس على الإدارة لإعادة النظر في التدخل العسكري والسعي إلى تسوية دبلوماسية. وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار إلى نحو 101.5 نقطة، مع إعادة المستثمرين تقييم ما تعنيه نتائج الانتخابات لنهج الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران. ونقل التقرير أن طهران تراجع مقترحات الوسطاء بشأن برنامجها النووي. لكنها تشترط رفع الحصار البحري الأمريكي عن موانئها، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة قبل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

ولا تعني آمال خفض التصعيد زوال المخاطر عن حركة الشحن في الخليج. فقد أورد التقرير تسجيل خمسة حوادث مرتبطة بسفن على الأقل في الخليج العربي منذ الأحد السابق، رغم تعافي صادرات النفط الخليجية إلى مستويات تقارب ما قبل الحرب. كما بقيت تكاليف النقل مرتفعة، في إشارة إلى استمرار المخاطر التي تواجه الملاحة. وفي 5 نوفمبر، أفادت أسوشيتد برس بأن ناقلتي نفط وقاطرة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز. ويعكس ذلك استمرار التوتر في ممر حيوي لصادرات الطاقة بالتزامن مع تداول احتمالات التسوية.

وفي ماليزيا، عرض بنك نيجارا متوسطاً لسعر الدولار عند 4.0460 رينغيت في 5 نوفمبر، وهو آخر تاريخ تداول ظاهر في صفحة الأسعار المفتوحة. وقال خبير اقتصادي في بنك معاملات إن إبقاء الفائدة كان متوافقاً مع التوقعات، وإن نمو الناتج المحلي الإجمالي الماليزي في 2026 يُتوقع أن يتجاوز 5%. وهذه خلفية محلية لمسار العملة، فيما ظلت حركة الدولار والنفط مرتبطة كذلك بالتطورات الأمريكية والإيرانية. وفي 5 نوفمبر، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جهود خفض التصعيد مع وزيري خارجية الكويت وتركيا، بحسب أسوشيتد برس. وتبقى هذه الاتصالات جزءاً من المسار الدبلوماسي الذي تراقبه الأسواق.

وتتجه الأنظار التالية إلى مؤشرات سوق العمل الأمريكية وتسعير الفائدة. فقد أضافت الشركات الخاصة 86,000 وظيفة في أكتوبر، وفق بيانات «إيه دي بي»، بينما هبطت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى أدنى مستوى لها في 57 عاماً. وبحسب التقرير، كانت الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 75% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في الشهر التالي. وتربط هذه المعطيات بين قراءة متانة سوق العمل والتوقعات بشأن السياسة النقدية الأمريكية، وهما من العوامل التي قد تتابعها أسواق العملات. أما النفط، فيظل متأثراً بمسار التهدئة وبالمخاطر التي لم تختفِ عن الشحن في الخليج.

افتح على الرسم