ماتيل تخفض توقعات 2026 رغم نمو المبيعات الفصلية وتجاوز الأرباح تقديرات المحللين
الحقائق الرئيسية
أعلنت Mattel في 5 نوفمبر 2026 خفض توقعاتها السنوية، بعدما سجلت مبيعات صافية بلغت 1.807 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 4% كما أُبلغ عنها و3% بالعملة الثابتة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وجاءت الإيرادات دون تقدير المحللين البالغ 1.84 مليار دولار، وفق بيانات FactSet التي أوردتها Investing.com، بينما تجاوز ربح السهم المعدل التوقعات. وبلغ ربح السهم المعدل 1.30 دولار، مقارنة بتقدير قدره 0.96 دولار. ويمثل ذلك أداءً متبايناً في الربع الذي يسبق موسم العطلات، إذ جمعت الشركة بين نمو الإيرادات والأرباح الفصلية الأقوى من المتوقع وبين خفض أهدافها للسنة كاملة. وقالت الشركة إن روجر لينش، الذي بدأ مهامه رئيساً تنفيذياً في 12 أكتوبر، يرى أن الأسابيع الأولى في القيادة عززت إيمانه بإمكانات الشركة، لكنه يرى أيضاً مجالات واضحة للتحسين.
خفضت Mattel توقع نمو صافي المبيعات في 2026 إلى نطاق يتراوح بين 1% و4% بالعملة الثابتة، من نطاق سابق بين 3% و6%. كما خفضت نطاق ربح السهم المعدل إلى 1.05-1.20 دولار، مقارنة بتوقعها السابق عند 1.27-1.39 دولار. وكان المحللون يتوقعون ربحاً سنوياً قدره 1.29 دولار للسهم، وفق FactSet. وكانت الشركة قد أعلنت في أغسطس توقع نمو المبيعات ضمن النطاق الأعلى وربحاً معدلاً للسهم بين 1.27 و1.39 دولار، قبل تقليص النطاقين في إعلان نوفمبر. ووفقاً لتغطية رويترز، لا تشمل التوقعات الجديدة منفعة استردادات الرسوم الجمركية التي اعتُرف بها حتى الآن، ولا أي مبالغ إضافية قد تُسترد خلال بقية 2026. ويضع ذلك الأهداف السنوية في سياق لا يعتمد على استمرار تلك الاستردادات أو تحقق مبالغ أخرى منها.
على مستوى الربحية، ارتفع هامش الربح الإجمالي المعدل إلى 55.0% في الربع الثالث، من 50.2% قبل عام. وعزت Mattel التحسن أساساً إلى تلقي 88 مليون دولار من استردادات الرسوم الجمركية خلال الربع. وتبرز هذه الاستردادات في وقت استبعدت فيه الشركة من توقعاتها السنوية المنفعة المسجلة حتى الآن وأي مبالغ إضافية محتملة، بحسب رويترز. وبذلك تزامن تحسن الهامش الفصلي مع خفض تقديرات الأداء السنوي. وكانت Mattel قد قالت في أغسطس إن برنامجها الممتد ثلاث سنوات لتحسين النمو المربح يسير على المسار لتحقيق وفورات بقيمة 225 مليون دولار بحلول نهاية العام. وتربط الشركة هذا البرنامج بهدف تحقيق وفورات، بينما تكشف نتائج الفئات عن تفاوت في اتجاهات الطلب على منتجاتها.
جاء أداء فئات الألعاب متفاوتاً في الربع الثالث. وبلغت الفوترة الإجمالية لفئة الدمى 703 ملايين دولار، بزيادة 4% على أساس سنوي، مع مساهمة العلامات الشريكة، ومنها KPop Demon Hunters، في النمو جزئياً، فيما قابلها تراجع Barbie. وفي فئة المركبات، ارتفعت الفوترة 9% إلى 680 مليون دولار، مدفوعة أساساً بنمو Hot Wheels. أما فئة الرضع والأطفال ما قبل المدرسة، فتراجعت فوترة منتجاتها 16% إلى 221 مليون دولار، ويُعزى التراجع أساساً إلى Fisher-Price. وتظهر هذه الأرقام أن نمو بعض العلامات والفئات لم يمنع انخفاض فئة أخرى من المحفظة، فيما تستعد الشركة لموسم العطلات.
وسجلت فئة ألعاب الحركة ومجموعات البناء والألعاب وغيرها فوترة إجمالية بلغت 451 مليون دولار، بزيادة 12% مقارنة بالربع الثالث من العام السابق. وقالت Mattel إن الزيادة قادها نمو الألعاب، بما في ذلك مساهمة Mattel163، إلى جانب ألعاب الحركة. وتضاف هذه الزيادة إلى نمو فئتي المركبات والدمى، في مقابل تراجع فئة الرضع والأطفال ما قبل المدرسة. وفي تعليقه على بداية ولايته، قال لينش: «عززت الأسابيع القليلة الأولى من قيادتي لماتيل إيماني بإمكانات الشركة. وأرى بوضوح أيضاً المجالات التي ينبغي أن نحسنها». وحدد البيان أولويات تشمل تقوية العلامات التجارية، والنجاح في الألعاب، والابتكار، والانضباط في الاستثمار.
وعلى صعيد الإدارة، أعلنت Mattel في 5 نوفمبر تعيين ستيف توتزكي رئيساً ومديراً للعمليات اعتباراً من 11 نوفمبر 2026. وكان توتزكي يشغل منذ مايو 2026 دور المستشار التنفيذي ورئيس الانتقال الاستراتيجي، وفق بيان الشركة المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. ويأتي توليه المنصب التشغيلي بعد بدء لينش رئاسة الشركة في 12 أكتوبر. وفي تفاعل السوق الأولي مع نتائج وخفض التوقعات، هبط سهم Mattel بنسبة 4% في التداولات الممتدة يوم 5 نوفمبر، بحسب تقرير رويترز. وكانت الشركة قد حددت مكالمة نتائج الربع الثالث في الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 5 نوفمبر.