EL7.AI
اندماج واستحواذمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 6 نوفمبر 2026•حُدِّث في 6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

فوكس تغلق استحواذ روكو في 6 نوفمبر بمقابل 95.30 دولاراً و 0.9799 سهماً

الحقائق الرئيسية

1أعلنت فوكس إتمام الاستحواذ على روكو في 6 نوفمبر 2026.
2يستحق مساهمو روكو 95.30 دولاراً نقداً و 0.9799 سهماً من الفئة «أ» عن كل سهم مؤهل.
3منصة روكو تصل إلى أكثر من 100 مليون أسرة حول العالم وتتيح آلاف التطبيقات والقنوات.
4توقعت فوكس وفورات تكلفة سنوية بنحو 400 مليون دولار خلال عامين من إغلاق الصفقة.

أعلنت شركة فوكس إتمام استحواذها على روكو في 6 نوفمبر 2026، لتنتقل الصفقة من مرحلة الموافقات والانتظار التنظيمي إلى الإغلاق. وبحسب إعلان فوكس، يستحق مساهمو روكو 95.30 دولاراً نقداً و0.9799 سهماً من أسهم فوكس من الفئة «أ» عن كل سهم من الفئتين «أ» و«ب» كانوا يملكونه مباشرة قبل الإغلاق. ويجمع المقابل النقدي والسهمي بين دفعة مباشرة لمساهمي روكو ومشاركتهم في الشركة المستحوذة. وكانت فوكس قد أعلنت في وقت سابق أن الصفقة ما زالت تنتظر استيفاء شروط الإغلاق، لكن بيان 6 نوفمبر أكد اكتمال الاستحواذ. وبذلك أصبح امتلاك منصة روكو جزءاً من استراتيجية فوكس لتعزيز حضورها في البث الرقمي والتلفزيون المتصل.

ويعني إتمام الصفقة أن منصة روكو انتقلت إلى ملكية فوكس مع استمرار تشغيلها بوصفها منصة توزيع مفتوحة. وقالت فوكس إن المنصة تخدم أكثر من 100 مليون أسرة حول العالم، وتتيح الوصول إلى آلاف التطبيقات والقنوات ضمن منظومة التلفزيون عبر البث. ويمنح هذا الانتشار المجموعة الجديدة قاعدة توزيع واسعة إلى جانب المحتوى الذي تملكه فوكس. وتشمل أصول فوكس الرياضية والإخبارية والبرامج المحلية، فيما توفر روكو منصة التلفزيون المتصل التي تصل عبرها تلك البرامج إلى المشاهدين. وقالت الشركة إن الجمع بين المحتوى والمنصة يتيح فرصاً لخدمة المشاهدين والمعلنين والشركاء.

ويتضمن الهيكل الإداري الجديد دوراً لمؤسس روكو أنتوني وود، الذي سينضم إلى مجلس إدارة فوكس ويشغل منصب الرئيس المشارك لمنصات فوكس الرقمية. وتضم الوحدة المستحدثة روكو و«توبي» و«فوكس وان» و«ريد سيت فنتشرز» ومنتجات رقمية أخرى، بحسب إعلان فوكس. ويضع هذا الترتيب منصات البث التابعة للمجموعة ضمن وحدة واحدة تحت قيادة مشتركة، بينما يشارك وود في إدارة الأنشطة الرقمية بعد إتمام الاستحواذ. وقال وود إن مهمة روكو ستظل كما هي، وإنها ستواصل الانفتاح على جميع شركاء المحتوى. وأضاف أن موارد فوكس ستدعم الشركة، مؤكداً أن فوكس تحترم ثقافة روكو وتشاركها الالتزام بالانفتاح على الشركاء.

وتقدم الصفقة لفوكس مزيجاً أوسع من أعمال البث والتلفزيون المتصل، إلى جانب نشاطها في المحتوى الرياضي والإخباري والمحلي. وقالت الشركة إن الاستحواذ يسرّع استراتيجيتها الرقمية ويوسع مزيج أعمالها نحو قطاعات البث والتلفزيون المتصل ذات النمو المرتفع، بما يعزز آفاق نموها على المدى الطويل. وعند إعلان الصفقة، توقعت فوكس وفورات تشغيلية سنوية تبلغ نحو 400 مليون دولار خلال عامين من الإغلاق، مع احتمال تحقيق إيرادات إضافية. وهذه الوفورات تقدير معلن سابقاً مرتبط بالصفقة، بينما لم يقدم إعلان إتمام الاستحواذ رقماً جديداً لها. كما قالت فوكس عند الإعلان إن المجموعة المندمجة ستصبح ثالث أكبر لاعب في التلفزيون الأميركي بحسب حصة المشاهدة، وهو توصيف استند إلى تقييم افتراضي بعد الاندماج.

وكانت مراجعة وزارة العدل الأميركية من المحطات التنظيمية التي سبقت الإغلاق، بعدما تعمق التحقيق في الصفقة خلال سبتمبر، ثم اقتربت الوزارة من الموافقة مطلع نوفمبر، وفق العناوين والتغطيات السابقة المرتبطة بالصفقة. وأكد إعلان فوكس في 6 نوفمبر إتمام الاستحواذ، من دون أن يورد تفاصيل عن كيفية حسم المراجعة أو إجراءاتها. كما لم يحدد الإعلان موعداً لاحقاً أو مراجعة تنظيمية منتظرة؛ فالحدث الذي أورده هو اكتمال الاستحواذ. ولا تتوافر في الإعلان المفتوح تفاصيل إضافية عن نسب الملكية النهائية للشركة المندمجة، ولذلك يقتصر وصف المقابل على المبلغ النقدي وعدد أسهم فوكس المستحقة لكل سهم من روكو. وكانت إغلاقات السهمين في الجلسة السابقة للإعلان، 5 نوفمبر، عند 67.67 دولاراً لسهم فوكس من الفئة «أ» و160.37 دولاراً لسهم روكو، وهي أسعار سابقة للإغلاق المعلن ولا تمثل حركة السوق بعده.

افتح على الرسم