EL7.AI
عاممتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

CFTC تمنح أسواق العقود مهلة 30 يوماً لوقف القيود الجغرافية المخالفة

الحقائق الرئيسية

1منحت CFTC الأسواق المعينة 30 يوماً لوقف القيود الجغرافية المحلية المخالفة أو شرح تعذر الامتثال.
2أصدرت الهيئة تفسيرها لمتطلبات الوصول المحايد بموجب اللائحة 38.151(b).
3يشمل التفسير الوسطاء، وعلى الأسواق ضمان عدم إعاقتهم الوصول وامتثالهم خلال 30 يوماً.
4في 25 سبتمبر، قضت محكمة استئناف اتحادية بأن الولايات تستطيع تنظيم عقود Kalshi الرياضية بموجب قوانين المقامرة.

أصدرت لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) في 5 نوفمبر تفسيراً لمتطلبات الوصول التنافسي والمفتوح والعادل والمحايد إلى الأسواق المعينة، مستندة إلى اللائحة 38.151(b). وطلبت الهيئة من أسواق العقود المعينة وقف القيود الجغرافية المحلية التي تخالف تلك المتطلبات خلال 30 يوماً من صدور التفسير، أو شرح سبب تعذر الامتثال. ويمس التوجيه طريقة إتاحة منصات تداول العقود للمستخدمين بحسب مواقعهم الجغرافية. كما يضع الأسواق أمام مهلة محددة لمراجعة قيودها المحلية. وقال رئيس الهيئة مايكل سيليغ إن القيود الجغرافية لا تتفق مع هدف تشغيل أسواق المشتقات على أساس وطني موحد ولا مع متطلبات الوصول المحايد المنصوص عليها في القانون.

ويمتد التفسير إلى الوسطاء الذين يتيحون الوصول إلى الأسواق، إذ يتعين على الأسواق المعينة التأكد من أن هؤلاء الوسطاء لا يعيقون الوصول ويلتزمون بمتطلبات الحياد خلال المهلة نفسها. وبذلك لا يقتصر التوجيه على القيود التي تفرضها المنصات مباشرة، بل يشمل أيضاً ترتيبات الوصول عبر الوسطاء. وقالت CFTC إن على الأسواق التحقق من امتثال الوسطاء خلال 30 يوماً. وذكر تقرير CoinDesk أن شركات مثل Kalshi أمامها خيار إعادة الخدمة على مستوى الولايات المتحدة أو تفسير سبب عدم قدرتها على ذلك. ويضع هذا الطلب منصات التنبؤ أمام مراجعة عملية لنطاق المناطق التي تتيح فيها عقودها.

وتبرز أهمية التوجيه في ضوء النزاع حول حدود الاختصاص الفيدرالي وسلطة الولايات على عقود الأحداث ذات الطابع الرياضي. ففي سبتمبر، قضت محكمة استئناف اتحادية بأن الولايات تستطيع تنظيم عقود Kalshi الرياضية بموجب قوانين المقامرة، وقالت إن الشركة لم تثبت أن تلك العقود «مبادلات» تخضع حصراً لتنظيم CFTC. وفي نزاعي نيويورك وكونيتيكت، رفضت أحكام حديثة طلبات Kalshi وCoinbase لمنع الولايتين من إنفاذ قوانين المقامرة على العقود الرياضية أثناء نظر استئنافهما. ولا تعني هذه الأحكام أن المحاكم قررت أن CFTC تجاوزت تفويضها القانوني؛ بل تتناول إمكان إنفاذ قوانين الولايات في هذا السياق. وقال تقرير Legal Sports Report إن قرارات الإحالة المقبلة قد تعيد دعاوى الإنفاذ إلى محاكم الولايات.

وتقول CFTC إن القيود الجغرافية قد تتعارض مع طبيعة بعض الأسواق التي تعتمد على مشاركة المستخدمين في مناطق بعينها. وأوضح توجيه نقل عنه CoinDesk أن استبعاد مناطق جغرافية قد يقلص السيولة الإجمالية لعقود تحظى باهتمام إقليمي، مثل العقود المرتبطة بتقدم فريق محلي إلى الأدوار الإقصائية. كما قد تستمد أسواق الانتخابات على مستوى الولاية أو المناطق المحلية جانباً كبيراً من حجم تداولها أو معلوماتها من سكان المنطقة المعنية. وتربط هذه الأمثلة بين نطاق الوصول إلى السوق وبين توافر المشاركين والمعرفة المحلية اللازمة لتلك العقود. ويضع هذا التفسير اعتبارات السيولة والمعرفة المحلية ضمن مبررات الهيئة لموقفها من القيود الجغرافية.

ويأتي التفسير ضمن موقف أوسع للهيئة بشأن تنظيم عقود الأحداث. ففي 17 فبراير 2026، أكدت CFTC في مذكرة أمام محكمة استئناف الدائرة التاسعة اختصاصها الحصري بأسواق المشتقات السلعية، بما فيها أسواق عقود الأحداث المعروفة بأسواق التنبؤ. وتقول الهيئة إنها اعترفت رسمياً بعقود الأحداث للمرة الأولى عام 1992، عندما سمحت بأسواق Iowa Electronic Markets المرتبطة بنتائج أحداث مثل الانتخابات وأرباح الشركات. وذكرت في فبراير أن هذه العقود تتيح للشركات والأفراد التحوط من المخاطر المرتبطة بالأحداث، كما تساعد المستثمرين على إدارة تعرض محافظهم للمخاطر وتوفر للجمهور معلومات عن نتائج أحداث مستقبلية. ويضع هذا الطرح استخدام العقود في إدارة المخاطر وتوفير المعلومات في صلب دفاع الهيئة عن دورها التنظيمي.

وقالت CFTC إنها ستنظر في وقائع كل حالة على حدة عند بحث أي إجراء محتمل من جانبها، بما يترك تحديد الخطوات التالية مرتبطاً بظروف كل حالة. ويأتي ذلك فيما يستمر النزاع القضائي حول تطبيق قوانين المقامرة على العقود الرياضية في الولايات. ووفق تقرير Legal Sports Report، قد تعيد قرارات الإحالة دعاوى الإنفاذ إلى محاكم الولايات. وفي المقابل، يطلب تفسير الهيئة من الأسواق المعينة معالجة القيود الجغرافية التي ترى أنها تخالف متطلبات الوصول المحايد خلال 30 يوماً. ويضع المساران المنصات أمام التزامات تنظيمية متداخلة أثناء استمرار القضايا.