نيكي يهبط 6.2% إلى 57,271.19 نقطة مع اتساع موجة بيع أسهم التقنية في آسيا
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر نيكي 225 الياباني 6.2% في التعاملات الصباحية يوم الجمعة 6 نوفمبر، إلى 57,271.19 نقطة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. جاء التراجع ضمن موجة ضغط امتدت إلى أسواق آسيوية أخرى، بعدما تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لهبوط واسع في الولايات المتحدة في الجلسة السابقة. وفي كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر كوسبي 7.1% إلى 5,000.25 نقطة، وفقاً للوكالة. وتراجعت الأسهم الأسترالية أيضاً، إذ فقد مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 نحو 0.7% إلى 9,003.40 نقطة. وتضع التحركات الآسيوية خسائر شركات التقنية الأميركية في صدارة العوامل التي ضغطت على أسواق المنطقة في بداية جلسة الجمعة.
قالت أسوشيتد برس إن المخاوف شملت احتمال تباطؤ إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مع ارتفاع تكلفة الاقتراض. وذكرت الوكالة أن الأسهم المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي ظلت تتحرك وسط قلق من أن التمويل الأعلى كلفة قد يحد من وتيرة بناء تلك المنشآت. ويضاف إلى ذلك قلق المستثمرين من أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي قد تكون في فقاعة، وهو ما أبقى التقلبات حادة لعدة أشهر. وتربط هذه المخاوف بين تقييمات شركات التقنية والإنفاق المطلوب لتوسيع البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ولم تقدم الوكالة تقديراً لحجم تباطؤ محتمل أو جدولاً زمنياً له.
وسجلت مؤشرات وول ستريت خسائر كبيرة يوم الخميس 5 نوفمبر، إذ تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 4.4%، في أسوأ يوم له منذ أبريل 2025، بينما هبط ناسداك 5.5%، بحسب أسوشيتد برس. وخسر مؤشر داو جونز الصناعي 1,833 نقطة، أو 3.4%، في الجلسة نفسها. وكان الهبوط في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي جزءاً من موجة البيع التي سبقت تراجع الأسواق الآسيوية. كما أصبح ناسداك، الذي يضم عدداً كبيراً من أسهم التقنية والذكاء الاصطناعي، أقل 11.9% من أعلى مستوى قياسي سجله في الشهر السابق. وتشير هذه الأرقام إلى اتساع الضغط من أسهم الذكاء الاصطناعي إلى مؤشرات السوق الأميركية الأوسع.
وتكبدت شركات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي خسائر حادة في جلسة الخميس. فقد هبط سهم NVIDIA 9.3%، وتراجع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز 17.3%، فيما انخفض سهم كور ويف 9.8%، وفقاً لأسوشيتد برس. وجاءت هذه التحركات في وقت كانت فيه أسهم الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي تواجه تساؤلات بشأن تقييماتها وكلفة تمويل الاستثمارات المرتبطة بمراكز البيانات. ويبرز هبوط أدفانسد مايكرو ديفايسز، الأكبر بين النسب التي أوردتها الوكالة، مدى حدة موجة البيع في بعض أسهم أشباه الموصلات والبنية التحتية للحوسبة. وتزامن ذلك مع تراجع المؤشرين الأميركيين ناسداك وإس آند بي 500.
وفي سوق السندات الأميركية، انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.84% يوم الخميس، من 4.90% في وقت متأخر من يوم الأربعاء 4 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس. وجاء انخفاض العائد بالتزامن مع تراجع الأسهم الأميركية في الجلسة نفسها. ويقدم ذلك مؤشراً إضافياً على تحرك الأسواق خلال موجة البيع، إلى جانب خسائر الأسهم التقنية والمؤشرات الرئيسية. أما في اليابان، فقد أبقى بنك اليابان في قراره الصادر يوم 30 أكتوبر توجيه سعر الفائدة القصير الأجل عند نحو 1.25%، بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد. واعترض عضو المجلس هاجيمي تاكاتا مقترحاً رفع السعر إلى نحو 1.5%، بحسب بيان البنك.
وتضمن قرار بنك اليابان أيضاً تغييراً في وتيرة بيع الصناديق المتداولة في البورصة، على أن يبدأ تطبيقه في يناير 2027. وحدد البنك الوتيرة السنوية الجديدة عند نحو 860 مليار ين على أساس القيمة الدفترية، مقارنة بنحو 330 مليار ين سابقاً. ويأتي ذلك ضمن سياق قرار السياسة النقدية الأخير، بينما لم تثبت المصادر أن إشارات البنك المتشددة كانت سبباً في هبوط نيكي يوم 6 نوفمبر. ومن المواعيد المقبلة التي أعلنها البنك اجتماعه للسياسة النقدية يومي 17 و18 ديسمبر 2026. كما أدرج البنك محاضرة للمحافظ كازو أويدا في واشنطن يوم 6 نوفمبر، على أن يظهر موعدها في جدول البنك بتاريخ 7 نوفمبر.