EL7.AI
الأسهممتوسط•5 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سهم Micron يهبط بأكثر من 17% مع موجة بيع الرقائق وتقرير عن مصنع تايوان

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم Micron بأكثر من 17% وأغلق عند 656.39 دولار، منخفضاً 138.84 دولار عن الإغلاق السابق في 5 نوفمبر 2026.
2تراجع مؤشر أشباه الموصلات SOX بما يصل إلى 11%، في أسوأ أداء له منذ مارس 2020.
3تحدث تقرير عن تعليق خطط مصنع ذاكرة في تايوان بقيمة 4.5 مليارات دولار بسبب نزاع عمالي ممتد.
4هبط S&P 500 بنسبة 4.4% وناسداك بنسبة 5.5% يوم الخميس.

هبط سهم Micron Technology بأكثر من 17% في جلسة الخميس 5 نوفمبر 2026، وأغلق عند 656.39 دولار، منخفضاً 138.84 دولار عن الإغلاق السابق، بحسب Seeking Alpha. وجاء التراجع ضمن موجة بيع واسعة طالت أسهم الرقائق والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتزامن الهبوط مع تقرير نقلته رويترز عن بلومبرغ يفيد بأن الشركة علقت خطط إنشاء مصنع جديد لرقائق الذاكرة في تايوان بقيمة 4.5 مليارات دولار. وأرجعت بلومبرغ التعليق إلى نزاع عمالي ممتد، لكن رويترز قالت إنها لم تتمكن فوراً من التحقق من التقرير. ويتعلق الأمر بمشروع Fab 11E في تاويوان، لا بتوقف مؤكد للإنتاج في منشأة قائمة.

وامتدت الضغوط إلى القطاع بأكمله، إذ تراجع مؤشر أشباه الموصلات SOX بما يصل إلى 11% خلال الجلسة، في أسوأ أداء له منذ مارس 2020، وفقاً لرويترز. وأدرجت الوكالة Micron إلى جانب Dell وMarvell Technology ضمن أكثر من اثنتي عشرة شركة تقنية كبيرة سجلت أسهمها انخفاضات من رقمين. كما هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4%، وتراجع ناسداك 5.5% يوم الخميس، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ووصفت الوكالة هبوط S&P 500 بأنه الأسوأ منذ أن هزت رسوم «يوم التحرير» الأسواق العالمية في أبريل 2025. وسجل ناسداك أثناء الجلسة تراجعاً بلغ 5%، فيما كانت أسهم التكنولوجيا تتجه إلى أسوأ أداء لها منذ يونيو، وفقاً لرويترز.

وربطت رويترز موجة البيع بتراجع التمويل المتاح للمشاركين في توسع مراكز البيانات، في وقت تعتمد فيه شركات التكنولوجيا على استثمارات كبيرة لبناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي. وقالت الوكالة إن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية شهدت إقرار عشرات المبادرات المحلية التي قد تحد من بناء مراكز البيانات خلال الأشهر والسنوات المقبلة. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن انتصارات ديمقراطية في الانتخابات عززت المخاوف من فرض وقف محتمل على هذا البناء. ووفقاً للوكالة، ضغطت هذه المخاوف على أسهم الذكاء الاصطناعي حول العالم. ويضع ذلك شركات أشباه الموصلات أمام قلق أوسع بشأن وتيرة توسع العملاء في البنية التحتية، إلى جانب التقرير المتعلق بمشروع Micron في تايوان.

وتأتي موجة البيع بعد سلسلة من التراجعات في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال شهر وصفته رويترز بأنه قاسٍ، منذ تسجيل ناسداك إغلاقاً قياسياً في 6 أكتوبر 2026. وقال آدم سارحان، الرئيس التنفيذي لشركة 50 Park Investments، إن مؤشر أشباه الموصلات كان منخفضاً بنحو 31% عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً. وأضاف واصفاً أداء القطاع: «إذا نظرت إلى مؤشر أشباه الموصلات، ستجده منخفضاً بنحو 31% عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً». وتُظهر هذه المقارنة أن الضغط على Micron جاء في جلسة شهدت تراجعاً حاداً في القطاع، لا في سهم الشركة وحده. ورافقت ذلك مخاوف بشأن التمويل والقيود المحتملة على مشروعات مراكز البيانات.

وتأتي هذه الضغوط السوقية بينما أعلنت Micron في نتائجها الرسمية إيرادات بلغت 54.23 مليار دولار في الربع الرابع من سنتها المالية 2026، المنتهي في 3 سبتمبر. وكانت الإيرادات 41.46 مليار دولار في الربع السابق، و11.32 مليار دولار في الفترة نفسها من العام المالي السابق. وتمثل هذه الأرقام خلفية أداء الشركة قبل جلسة الهبوط، بينما تركزت مخاوف السوق في ذلك اليوم على أسهم التكنولوجيا وتوسع مراكز البيانات والتقرير عن خطط المصنع التايواني. ولم تقدم المصادر المتاحة ما يثبت أن تعليق المشروع، أو أي عامل منفرد آخر، تسبب وحده في كامل خسارة السهم. لذلك يتحدد سياق الجلسة بتزامن خبر المشروع مع موجة بيع أوسع في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي ما يتصل بالفترة المقبلة، توقعت Micron إيرادات قدرها 61.5 مليار دولار، بهامش زائد أو ناقص 1.5 مليار دولار، للربع الأول من سنتها المالية 2027. وقالت الشركة إن تطوير ذاكرة HBM4E، المبنية على تقنية DRAM من الجيل 1-gamma، جارٍ، وإن الإنتاج بكميات كبيرة متوقع خلال عام 2027. وتوفر هذه التوقعات خلفية عن خطط الشركة التشغيلية بعد نتائج الربع الرابع، في وقت تراقب فيه السوق مسار طلب مراكز البيانات وقدرة الشركات على تمويل توسعها. ولم تحدد المعلومات الواردة موعداً لاحقاً بشأن مشروع Fab 11E أو حسم النزاع العمالي المرتبط به. وظل تقرير تعليق الخطط منسوباً إلى بلومبرغ، مع إشارة رويترز إلى تعذر التحقق منه فوراً.

افتح على الرسم