أرباح فرونتكن تقفز 25% إلى 57.3 مليون رينغيت في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
ارتفع صافي ربح فرونتكن 25% إلى 57.3 مليون رينغيت في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ45.8 مليون رينغيت في الفترة نفسها قبل عام، بحسب تقرير «ذا إيدج ماليزيا». وزادت الإيرادات 12% إلى 181 مليون رينغيت من 161.9 مليون رينغيت، مع مساهمات أعلى من الشركات التابعة في تايوان وماليزيا وسنغافورة. وتُظهر النتائج نمواً في الأرباح والإيرادات خلال الربع، مع اختلاف محركات النشاط بين الأسواق التي تعمل فيها المجموعة. وفي المقابل، انخفض السهم خلال جلسة 6 نوفمبر، وهو اليوم الذي أورد فيه التقرير النتائج. وتأتي الأرقام الفصلية ضمن أداء تراكمي أقوى في الأشهر التسعة الأولى من العام.
سجلت العمليات الماليزية نمواً 18% في الربع الثالث، مدفوعاً أساساً بارتفاع مبيعات الأنشطة المرتبطة بالإمداد في أعمال النفط والغاز، بحسب التقرير. واستفادت وحدة سنغافورة من ارتفاع أحجام أشباه الموصلات، بينما زادت أعمال الشركة التابعة في تايوان 11%. وعزت الشركة نمو تايوان إلى قوة الطلب على أشباه الموصلات وزيادة طلبات العملاء هناك. وبذلك جمعت مساهمات الفروع بين نشاط أشباه الموصلات في سنغافورة وتايوان، ومبيعات الإمداد المرتبطة بالنفط والغاز في ماليزيا. وقال التقرير إن الإيرادات الفصلية استفادت إجمالاً من المساهمات الأعلى للشركات التابعة في الأسواق الثلاثة.
على مدى الأشهر التسعة الأولى من 2026، ارتفع صافي الربح 33% إلى 147.3 مليون رينغيت من 110.4 مليون رينغيت في الفترة المقابلة، وفق «ذا إيدج ماليزيا». وزادت الإيرادات التراكمية 24% إلى 557.8 مليون رينغيت، مقارنة بـ450.9 مليون رينغيت قبل عام. ويعكس ذلك نمواً أقوى في الفترة الممتدة من بداية العام مقارنة بمعدل نمو الأرباح والإيرادات المسجل في الربع الثالث وحده. وفي الربع الثاني، كان صافي الربح قد ارتفع 43% إلى 47.72 مليون رينغيت، بينما زادت الإيرادات 20% إلى 186.91 مليون رينغيت. وأشارت الشركة آنذاك إلى أن قوة الرينغيت خفّضت حصيلة الإيرادات المحولة من تايوان.
وفي النصف الأول من 2026، صعد صافي الربح قرابة 40% إلى 90.1 مليون رينغيت، وزادت الإيرادات 30% إلى 376.72 مليون رينغيت، بحسب التقرير السابق عن نتائج الربع الثاني. وجاء نمو الإيرادات آنذاك مع ارتفاع الدخل الإجمالي للشركات الماليزية التابعة إلى أكثر من مثليه، مدفوعاً بمبيعات أعلى من أنشطة الإمداد في أعمال النفط والغاز. كما قالت فرونتكن قبل إعلان نتائج الربع الثاني إن أحجام أشباه الموصلات زادت بفعل قوة الطلب وتحسن مزيج المنتجات لدى عملائها في تايوان. وذكرت حينها أن نشاط النفط والغاز تحسن بعد عطلات رأس السنة القمرية وعيد الفطر. وفي مراجعة تلك النتائج، قالت الشركة إنها ظلت متفائلة بآفاق صناعة أشباه الموصلات، رغم تحفّظ العملاء في إنفاقهم الرأسمالي.
هبط سهم فرونتكن 14 سنّاً، بما يعادل 2.88%، إلى 4.72 رينغيت عند استراحة منتصف النهار في 6 نوفمبر، وقدرت قيمة المجموعة السوقية حينها بـ8.6 مليار رينغيت، بحسب التقرير. ويصف السعر حركة السهم عند استراحة منتصف النهار في ذلك التاريخ، وليس إغلاق الجلسة. ولم يعلن مجلس الإدارة توزيعات أرباح عن الربع الثالث محل التقرير. وجاء تراجع السهم في الجلسة نفسها التي أورد فيها التقرير نمو صافي الربح والإيرادات الفصلية. ولم يقدم التقرير في الوقائع المتاحة تفسيراً لحركة السهم.
تتوقع فرونتكن استمرار قوة النشاط في قطاع أشباه الموصلات، مستندة إلى طلب هيكلي يرتبط بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل تطبيقاته الوكيلة والتوليدية، والحوسبة عالية الأداء، وإلكترونيات السيارات، والتصنيع المتقدم. وقالت الشركة إنها تعزز قدراتها التشغيلية وتوسع طاقتها الإنتاجية بصورة انتقائية للاستفادة من فرص النمو. وأضافت أنها تعمل على تقوية التعاون في سلسلة الإمداد وعلاقات العملاء. وفي قطاع النفط والغاز، قالت إنها متفائلة بحذر بشأن بقية 2026، مع استمرار الطلب على خدمات الهندسة والصيانة ودعم الأصول. وتمثل هذه التوقعات توجه الشركة للفترة المقبلة كما ورد في تقرير «ذا إيدج ماليزيا».