دايموندباك تنتج 525 ألف برميل يومياً وتتمسك بكفاءة الإنفاق amid تقلبات السوق
الحقائق الرئيسية
سجلت دايموندباك إنرجي متوسط إنتاج نفطي بلغ 525 ألف برميل يومياً في الربع الثالث من 2026، وهو مستوى مماثل للربع الثاني وأعلى من منتصف نطاق توجيهاتها، بحسب رسالة الشركة إلى المساهمين. وبلغ متوسط إنتاجها الإجمالي 1.034 مليون برميل مكافئ نفط يومياً، بزيادة 2% على أساس فصلي. وأفادت الشركة بأن الإنفاق الرأسمالي النقدي وصل إلى 1.03 مليار دولار، ضمن النطاق الذي حددته عند 950 مليوناً إلى 1.05 مليار دولار. وتضع هذه الأرقام نتائج الربع إلى جانب توجيهات إنتاج وإنفاق سنوية أعلى، مع استمرار التركيز المعلن على كفاءة رأس المال. وقالت دايموندباك إن أولوياتها في ظل تقلب السوق تظل تنفيذ العمليات بأفضل كفاءة رأسمالية وتخصيص التدفق النقدي الحر على نحو مناسب.
رفعت الشركة توجيهها لإنتاج النفط خلال 2026 إلى نحو 524 ألف برميل يومياً، مقارنة بتوجيه سابق عند 522 ألفاً أو أكثر. كما رفعت توقعها للإنتاج الإجمالي إلى نحو 1.015 مليون برميل مكافئ نفط يومياً، من مليون برميل أو أكثر في التقدير السابق. وصعد توجيه الإنفاق الرأسمالي النقدي للعام إلى 3.95–4.00 مليارات دولار، بعدما كان نحو 3.9 مليارات دولار. وتظهر التعديلات زيادة محدودة في التوقعات الإنتاجية إلى جانب رفع مخصصات الإنفاق، بدلاً من تجميد النشاط. وكانت الخطة الأولية لعام 2026 تستهدف إبقاء النشاط والإنتاج عند مستويات الربع الرابع من 2025، مع إنفاق نقدي رأسمالي بين 3.6 و3.9 مليارات دولار، في ضوء عدم اليقين بشأن أسعار النفط.
وصف مجلس الإدارة البيئة الاقتصادية الكلية بأنها «شديدة التقلب ويستحيل التنبؤ بها»، وقال إن الشركة تتوقع استمرار التقلبات الحالية. وأضافت الرسالة أن الأولويات لم تتغير رغم هذه الظروف، وتشمل كفاءة رأس المال وتخصيص التدفق النقدي الحر. وتنسجم هذه الرسالة مع توقع الشركة الحالي لنشاط 2027، الذي يتضمن تشغيل خمسة أطقم تكسير كهربائية متزامنة بصورة منتظمة لتعزيز الكفاءة. وقالت دايموندباك إنها تعتزم إبقاء عدد كافٍ من منصات الحفر متقدماً على أطقم التكسير للحفاظ على هوامش تنفيذ العمليات. وتحدد الشركة بذلك إطار نشاطها المتوقع للعام المقبل من دون تقديمه بوصفه خطة نهائية مفصلة.
في تفاصيل التنفيذ، قالت دايموندباك إن فرق الإكمال أنجزت 1.86 مليون قدم جانبية في الربع الثالث، بزيادة 10% عن الربع السابق. وأوضحت أن تكلفة القدم الجانبية ظلت مستقرة تقريباً مقارنة بالربع الثاني وبالفترة نفسها قبل عام، رغم ارتفاع تكاليف الديزل والرمل والمياه. وفي المقابل، ارتفعت تكلفة الحفر المجمعة لكل قدم جانبية مع تحول البرنامج إلى أهداف أعمق في تكويني بارنيت وولفكامب دي. وشكلت الآبار الموجهة إلى هذين التكوينين نحو خُمس الآبار التي حفرتها الشركة خلال الربع. وقالت إن تكلفة الحفر لكل قدم في كل من التكوينين، عند المقارنة على أساس مماثل، بقيت مستقرة أو أدنى من مستواها قبل عام.
حددت الشركة نطاق إنتاج النفط للربع الرابع من 2026 بين 518 ألفاً و528 ألف برميل يومياً، مع إنفاق رأسمالي يتراوح بين 1.00 و1.05 مليار دولار. وكانت قد أعلنت أن مكالمة نتائج الربع الثالث ستُعقد في 3 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة. وعلى نطاق السوق الأوسع، ذكر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادر في أكتوبر أن متوسط سعر خام برنت بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس. وتوقع التقرير متوسطاً قدره 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، أعلى بـ14 دولاراً من توقعه الشهري السابق. كما توقع أن يعود معظم إنتاج الشرق الأوسط إلى متوسطاته السابقة للصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027، وأن يبلغ متوسط برنت 87 دولاراً في ذلك الربع ثم 74 دولاراً في الربع الرابع من العام نفسه.