تايوان تسجل خسارة قياسية داخل الجلسة بـ 3,737.67 نقطة مع بلوغ سهم TSMC حد الهبوط
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر TAIEX التايواني 3,737.67 نقطة خلال تداولات 6 نوفمبر، إلى أدنى مستوى عند 37,837.05 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة نقطية داخل الجلسة في تاريخه، بحسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية. وجاء الهبوط بعد افتتاح المؤشر عند 38,915.76 نقطة، بانخفاض 2,658.96 نقطة عن الإغلاق السابق. وأظهرت حركة التداول أن موجة البيع امتدت إلى شركات الرقائق والتكنولوجيا الكبرى في الجزيرة. وبلغ سهم شركة TSMC حد الهبوط اليومي عند 2,020 دولاراً تايوانياً، مسجلاً تراجعاً قدره 220 دولاراً. وقدّر تقرير الوكالة انخفاض القيمة السوقية للشركة بنحو 5.7 تريليون دولار تايواني خلال الجلسة.
لم يقتصر الضغط على أكبر شركة مدرجة في تايوان؛ إذ بلغ سهم MediaTek حد الهبوط عند 3,115 دولاراً تايوانياً، وتراجع سهم Delta Electronics إلى حد الهبوط عند 1,020 دولاراً. كما هبط سهم Foxconn بأكثر من 9%، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية التايوانية. وجاءت هذه التحركات في وقت كانت فيه موجة البيع تضرب أسهم التكنولوجيا والرقائق عالمياً. وبهذا، انتقل أثر الاضطراب في قطاع التكنولوجيا إلى مجموعة من الشركات التايوانية التي تقع في صلب سلاسل أشباه الموصلات والإلكترونيات. وبرز سهم TSMC في قلب الحركة، مع ملامسة سعره الحد اليومي المسموح به للهبوط.
عزت وكالة الأنباء المركزية التايوانية موجة البيع إلى مخاوف من أن تؤثر نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية في سياسات إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ونقلت الوكالة أن نتائج الانتخابات أوجدت «متغيراً كبيراً» في ما يتعلق بهذه السياسات، بالتزامن مع هبوط حاد في المؤشرات الأميركية الأربعة. وافتتحت الأسواق اليابانية والكورية أيضاً على انخفاضات كبيرة، ما وسّع نطاق الضغوط في آسيا. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الانتصارات الديمقراطية على مستوى الولايات المتحدة أثارت احتمال أن تفرض حكومات توقفاً على إنشاء مراكز بيانات إضافية. وقد ينعكس أي تباطؤ في بنائها على الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، في وقت يراقب فيه المستثمرون ارتباط نمو هذا القطاع باستثمارات البنية التحتية.
وسبق هبوط تايوان تراجع واسع في وول ستريت خلال جلسة 5 نوفمبر. فقد خسر مؤشر S&P 500 نحو 334.89 نقطة، أو 4.4%، ليغلق عند 7,353.73 نقطة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتراجع مؤشر Dow Jones بمقدار 1,833.06 نقطة، أو 3.4%، إلى 51,523.06 نقطة. وفي تقرير نشرته رويترز أثناء جلسة الخميس، هبط ناسداك إلى 24,712.60 نقطة، أي بأكثر من 10% دون إغلاقه القياسي البالغ 27,599.89 نقطة والمسجل في 6 أكتوبر. وربط التقرير تصاعد التساؤلات بشأن إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على مراكز البيانات والرقائق بمدى سرعة تحول تلك الاستثمارات إلى أرباح.
وأشارت رويترز إلى أن ناسداك خسر أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمته السوقية خلال أكتوبر، في خلفية زادت حساسية المستثمرين تجاه الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. كما نقلت عن سمير سامانا من معهد Wells Fargo للاستثمار قوله إن انتقال السيطرة السياسية الكاملة من حزب إلى آخر قد يجلب «قدراً كبيراً من عدم اليقين والانقطاع والتغير المفاجئ في السياسات». وفي آسيا، تراجع مؤشر نيكاي بأكثر من 6% بعد افتتاح التداول في اليابان يوم الجمعة، وفق وكالة أسوشيتد برس. وجاء ذلك عقب موجة بيع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت، بالتزامن مع هبوط الأسواق اليابانية والكورية الذي أوردته الوكالة التايوانية. وبذلك واجهت الأسهم التايوانية جلسة الضغط بعد أن سبقتها خسائر في السوق الأميركية وامتدت إلى مراكز آسيوية أخرى.
وكان مؤشر TAIEX قد أغلق عند 45,211.83 نقطة في 30 أكتوبر، ثم عند 41,574.72 نقطة في 5 نوفمبر، وفق بيانات EL7 اليومية. وخلال الفترة نفسها، تراجع سهم TSM المدرج في الولايات المتحدة من 406.13 دولاراً إلى 353.1 دولاراً، وأغلق عند المستوى الأخير في 5 نوفمبر، بحسب البيانات ذاتها. وتوفر هذه المستويات خلفية لأداء المؤشر والسهم في الأيام السابقة لجلسة 6 نوفمبر، بينما بقيت الخسارة القياسية الموثقة للمؤشر يوم الجمعة خسارة داخل الجلسة. وعلى جدول المتابعة الأميركي، كان تقرير الوظائف لشهر أكتوبر مقرراً صدوره يوم الجمعة 6 نوفمبر، وفق تقرير لرويترز. وكان المستثمرون يتابعون صدوره بعد موجة البيع التي طالت الأسهم الأميركية والتايوانية وأسواقاً آسيوية أخرى.