EL7.AI
السنداتمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

خسارة GPIF الفصلية تبلغ 5.25 تريليون ين مع تراجع السندات الأجنبية

الحقائق الرئيسية

1بلغت الخسارة الاستثمارية الفصلية 5.25 تريليون ين، بما يعادل 33.3 مليار دولار، حتى 30 سبتمبر 2026.
2تراجعت السندات الأجنبية 6.52%، مسجلة خسارة قدرها 5.23 تريليون ين.
3انخفضت أصول الصندوق إلى 314.39 تريليون ين في نهاية سبتمبر من 317.76 تريليون ين قبل ثلاثة أشهر.
4بلغ المكسب التراكمي منذ بداية السنة المالية 18.84 تريليون ين، بعائد 6.42%.

أعلن صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني GPIF خسارة استثمارية بلغت 5.25 تريليون ين، بما يعادل 33.3 مليار دولار، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، بحسب Investing.com. وجاءت النتيجة بعد ربح بلغ 24.09 تريليون ين في ربع يونيو، في تحول حاد بين فترتين متتاليتين. وبلغ العائد الإجمالي للصندوق سالب 1.65% في الربع الثاني من السنة المالية 2026، بعدما سجل عائداً موجباً قدره 8.20% في الربع الأول، وفق تقرير GPIF. وكان تراجع السندات الأجنبية أكبر مصدر للخسارة بين فئات الأصول. ومع ذلك، ظل الأداء التراكمي للصندوق منذ بداية السنة المالية موجباً حتى نهاية سبتمبر.

انخفضت قيمة أصول GPIF إلى 314.39 تريليون ين في نهاية سبتمبر، من 317.76 تريليون ين قبل ثلاثة أشهر، بحسب Investing.com. ويعكس ذلك تراجعاً في إجمالي الأصول خلال الربع الذي شهد خسارة استثمارية كبيرة، وإن بقي الصندوق من أكبر المستثمرين المؤسسيين في اليابان. وعلى أساس السنة المالية حتى نهاية الربع الثاني، حقق GPIF مكسباً تراكمياً قدره 18.84 تريليون ين، بعائد بلغ 6.42%. ويقابل هذا الأداء التراكمي العائد الفصلي السالب، إذ يجمع نتيجة الربع الحالي مع مكاسب الفترة السابقة. وأظهرت بيانات الصندوق أن العائد بلغ 16.47% في أحد الفترات المعروضة ضمن التسلسل، ثم 8.20% في الربع الأول، قبل أن يتحول إلى سالب 1.65% في الربع الثاني.

كانت السندات الأجنبية الأكثر تضرراً، إذ تراجعت 6.52% وتكبدت خسارة قدرها 5.23 تريليون ين خلال الربع الثاني من السنة المالية، وفق Investing.com. كما هبطت السندات المحلية 1.80%، وانخفضت الأسهم الأجنبية 1.86%. وفي المقابل، ارتفعت الأسهم المحلية 3.71%، مسجلة مكسباً قدره 2.88 تريليون ين، وكانت فئة الأصول الوحيدة التي حققت مكاسب خلال الربع. وساعد هذا الأداء في تخفيف جزء من أثر خسائر السندات والأسهم الأجنبية، لكنه لم يكن كافياً لتعويض الخسائر الإجمالية. وتظهر المقارنة بين الفئات تفاوتاً واضحاً في أداء المحفظة، مع تركز جانب كبير من الخسارة في حيازات السندات الأجنبية.

ربط GPIF انخفاض أسعار السندات بارتفاع أسعار الفائدة في اليابان وخارجها، وفق التقرير الرسمي للصندوق. وفي الأسواق الخارجية، ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات من 2.86% في نهاية يونيو إلى 3.59% في نهاية سبتمبر 2026. كما تراجع سعر الدولار مقابل الين من 162.53 ين في نهاية يونيو إلى 157.14 ين في نهاية سبتمبر. ويعني انخفاض سعر الدولار بالين أن الين ارتفع أمام العملة الأميركية خلال الفترة، فيما تزامن ذلك مع ارتفاع عائد السندات الألمانية. وأشار التقرير إلى أن أسعار الأصول المقومة في المحفظة تتأثر بتحركات السوق عند تقييمها في نهاية الفترة.

وتضع بيانات السوق اليابانية نتيجة الصندوق في سياق ارتفاع عوائد السندات المحلية. وذكرت رويترز أن عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بلغ 3% في سبتمبر للمرة الأولى منذ 1996، بعدما ارتفع بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال العامين السابقين. كما أفادت رويترز بأن المستثمرين اليابانيين باعوا صافي 3 تريليونات ين من الديون الخارجية حتى 22 أغسطس 2026، وهو أكبر تدفق سنوي للخارج منذ انهيار السندات في 2022. وقال محلل في ميزوهو إن ارتفاع عوائد السندات اليابانية يحسن جاذبية السندات المحلية بعد التحوط من العملة، وقد يشجع على نقل استثمارات من الخارج إلى أدوات الدخل الثابت اليابانية. وتبقى هذه التطورات خلفية أوسع لتحركات المستثمرين، فيما تعكس خسارة GPIF أداء محفظته خلال الربع المنتهي في سبتمبر.

وفي نهاية سبتمبر، بلغت حصة الأسهم المحلية 26.49% من أصول الصندوق، مقارنة بوزن مستهدف أساسي قدره 25%، بحسب GPIF. ويمنح ذلك قراءة إضافية لتركيب المحفظة، إلى جانب أداء الأسهم المحلية الإيجابي خلال الربع. وقال الصندوق إن تقييم استثمارات أموال المعاشات ينبغي أن يأخذ في الحسبان طبيعتها طويلة الأجل. وأضاف في تقريره أن الأرباح الفصلية تتغير مع تحركات السوق، لأن الأصول تُقيّم وفق قيمتها السوقية في نهاية كل فترة. ولذلك جاءت خسارة الربع ضمن تقلبات التقييم الدوري لمحفظة مخصصة لاستثمار أموال المعاشات على أفق طويل.