EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ستاندرد آند بورز 500 يهبط 4.4% مع اتساع موجة البيع إلى أسهم التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.4% في جلسة 5 نوفمبر، في أسوأ يوم له منذ أبريل 2025.
2تراجعت صناديق الأسهم طويلة وقصيرة المراكز المركزة على التكنولوجيا بأكثر من 4% يوم 5 نوفمبر، بعد أن بلغت مكاسبها 24% في يونيو.
3خسرت صناديق التحوط العالمية 3% في أكتوبر، وفق تقدير جيه بي مورغان.
4انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 5.3% في جلسة 5 نوفمبر.

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.4% في جلسة الخميس 5 نوفمبر، مسجلاً أسوأ هبوط يومي له منذ رسوم «يوم التحرير» في أبريل 2025، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الهبوط وسط موجة بيع اجتاحت وول ستريت وقادتها أسهم الشركات المرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وفي جلسة اتسمت باتساع الخسائر، تراجعت صناديق الأسهم طويلة وقصيرة المراكز التي تركز على التكنولوجيا بأكثر من 4%، وفق تقديرات Goldman Sachs نقلتها رويترز. وأعادت الخسائر عوائد هذه الصناديق منذ بداية السنة إلى مستويات تقارب الصفر. وكانت مكاسبها قد بلغت ذروتها عند 24% في يونيو، ما يعني أن هبوط الخميس محا قسماً كبيراً من الأداء الإيجابي الذي راكمته خلال العام.

امتدت الضغوط إلى مديري صناديق التحوط خارج الاستراتيجيات المركزة على التكنولوجيا. فقد تراجعت صناديق الأسهم العالمية الأساسية طويلة وقصيرة المراكز بمتوسط 1.3% في جلسة الخميس، بينما خسرت الصناديق متعددة الاستراتيجيات 1.4%، بحسب بيانات Goldman Sachs التي أوردتها رويترز. وتُظهر هذه الأرقام أن موجة البيع لم تقتصر على صناديق التكنولوجيا، حتى مع تمركز الضغط الأشد في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما قالت رويترز إن موجة البيع العالمية التي قادتها أسهم التكنولوجيا محَت المكاسب المسجلة منذ بداية العام لدى صناديق تحوط كثيرة. ودفعت الخسائر بعض المديرين إلى خفض المخاطر وتقليص فرق الاستثمار، في إشارة إلى أن أثر الهبوط امتد من تقييمات الأصول إلى إدارة المحافظ والتكاليف التشغيلية.

وجاءت جلسة الخميس بعد شهر أكتوبر صعب لأسهم التكنولوجيا وصناديق التحوط. فقد هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 6.6% خلال أكتوبر، مسجلاً أكبر تراجع شهري له في 18 شهراً، بحسب رويترز. وقدّرت JPMorgan أن صناديق التحوط العالمية خسرت 3% في الشهر نفسه. ومع إضافة خسائر الخميس، تزايد الضغط على مديري الصناديق الذين كانوا يحاولون استعادة مكاسب العام بعد تراجع أكتوبر. وفي سياق التحركات الأوسع في الأسواق، سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي هبوطاً بنسبة 5.3% في جلسة 5 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس، ما عكس امتداد موجة البيع إلى أسواق آسيوية.

ربط مسؤول في Goldman Sachs وقوع عدد من صناديق التحوط في الجانب الخاسر من حركة السوق بتوقيت خفض المخاطر قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقال إن «خفض المخاطر على نطاق واسع قبل انتخابات التجديد النصفي ترك كثيراً من صناديق التحوط تطارد موجة الارتياح يوم الأربعاء، قبل أن تجد نفسها في الاتجاه الخاطئ بعد يوم واحد». وأضاف أن الصناديق عادت إلى بيع أسهم الشركات العملاقة. ويضع هذا التفسير حركة الخميس في سياق تقلب مراكز المستثمرين بين خفض التعرض للمخاطر وملاحقة صعود الجلسة السابقة. وكانت أسهم الشركات المرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في صدارة موجة البيع، بحسب أسوشيتد برس.

وأظهرت حركة الأصول الأخرى تراجعاً في عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال الجلسة. فقد انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.84% في 5 نوفمبر، من 4.90% في وقت متأخر من الأربعاء 4 نوفمبر، وفق أسوشيتد برس. وفي سوق الأسهم الأمريكية، أنهى صندوق إنفيسكو كيو كيو كيو تراست الجلسة عند 647.05 دولاراً، منخفضاً 6.49%، بحسب جدول الأسعار المنشور على إنفستنغ دوت كوم. ويضع أداء الصندوق، الذي يتتبع أسهماً أمريكية كبيرة، حدة خسائر الجلسة في سياق الضغط على أسهم التكنولوجيا. وتزامن ذلك مع التراجع الأوسع الذي أصاب المؤشرات والصناديق الاستثمارية.

وحذرت شركة بيفوتال باث هذا الأسبوع من ارتفاع مستوى التداخل بين مراكز أكبر 10 منصات لصناديق التحوط متعددة المديرين، بحسب ما نقلته رويترز. وقالت الشركة إنها رصدت «درجة مرتفعة ومتزايدة من التداخل» بين هذه المنصات، بما قد يجعل فك المراكز يضغط على الأوراق المالية نفسها. ونقل التقرير عن مشاركين في السوق توقعهم مزيداً من التسريحات إذا استمرت الخسائر. وكان بعض المديرين قد بدأوا بالفعل تقليص فرق الاستثمار وخفض المخاطر مع محو موجة البيع مكاسب العام لدى صناديق تحوط كثيرة. وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب خسائر الخميس، بينما يراقب المستثمرون مدى استمرار الضغوط على المحافظ ذات المراكز المتشابهة.