EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

YMTC تستهدف توطين 60% من معدات مصنعها الرابع وطموحها بلوغ 70%

الحقائق الرئيسية

1تستهدف YMTC حصة لا تقل عن 60% للمعدات المحلية في مصنعها الرابع، مع طموح لبلوغ 70%.
2المصنع الرابع المخطط في ووهان سيصنع رقائق NAND بأكثر من 300 طبقة.
3ارتفعت حصة YMTC في سوق NAND الصينية إلى 38.5% في الربع الثاني من 2026، من 28% في 2025.
4من المتوقع أن يعالج كل من المصانع الثالث والرابع والخامس نحو 100,000 رقاقة سيليكون شهرياً عند التشغيل الكامل.

تستهدف شركة YMTC الصينية أن تمثل المعدات المحلية ما لا يقل عن 60% من مشتريات مصنعها الرابع، مع طموح لرفع الحصة إلى 70%، بحسب تقرير لرويترز نقلته إنفستينغ دوت كوم في 6 نوفمبر 2026. ويضع الهدف توطين أدوات الإنتاج في قلب خطة التوسع الجديدة للشركة، في وقت تخطط فيه لإضافة منشأة متقدمة إلى مصانعها في ووهان. ومن المقرر أن ينتج المصنع رقائق ذاكرة NAND بأكثر من 300 طبقة من خلايا الذاكرة المكدسة رأسياً. ويركز الإنتاج أساساً على رقائق التخزين لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بحسب التقرير. ويعكس ذلك ارتباط خطة المصنع بالطلب على سعة التخزين اللازمة لهذه التطبيقات، إلى جانب مساعي الشركة لبناء قدرة تصنيع محلية أوسع.

وتأتي الخطة بعد أن استبدلت YMTC نحو نصف معداتها بآلات محلية منذ إدراجها على قائمة الكيانات الأميركية في ديسمبر 2022، وفق مصدرين نقلت عنهما رويترز. كما طورت الشركة أساليب لتكديس طبقات الذاكرة باستخدام أدوات أقل تقدماً، في محاولة لمواصلة تطوير المنتجات رغم القيود على بعض التقنيات. وكانت وزارة التجارة الأميركية قد أدرجت الشركة على القائمة في ديسمبر 2022، ما فرض متطلبات ترخيص على الموردين الأميركيين الراغبين في بيع تقنيات معينة لها. ويعطي هدف المصنع الرابع مؤشراً على حجم الاعتماد المحلي الذي تسعى الشركة إلى تحقيقه في مشتريات المنشأة الجديدة. لكن تقرير رويترز أشار أيضاً إلى حساسية قطاع الذاكرة الصيني لأي تشديد إضافي على معدات الطباعة الحجرية.

وقال راي وانغ، محلل سلاسل إمداد الذاكرة والذكاء الاصطناعي في شركة سيمي أناليسيس، إن «فرض قيود إضافية على معدات الطباعة الحجرية سيكون أكبر تحدٍ أمام شركات الذاكرة الصينية». وأشار إلى تأخر الصين في هذا الجزء من سلسلة التوريد مقارنة بفئات المعدات الأخرى. ويبرز هذا التحدي أهمية نسبة المعدات المحلية التي تستهدفها YMTC، إذ يتصل بلوغ مستويات تصنيع متقدمة بتوافر الأدوات اللازمة عبر مراحل الإنتاج. وفي المقابل، تعول الشركة على تطوير تقنيات تكديس تسمح باستخدام معدات أقل تقدماً، بحسب المصادر التي نقلت عنها رويترز. وتستهدف المنشأة الجديدة شرائح تتجاوز 300 طبقة، وهو مستوى أعلى من الأهداف المذكورة لمصانع منافسيها الكوريين في الصين.

وبحسب بيانات شركة أومديا، ارتفعت حصة YMTC من سوق NAND الصينية إلى 38.5% في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ28% في 2025، متجاوزة Samsung لتصبح أكبر منتج لهذه الرقائق في الصين. ويظهر هذا التوسع المحلي في وقت تتنافس فيه الشركة على زيادة الإنتاج وتحسين موقعها في سوق الذاكرة. وعلى المستوى العالمي، بلغت حصتها من سوق NAND نحو 11.8% في 2025، فيما توقعت UBS أن تتجاوز 14% بحلول أوائل 2027. وذكرت رويترز أن توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رفع الطلب على رقائق الذاكرة، وأن شركات الذاكرة الصينية باتت تختار عملاءها وتحدد الأسعار، وفي بعض الحالات تجاوزت أسعارها منافسيها الكوريين. ويضع هذا الطلب التجاري خطط الطاقة الجديدة في سياق سوق تتنافس فيها الشركات على الإمدادات والعملاء.

ولا تقتصر خطة YMTC على المصنع الرابع؛ إذ تتوقع المصادر أن يعالج كل من مصانعها الثالث والرابع والخامس نحو 100,000 رقاقة سيليكون شهرياً عند التشغيل الكامل. ومن شأن تشغيل المصانع الثلاثة أن يرفع القدرة التصنيعية الإجمالية للشركة إلى أكثر من مثلي مستواها الحالي، وفق ما نقلته رويترز. وكان تقرير سابق لرويترز في أبريل قد ذكر أن المصنع الثالث في ووهان متوقع أن يبدأ التشغيل في أواخر 2026، وأن يصل إلى قدرة إنتاج 50,000 رقاقة شهرياً بحلول 2027. وأشار ذلك التقرير إلى اكتمال مبنى المصنع وبدء تركيب المعدات. وتشكل هذه المنشأة المرحلة الأقرب زمنياً ضمن مسار التوسع، فيما لم يحدد التقرير موعد تشغيل المصنع الرابع أو الخامس.

وتستهدف المنشأة الرابعة أيضاً تجاوز مستويات الطبقات المذكورة لمنافسي YMTC الكوريين داخل الصين. فسامسونغ تحول مصنعها في شيآن لإنتاج رقائق من 286 طبقة، بينما تعمل SK Hynix على ترقية منشأة داليان إلى 240 طبقة أو أكثر، مقارنة بـ192 طبقة سابقاً، بحسب تقرير رويترز. وإذا بلغ المصنع الجديد مستوى يتجاوز 300 طبقة كما هو مخطط، فستكون رقائقه المستهدفة أعلى من الأرقام الواردة للمنشأتين المنافسـتين. وفي الخلفية الاقتصادية، سجل مؤشر كايكسين لمديري المشتريات الصناعي 52.0 في قراءة أكتوبر الصادرة في 2 نوفمبر، مقابل 52.1 في سبتمبر وتوقع عند 52.0. وعلى النقيض، تراجع مؤشر التصنيع الرسمي إلى 49.3 في أكتوبر، وبلغ مؤشر غير التصنيع 49.7 والمركب 49.7؛ وعزا تقرير كايشين ضعف التصنيع إلى تراجع طلبات عيد الميلاد الخارجية وضعف الاستهلاك المحلي بعد عطلة اليوم الوطني. كما بلغ مؤشر الطلبات الجديدة الرسمي 49.4%، منخفضاً 1.1 نقطة مئوية عن الشهر السابق.