EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

TELUS تستهدف وفورات سنوية تقارب 900 مليون دولار كندي وتعلن خسارة فصلية قدرها 660 مليوناً

الحقائق الرئيسية

1تستهدف TELUS وفورات نقدية سنوية تقارب 900 مليون دولار كندي عند الخروج من 2028.
2سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 660 مليون دولار كندي في الربع الثالث من 2026، مقابل دخل صافٍ قدره 431 مليوناً في الربع المقابل من 2025.
3تراجع التدفق النقدي الحر إلى 396 مليون دولار كندي، بانخفاض 35% عن الفترة المقابلة.
4بلغ صافي الدين إلى EBITDA المعدل 3.6 مرة، وتستهدف الشركة خفضه إلى 3.0 مرات أو أقل بنهاية 2028.
5تتوقع TELUS أن يأتي نحو 80% من الوفورات المستهدفة من قطاع الاتصالات الأساسي.

أعلنت TELUS في 6 نوفمبر 2026 نتائجها غير المدققة للربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر، وكشفت عن برنامج كفاءة متعدد السنوات يستهدف وفورات نقدية سنوية تقارب 900 مليون دولار كندي عند الخروج من عام 2028. وقالت الشركة إن الخطة ستركز على تحسين التكاليف التشغيلية والهوامش وكفاءة النفقات الرأسمالية. وفي الفترة نفسها، سجلت خسارة صافية قدرها 660 مليون دولار كندي، بعدما حققت دخلاً صافياً قدره 431 مليوناً في الربع المقابل من 2025. وبلغت ربحية السهم الأساسية سالب 0.42 دولار كندي، مقابل 0.32 دولار قبل عام. ويربط بيان الشركة الخسارة بانخفاض قيمة غير نقدي للشهرة وتراجع الدخل التشغيلي وارتفاع تكاليف التمويل.

تستهدف TELUS أن يأتي نحو 80% من الوفورات النقدية من قطاع الاتصالات الأساسي، فيما يأتي الباقي من أعمال المنصات العالمية. وبلغت إيرادات التشغيل والإيرادات الأخرى 5.026 مليار دولار كندي في الربع، بانخفاض 2% من 5.106 مليار في الفترة المقابلة من 2025. كما تراجع EBITDA المعدل إلى 1.760 مليار دولار كندي من 1.862 مليار، بانخفاض 5%. ويضع هذا التراجع هدف الكفاءة في مواجهة ضغوط قائمة على الإيرادات والربحية التشغيلية، فيما تركز الشركة على خفض النفقات وتحسين الهوامش. وفي الربع الثالث من 2025، كانت الإيرادات قد بلغت 5.1 مليار دولار كندي وظلت مستقرة تقريباً، مع نمو إيرادات الخدمات 2% عوّض انخفاض إيرادات أجهزة الهاتف المحمول والإيرادات الأخرى.

وقال بيان TELUS إن الشركة سجلت انخفاض قيمة غير نقدي للشهرة بقيمة 800 مليون دولار كندي قبل الضريبة، مرتبطاً بوحدة TELUS Health. وأوضح البيان أن صافي الخسارة البالغ 660 مليون دولار جاء مدفوعاً بهذا الانخفاض، إلى جانب تراجع الدخل التشغيلي وارتفاع تكاليف التمويل. ويعني وصف الانخفاض بأنه غير نقدي أن هذا البند المحاسبي لا يمثل وحده تدفقاً نقدياً خارجاً خلال الربع. لكن مؤشرات النقد سجلت بدورها تراجعاً: بلغ التدفق النقدي الحر 396 مليون دولار كندي، مقابل 611 مليوناً في الربع الثالث من 2025، بانخفاض 35%. كما بلغ النقد الناتج من الأنشطة التشغيلية 1.485 مليار دولار، مقارنة بـ1.493 مليار، بانخفاض 1%.

وتعكس أرقام التدفقات تفاوتاً بين الانخفاض المحدود في النقد الناتج من الأنشطة التشغيلية والتراجع الأكبر في التدفق النقدي الحر، الذي تقلص إلى 396 مليون دولار كندي من 611 مليوناً. وفي المقابل، بلغ صافي الدين إلى EBITDA المعدل 3.6 مرة في نهاية الربع الثالث. وتستهدف TELUS خفض النسبة إلى 3.0 مرات أو أقل بنهاية 2028، مستندة إلى التحسينات التشغيلية وتسييل الأصول والتخصيص المنضبط لرأس المال. وبذلك يتقاطع برنامج الوفورات السنوية مع هدف خفض الرافعة المالية في الإطار الزمني نفسه. وتقول الشركة إن تحقيق المستهدفين يعتمد على تنفيذ التحول التشغيلي وتوجيه الموارد نحو خفض المديونية.

وفي ما يتعلق بتسييل الأصول، قالت TELUS إن أولويتها القريبة تتركز على تسريع تسييل TELUS Health وTELUS Agriculture & Consumer Goods. وذكرت أن العائدات ستُوجَّه إلى خفض الدين، ضمن خطة تحسين الرافعة المالية. ويأتي الإعلان عن هذه الأولوية إلى جانب استهداف خفض نسبة صافي الدين إلى EBITDA المعدل من 3.6 مرة في نهاية الربع إلى 3.0 مرات أو أقل بنهاية 2028. كما يشمل البرنامج متعدد السنوات وفورات في التكاليف التشغيلية وتحسيناً للهوامش وكفاءة النفقات الرأسمالية. وتتوقع الشركة أن يوفر قطاع الاتصالات الأساسي نحو 80% من الوفورات المستهدفة، مع مساهمة الباقي من أعمال المنصات العالمية.

وكان اتصال TELUS لمناقشة نتائج الربع الثالث مقرراً في 6 نوفمبر 2026 عند 9:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وأغلقت أسهم TU عند 9.42 دولار في جلسة 5 نوفمبر، عشية إعلان النتائج. وفي نتائج الربع الثالث من 2025، قالت الشركة إنها أضافت 288 ألف عميل للهاتف المحمول والخدمات الثابتة، بينهم 82 ألف مشترك هاتف محمول و40 ألف مشترك إنترنت، إلى جانب 169 ألف جهاز متصل. وأفادت آنذاك بأن نمو إيرادات الخدمات بلغ 2%، فيما ظلت الإيرادات الإجمالية مستقرة تقريباً عند 5.1 مليار دولار كندي. وتوفر هذه الأرقام خلفية لمقارنة أداء الربع الحالي، الذي شهد انخفاض الإيرادات وEBITDA المعدل والتدفق النقدي الحر مقارنة بالفترة المقابلة.

افتح على الرسم