EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Machina Labs تختارها وزارة الحرب لتطوير هيكل طائرة LUCAS ونشر مصنعين متنقلين

الحقائق الرئيسية

1اختيرت Machina Labs لتطوير وتأهيل هيكل معدني لطائرة LUCAS من الفئة الثالثة.
2يتضمن البرنامج نشر مصنعين روبوتيين تجريبيين قابلين للنقل.
3وصفت الشركة البرنامج بأنه أكبر إسناد منفرد في تاريخها، ولم تكشف قيمته المالية.
4تعتزم الشركة بدء التصنيع المتقدم في مصنعها الثالث عام 2027، مع أكثر من 50 خلية RoboCraftsman.

أعلنت Machina Labs اختيارها ضمن تحدي تحديث القاعدة الصناعية العضوية التابع لوزارة الحرب الأمريكية لتطوير وتأهيل هيكل معدني لطائرة من فئة LUCAS، وهي منظومة جوية غير مأهولة من الفئة الثالثة. ويشمل البرنامج نشر مصنعين روبوتيين تجريبيين قابلين للنقل لإنتاج الهياكل قرب مواقع الحاجة، بحسب إعلان الشركة المنشور عبر Business Wire. وصفت Machina البرنامج بأنه «أكبر إسناد منفرد في تاريخ الشركة»، لكنها لم تكشف عن قيمته المالية. ويبدأ العمل بتطوير الهيكل وتأهيله في منشآت الشركة بلوس أنجلوس، قبل الانتقال إلى إنشاء مواقع إنتاج محلية. ويضع الإعلان تركيزاً على نقل التصنيع إلى مواقع أقرب للاستخدام، مع بقاء قيمة الإسناد وتفاصيله المالية غير معلنة.

أطلقت الشركة على موقعي الإنتاج اسم Edge Factories، وقالت إنهما مصنعان تجريبيان قابلان للانتشار لدعم الإنتاج. وسيتمحور كل مصنع في البداية حول خلية RoboCraftsman للتصنيع داخل حاوية، على أن تدعمها فرق من المهندسين المنتشرين ميدانياً وبرمجيات ومعدات إنتاج مكملة. ووفقاً للشركة، يتيح هذا الترتيب إنشاء قدرة تصنيع في مواقع قريبة من نقطة الحاجة بدلاً من نقل الهياكل المنتجة من منشأة مركزية. ويأتي ذلك ضمن برنامج يبدأ بمرحلة التطوير والتأهيل في لوس أنجلوس، ثم يتجه إلى نشر مواقع الإنتاج المحلية. ولم يحدد الإعلان موعداً لنشر المصنعين أو حجم الإنتاج المتوقع منهما.

وقالت Machina إن تصميم Edge Factories يتبع نهج الأنظمة المفتوحة المعيارية، بما يسمح للخلية الإنتاجية الواحدة بتصنيع عائلة من تصاميم الطائرات المسيرة المخصصة لمهام مختلفة. ويربط هذا النهج بين منصة إنتاج واحدة وإمكانات تصنيع متعددة، وفق وصف الشركة، بدلاً من تخصيص خلية منفصلة لكل تصميم. ويظل الهيكل المعدني لطائرة LUCAS هو المنتج المحدد في الإسناد المعلن، بينما لم تقدم الشركة تفاصيل عن تصاميم أخرى ستنتجها المصانع التجريبية. كما لم يتضمن الإعلان بيانات عن الطاقة الإنتاجية أو تكاليف التشغيل أو مواعيد بدء الإنتاج الميداني. وتمثل قابلية إعادة تهيئة الخلية محوراً رئيسياً في نموذج التصنيع الذي عرضته الشركة للبرنامج.

وأشارت Machina إلى أنها صنعت وشغّلت نموذجاً تجريبياً لطائرة غير مأهولة باستخدام المنهج نفسه، وأنجزت الهيكل المركب بعد أسابيع من تثبيت التصميم النهائي. وتقدم هذه التجربة خلفية تقنية للبرنامج الجديد، لكنها لا تعني أن الهيكل المطلوب لطائرة LUCAS اجتاز بالفعل مراحل التطوير والتأهيل. فالعمل المعلن يبدأ في منشآت لوس أنجلوس بتطوير الهيكل المعدني وتأهيله، قبل الانتقال إلى الإنتاج عبر المصنعين المتنقلين. ولم تذكر الشركة موعداً لاكتمال التأهيل أو تفاصيل اختبارات النموذج التجريبي. ويشمل الإعلان تطوير وتأهيل هيكل معدني لطائرة من فئة LUCAS، من دون الكشف عن جدول زمني للمراحل التالية.

وتندرج الخطوة ضمن توسع Machina في التصنيع الدفاعي، إذ أعلنت في 7 يوليو 2026 تأسيس Machina Bellator ككيان مخصص للتعاقدات الدفاعية. وقالت الشركة إن هذا الكيان ينتج هياكل معدنية معقدة للصواريخ والأنظمة فرط الصوتية والطائرات المسيرة وتطبيقات الإدامة باستخدام منصة RoboCraftsman. كما ذكرت أن أعماله تشمل مشاريع تنفذها مع مكتب الإدامة السريعة بالقوات الجوية الأمريكية ومختبر أبحاث القوات الجوية. وقالت الشركة إن Machina Bellator تعمل في بيئة معتمدة بمستوى CMMC Level 2، وإنها كانت تستهدف إكمال اعتماد AS9100 خلال ربع الإعلان. وتوفر هذه الأنشطة سياقاً لخبرة الشركة الدفاعية المعلنة، فيما يمثل برنامج LUCAS إسناداً جديداً ضمن تحدي تحديث القاعدة الصناعية العضوية.

وتخطط Machina لإضافة قدرة إنتاجية أخرى عبر مصنعها الثالث، الذي قالت إن التصنيع المتقدم فيه سيبدأ في 2027، مع أكثر من 50 خلية RoboCraftsman لإنتاج هياكل دفاعية معدنية. وكانت Defense One قد ذكرت في 10 سبتمبر 2026 أن الشركة تخطط لبدء إنشاء المنشأة خلال ذلك العام، على مساحة تصل إلى 250,000 قدم مربع. وقال الرئيس التنفيذي إدوارد مهر للمجلة إن الشركة تصنع حالياً خمس أنظمة RoboCraftsman سنوياً وإنها تعمل على زيادة الإنتاج. وفي فبراير 2026، جمعت الشركة 124 مليون دولار في جولة Series C، وقالت Axios إن جزءاً كبيراً من التمويل مخصص لمنشأة روبوتية للتصنيع واسع النطاق، لإنتاج هياكل صواريخ وهياكل طائرات. ويضيف الإعلان عن مصنعين تجريبيين متنقلين مساراً ميدانياً إلى خطط الشركة المعلنة للتوسع في منشآت التصنيع الدفاعي، من دون أن يحدد علاقته بالجدول الزمني للمصنع الثالث.