EL7.AI
العملات الرقميةمتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

مقترح EIP-8297 يقترح شجرة ثنائية موحدة لتغيير بنية حالة إيثريوم

الحقائق الرئيسية

1يقترح EIP-8297 استبدال أشجار ميركل باتريشيا السداسية بشجرة حالة ثنائية مقسمة تدمج الحسابات والتخزين.
2يورد مثال المسودة ميزانية قدرها 60 مليون غاز وتقديراً يبلغ 1.8 غيغابايت لإثبات الحالة في أسوأ حالة نظرية.
3تستهدف أولويات مؤسسة إيثريوم في 2026 رفع حد الغاز نحو 100 مليون وما فوق.
4تصف رؤية Lean Ethereum هدفاً قدره 10 آلاف معاملة في الثانية للطبقة الأولى و 10 ملايين للطبقة الثانية.

تقترح مسودة EIP-8297 استبدال أشجار ميركل باتريشيا السداسية المستخدمة في حالة إيثريوم بشجرة حالة ثنائية مقسمة، في خطوة تستهدف إعادة بناء طريقة تخزين الحسابات وإثباتها على الشبكة. ويجمع التصميم المقترح شجرتي الحسابات والتخزين في بنية واحدة، بحسب مسودة مقترحات تحسين إيثريوم. ويحمل المقترح رقم 8297، ونُشرت مسودته في 11 يونيو 2026. وتصف الوثيقة العمل بأنه مسودة ضمن مسار المعايير الأساسية، ما يعني أن التصميم لا يمثل ترقية مفعلة. وتكمن أهمية التغيير في أن بنية الحالة هي الأساس الذي تعتمد عليه العقد للتحقق من بيانات الحسابات والتخزين.

تقول المسودة إن استخدام شجرة ثنائية يقلص حجم إثباتات ميركل المنتظمة، لأن حجم الإثبات يرتبط بعدد الأشقاء في كل مستوى وعمق الشجرة، وإن قاعدة ثنائية تقلل هذا العدد مقارنة ببنية ذات تفرعات أكثر. ويربط المقترح هذا التصميم بتقسيم الحالة إلى مناطق، بما يتيح بناء مقترحات لاحقة لانتهاء صلاحية أجزاء من الحالة أو تمكين عملاء جزئيين عديمي الحالة. وهذه القدرات تظل إمكانات تصميمية تحتاج إلى أعمال ومقترحات إضافية، وليست وظائف تقول المسودة إنها ستدخل حيز الاستخدام فور اعتماد الشجرة. كما لا يحدد المقترح موعداً لتفعيل هذه التحولات. وتتركز الفكرة الحالية على تغيير بنية الالتزام بالحالة تمهيداً لتطوير وسائل أخف للتحقق منها.

ولتوضيح كلفة إثبات الحالة في سيناريو ضغط شديد، تورد المسودة مثالاً نظرياً تُنفق فيه كتلة كامل ميزانية قدرها 60 مليون غاز على لمس بايت واحد من شيفرات حسابات كثيرة غير مجزأة. وتقدر الوثيقة البيانات اللازمة في أسوأ حالة بنحو 1.8 غيغابايت لإثبات الحالة المرتبطة بهذا المثال. ولا تعرض المسودة ذلك بوصفه قياساً لاستخدام فعلي للشبكة، بل مثالاً يشرح كيف يمكن لحجم الإثباتات أن يصبح عائقاً في ظروف محددة. وتستهدف الشجرة الثنائية تقليص حجم الإثباتات المنتظمة، بينما يوضح المثال سبب اهتمام المقترح بطريقة تمثيل الحالة. لذلك يرتبط الأثر المتوقع بكفاءة التحقق من البيانات، لا بتغيير آلية احتساب رسوم المعاملات.

وتضع المسودة الحسابات والتخزين والشيفرات ضمن فضاء مفاتيح موحد، مع تخصيص مناطق منفصلة لرؤوس الحسابات وقطع الشيفرة والتخزين. ويحدد البايت الأول من كل مفتاح المنطقة التي تنتمي إليها البيانات، وفق وصف المقترح. ويختلف هذا الترتيب عن فصل بيانات الحسابات والتخزين في شجرتين، إذ يدمجهما في بنية حالة مشتركة. وتقول المسودة إن التحول لا يغير جدول رسوم الغاز، كما لا يتطلب تعديلات على عقود سوليديتي أو يولانغ. ويعني ذلك أن التغيير المقترح يطال تمثيل الحالة والتحقق منها، مع الإبقاء على قواعد الرسوم كما تصفها الوثيقة.

ويضع مقترح منفصل، EIP-8347، تصوراً لترحيل الحالة إلى الشجرة الجديدة. وتقترح مسودته تحويل الحالة الكاملة عند كتلة مرجعية نهائية خارج مسار الإجماع، ثم مزامنة شجرة الحالة الثنائية عبر إعادة تشغيل قوائم الوصول على مستوى الكتلة. وبعد ذلك، يجري تبديل الالتزام بالحالة ضمن شوكة صلبة منسقة. ويتعين على العقد التي تحصل على لقطة الحالة، سواء بتنزيلها أو بإعادة بنائها بنفسها، التحقق منها عبر فحص مزدوج: إعادة بناء جذر الشجرة الثنائية، ثم التأكد من أن إعادة تجزئة الأوراق وفق بنية ميركل باتريشيا تعيد جذر الحالة الأصلي. وتستهدف هذه الخطوات التحقق من سلامة الانتقال قبل اعتماد البنية الجديدة.

وتنص خطة الانتقال المقترحة على فترة مراقبة تنشر خلالها جهات التصديق جذوراً موقعة للشجرة الثنائية لكل كتلة، بينما يظل إجماع الشبكة معتمداً على شجرة ميركل باتريشيا. ولا تصبح الشجرة الثنائية الالتزام المعياري للحالة إلا عند شوكة التفعيل. وخلال الفترة الانتقالية، تطبق العقد تحديثات كل كتلة على الشجرتين، وهو ما تقول مسودة EIP-8347 إنه يضاعف تقريباً تخزين الحالة وعمل الالتزام بها، إلى جانب زيادة عمليات القراءة والكتابة. كما تحذر المسودة من أن الانتقال يتطلب تنسيقاً مع خدمات تتحقق من إثباتات حالة إيثريوم، ومنها الجسور وعملاء التحقق الخفيف ومستهلكو واجهة eth_getProof. ويرجع ذلك إلى إزالة جذر التخزين لكل حساب وتغير تجزئة الشجرة، ما يستلزم تحديث العقود والخدمات التي تتحقق من إثباتات ميركل.

ولا تحدد مسودة EIP-8347 تاريخاً لتفعيل الشجرة الثنائية؛ فهي تسمي شوكة التفعيل من دون جدولتها، وتترك تحديد الموعد لمقترح الشوكة الصلبة بعد فترة مراقبة الالتزام الظلي. ويضع ذلك المشروع في إطار تطوير طويل الأجل، لا موعد نشر قريباً محدداً في المقترح. وفي تحديث أولويات 2026، قالت مؤسسة إيثريوم إن العمل يشمل رفع حد الغاز نحو 100 مليون وما فوق، بدعم من قوائم الوصول على مستوى الكتلة، إلى جانب مواصلة العمل على العملاء عديمي الحالة والأشجار الثنائية باعتبارهما مساراً طويل الأجل لتوسيع الحالة. وكان جاستن دريك قد عرض Lean Ethereum في 31 يوليو 2025 بوصفها رؤية ومهمة شخصية للعقد المقبل، مع إقراره بتعدد وجهات النظر داخل المؤسسة والمجتمع. وقدمت الرؤية أهدافاً طموحة تبلغ 10 آلاف معاملة في الثانية للطبقة الأولى و10 ملايين للطبقة الثانية، لكنها لا تمثل جدولاً مؤكداً لتفعيل مقترح EIP-8297.