سهم SpaceX يرتفع 7% خلال تداولات الجمعة بعد خسائر سابقة هذا الأسبوع
الحقائق الرئيسية
ارتفعت أسهم SpaceX بنحو 7% خلال تداولات الجمعة 6 نوفمبر، بعد خسائر سجلتها في وقت سابق من الأسبوع، وفق ما أوردته Reuters. وجاء التحرك أثناء الجلسة، ولا يمثل سعراً للإغلاق. وكان السهم قد أغلق عند 123.62 دولار في 5 نوفمبر، بحسب بيانات EL7. ويظل هذا الإغلاق دون سعر الطرح العام البالغ 135 دولاراً، الذي أعلنته الشركة في يونيو. وجاء صعود الجمعة في سياق ارتداد جزئي لأسهم الذكاء الاصطناعي، لا بوصفه دليلاً على استعادة السهم سعر الطرح.
سبقت الارتفاع موجة بيع امتدت خلال الأسبوع؛ فقد هبط سهم SpaceX بنحو 9% في 5 نوفمبر، بحسب Reuters. وأظهرت بيانات EL7 أن الإغلاق تراجع من 141.31 دولار في 3 نوفمبر إلى 135.92 دولار في 4 نوفمبر، ثم إلى 123.62 دولار في 5 نوفمبر. وربطت Reuters موجة البيع بمخاوف من أن تؤدي المكاسب الديمقراطية في انتخابات التجديد النصفي إلى إبطاء بناء مراكز البيانات وزيادة التدقيق في شركات إيلون ماسك. وأوردت الوكالة أن شركات ماسك كانت تتجه إلى خسارة أكثر من 380 مليار دولار من قيمتها السوقية مجتمعة خلال الأسبوع. وهذه تقديرات وتغطية للفترة من 2 إلى 6 نوفمبر، فيما يخص رقم الخسارة السوقية.
في تكساس، فازت جينا هينوجوسا بمنصب الحاكمة، وجعلت الاعتراض على مراكز البيانات موضوعاً بارزاً في حملتها، إلى جانب التعليم العام وخفض تكاليف المعيشة، وفق Associated Press. وقالت Reuters إنها دعت إلى وقف فوري للمشروعات الجديدة إلى أن يعزز المشرّعون حماية المجتمعات المحلية، وإلى إنهاء الإعفاءات الضريبية. كما قالت هينوجوسا إنها قد تحجب تصريح مشروع إذا لم يكن صفقة جيدة لسكان الولاية أو لم تتح لهم فرصة إبداء رأيهم، بحسب AP. وتضع هذه المواقف مشروعات البنية التحتية أمام احتمال رقابة أشد، وهو ما ربطته التغطية بمخاوف المستثمرين بشأن وتيرة التوسع. ولا تثبت هذه المخاوف وحدها سبب حركة السهم في جلسة الجمعة.
تبرز حساسية الشركة لهذا النقاش حقيقة أن أكثر من نصف مبيعات SpaceX في الربع الثالث جاء من تأجير القدرة الحاسوبية، وفق Reuters. وقد أوردت الوكالة أن تقديرات محللي Goldman Sachs تشير إلى أن قرارات محلية أو على مستوى الولايات قد تؤدي إلى وقف مؤقت لمشروعات مراكز بيانات، بما قد يمس نحو 45% من التوسع المخطط للطاقة الاستيعابية في الولايات المتحدة. وفي المقابل، أشار تقرير Motley Fool إلى أن SpaceX تركز على إطلاق مراكز بيانات إلى المدار، وهو ما قد يحد من أثر القيود على المنشآت الأرضية، وفق ما ورد في سجل الأدلة. وعلى نطاق انتخابي أوسع، أيد 32 من 34 مرشحاً فائزاً في سباقات حسمتها AP تشديد التنظيم أو فرض قيود، وأيد 12 منهم حظراً أو وقفاً مؤقتاً. كما أُقرت قيود في 44 من 45 استفتاءً محلياً اكتمل فرزها، بحسب تحليل Redbud Consulting الذي نقلته AP.
وتتجاوز التداعيات المحتملة مراكز البيانات إلى مشاريع تقنية أخرى مرتبطة بماسك في تكساس. فقد أعلن في أكتوبر خططاً لمجمع Terafab لصناعة الرقائق كمشروع مشترك بين Tesla وSpaceX، بتكلفة قد تصل إلى 119 مليار دولار، بحسب Reuters. كما قال المحلل دان آيفز إن نتائج الانتخابات تجعل المسار التنظيمي لاندماج محتمل بين الشركتين في 2027 أكثر صعوبة، فيما كان ماسك قد قال إن لجاناً خاصة في الشركتين تدرس صفقة محتملة. وعلى المستوى السياسي، قالت هينوجوسا إنها ستشكل إدارة من الحزبين وتتولى المنصب في يناير. ويواجه برنامجها هيئة تشريعية منقسمة؛ إذ خسر الجمهوريون مجلس النواب في الولاية، لكنهم احتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وفق AP.
وأفادت الوكالة أيضاً بأن تقرير التوظيف الأمريكي أظهر زيادة تجاوزت توقعات الاقتصاديين، ما دفع المتعاملين إلى رؤية احتمال أكبر لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في اجتماعه التالي في ديسمبر. ومن جانب آخر، قالت Morgan Stanley إن النتائج الديمقراطية الحاسمة عززت التوقعات بفرض قيود على مراكز البيانات، مع احتمال انقسام الولايات إلى مناطق تسمح بالمشروعات وأخرى لا تسمح بها. ووفق AP، يُتوقع أن تتجاوز تكساس شمال فرجينيا لتصبح أكبر سوق لمراكز البيانات في العالم بحلول 2030، استناداً إلى تقرير JLL. وتضع هذه التطورات مسار نمو القطاع وقرارات التنظيم المحلية ضمن العوامل التي تتابعها الأسواق.