PAMT تسجل خسارة فصلية 8.1 ملايين دولار مع نمو الإيرادات 8.2%
الحقائق الرئيسية
أعلنت PAMT CORP في 2 نوفمبر 2026 تسجيل خسارة صافية قدرها 8.1 ملايين دولار، أو 0.38 دولار للسهم المخفف، خلال الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، وفق إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. واتسعت الخسارة مقارنة بـ5.6 ملايين دولار، أو 0.27 دولار للسهم، في الربع الثالث من 2025. وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات التشغيلية المجمعة 8.2% إلى 162.5 مليون دولار من 150.3 مليون دولار قبل عام. وقالت الشركة إن تحسن أسعار العملاء خلال الربع لم يكن كافياً لمعادلة ضغط التكاليف. ولم يتسن التحقق من الأنباء المتداولة عن ارتفاع سهم PAMT بنسبة 13% أو أدائه في جلسة 6 نوفمبر 2026.
برز تحسن معدل الإيراد لكل ميل بوصفه أحد المؤشرات الإيجابية في نتائج الربع. وقال رئيس الشركة إن المعدل ارتفع 11% مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 6% عن الربع الثالث من 2025. ويعكس ذلك تحسناً في الأسعار التي تحققها الشركة مقابل خدمات النقل، لكنه لم يمنع تسجيل خسارة أكبر على أساس سنوي. وعزت الشركة ذلك إلى ارتفاع صافي تكاليف الوقود، وزيادة نفقات استقطاب السائقين المؤهلين والاحتفاظ بهم، فضلاً عن انخفاض المكاسب المحققة من بيع المعدات المستعملة. وقالت إن هذه العوامل قابلت التحسن الذي سجلته أسعار العملاء خلال الفترة.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي تكاليف الوقود ارتبط بتأخر تعديل رسوم الوقود المفروضة على العملاء عن التحركات الأسبوعية لأسعار الديزل على المستوى الوطني. وقالت إن هذا التأخر يبلغ عادة أسبوعاً أو أكثر، ما يترك فارقاً زمنياً بين تغير تكلفة الوقود وتحديث الرسوم. ويؤثر هذا الفارق في قدرة الشركة على تمرير ارتفاع التكلفة سريعاً إلى العملاء. كما ضغطت نفقات جذب السائقين المؤهلين والاحتفاظ بهم على النتائج، بالتزامن مع تراجع مكاسب بيع المعدات المستعملة. ولم تقدم الشركة في الإفصاح تفسيراً لحركة السهم المزعومة أو لما ركز عليه المستثمرون.
وأظهرت بيانات القطاعات تبايناً بين الخدمات اللوجستية وعمليات النقل بالشاحنات. فقد ارتفعت إيرادات عمليات الخدمات اللوجستية إلى 44.788 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، من 41.759 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. وتحسنت نسبة التشغيل في هذا القطاع إلى 92.6% من 99.1%، بما يشير إلى انخفاض النسبة مقارنة بالعام السابق. وفي المقابل، ارتفعت نسبة التشغيل في عمليات النقل بالشاحنات إلى 109.1% من 106.7%. وتعرض هذه الأرقام تحسناً في أداء الخدمات اللوجستية مقابل تدهور النسبة في نشاط النقل بالشاحنات.
وفي سياق السوق، قال رئيس الشركة إن خروج الطاقة الاستيعابية من القطاع، المتأثر جزئياً بتشديد الإنفاذ والتطورات القانونية والتنظيمية، أسهم في تشديد ظروف السوق. وربطت الشركة هذه الظروف بتحسن الأسعار، فيما قال رئيسها إن الأسعار تتحرك نحو تعويض زيادات التكاليف التضخمية التي تراكمت خلال السنوات الأربع السابقة. لكنه أشار إلى أن الزيادات المتراكمة في التكاليف ما زالت تتجاوز تحسن الأسعار. وأبدى تفاؤله بتحسن الأسعار مع تقلص الطاقة الاستيعابية، من دون أن يعني ذلك زوال الضغوط الحالية على الربحية. وتوقعت الشركة استمرار الضغط على تكاليف استقطاب السائقين والاحتفاظ بهم، مع تشديد متطلبات الإنفاذ والتنظيم التي تحد من قاعدة السائقين المؤهلين.
وعلى صعيد الوضع المالي، قالت الشركة إن السيولة المتاحة بلغت 102.0 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026، وتشمل النقد والأوراق المالية المتداولة وقدرة الاقتراض المتاحة بموجب خط الائتمان. وبلغ إجمالي الدين القائم 323.1 مليون دولار في التاريخ نفسه، فيما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 195.0 مليون دولار. وسجلت الشركة صافي استخدام للنقد في أنشطة التشغيل قدره 1.0 مليون دولار خلال الربع الثالث. وارتفع صافي النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية إلى 17.7 مليون دولار خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026. ويأتي ذلك في وقت تتوقع فيه الشركة استمرار ضغط تكاليف السائقين، بحسب إفصاحها.
ومن المقرر أن يكون إعلان الأرباح الفصلية التقديري التالي للشركة في 10 فبراير 2027، بحسب صفحة علاقات المستثمرين. ويأتي الموعد بعد نتائج الربع الثالث التي أظهرت نمو الإيرادات وتحسناً في معدل الإيراد لكل ميل، إلى جانب خسارة صافية أوسع من خسارة العام السابق. وستظل تكاليف الوقود واستقطاب السائقين والاحتفاظ بهم من العوامل التي قالت الشركة إنها تضغط على الأداء. كما أشارت الإدارة إلى أن مكاسب الأسعار لم تعوض بعد كامل الزيادة المتراكمة في التكاليف. ويُنتظر أن يقدم الإعلان التالي بيانات الربع اللاحق للشركة.