تراجع أسهم التكنولوجيا 5.5% يواكب موجة بيع امتدت إلى أسواق العملات المشفرة
الحقائق الرئيسية
تراجعت الأسهم الأمريكية في 5 نوفمبر، إذ هبط مؤشر ناسداك المركب 5.5% وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الهبوط وسط موجة بيع قادتها أسهم مرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في جلسة امتد فيها الضغط إلى أسواق الأصول عالية المخاطر. وفي سوق العملات المشفرة، لم يتسن التحقق من نسبة هبوط Ether أو مستوى سعرها الواردين في التقرير الأولي من مصدر موثوق مفتوح. كما لم تتأكد حصيلة تدفقات صناديق Ether المتداولة في الولايات المتحدة في 5 نوفمبر، إذ عرضت صفحة التتبع المتاحة بيانات جزئية لذلك اليوم. لذلك لا تتوافر أرقام موثقة تسمح بقياس حركة Ether أو ربطها بتدفقات الصناديق في تلك الجلسة.
أرجعت رويترز تراجع الأسهم الأمريكية إلى ضعف نتائج Qualcomm ومخاوف من أن يؤدي الكونغرس الأمريكي، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، إلى إبطاء الاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي. وامتد الضغط بوضوح إلى شركات الرقائق، إذ هبط مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا 12.2% في 5 نوفمبر. وكان ذلك أكبر انخفاض يومي للمؤشر منذ أبريل 2025، وفق تقرير رويترز عبر يورونكست. وأشار مسؤول أبحاث في GSR إلى أن المستثمرين يخشون أن تؤدي المعارضة السياسية لتوسع مراكز البيانات إلى إبطاء بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأضاف أن القلق القائم بشأن عوائد الإنفاق على هذا التوسع ظل عاملاً في موجة البيع.
وبحلول 5 نوفمبر، كان مؤشر ناسداك قد تراجع بأكثر من 10% عن إغلاقه القياسي المسجل في 6 أكتوبر، بحسب رويترز عبر ماركت سكرينر. وقال سمير سامانا من معهد Wells Fargo للاستثمار إن الانتقال إلى سيطرة موحدة لحزب آخر قد يجلب حالة من عدم اليقين وتغييرات مفاجئة في السياسة. ويضع هذا التراجع الحاد أسهم التكنولوجيا في سياق إعادة تقييم المستثمرين لازدهار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وتزامنت المخاوف السياسية بشأن الاستثمار مع القلق من العائد الذي قد يحققه هذا الإنفاق، وفق ما أورده مسؤول الأبحاث في GSR. وفي الجلسة الأمريكية نفسها، سجلت أسهم الرقائق هبوطاً أعمق من المؤشرات الرئيسية، مع خسارة مؤشر أشباه الموصلات 12.2%.
وفي البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة في 5 نوفمبر، قالت وزارة العمل إن 189,000 شخص تقدموا بطلبات إعانة بطالة في الأسبوع السابق للتقرير، انخفاضاً من 195,000 في الأسبوع الذي سبقه. وهبط متوسط الطلبات لأربعة أسابيع إلى 194,750، وكان عدد الطلبات الأسبوعي عند أدنى مستوى منذ منتصف يوليو، بحسب أسوشيتد برس. وتُعد طلبات إعانة البطالة مؤشراً على التسريحات، ويتابعها الاقتصاديون لاستشفاف اتجاه سوق العمل. جاءت القراءة الأسبوعية أقل من قراءة الأسبوع السابق، لكنها لا تثبت بمفردها سبب تحركات العملات المشفرة أو الأسهم في الجلسة. وارتبطت تراجعات الأسهم في التغطية المتاحة بمخاوف إنفاق الذكاء الاصطناعي ونتائج Qualcomm والقلق السياسي بشأن توسع مراكز البيانات.
وامتدت موجة البيع إلى آسيا يوم الجمعة 6 نوفمبر، بعد تراجع وول ستريت؛ إذ هبط مؤشر Kospi الكوري الجنوبي 6.3% إلى 5,042.65 نقطة، وفق أسوشيتد برس. وجاء ذلك بعد يوم شهد تراجع ناسداك 5.5% وS&P 500 بنسبة 4.4% في الولايات المتحدة. كما كان مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا قد خسر 12.2% في 5 نوفمبر، في انعكاس للضغط على شركات الرقائق المرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي. وتظل أرقام هبوط Ether وتدفقات صناديقها في 5 نوفمبر غير مؤكدة ضمن المعلومات المتاحة، فلا يمكن عرضها كحصيلة ثابتة للجلسة. وآخر تطور مؤرخ في هذه الوقائع هو امتداد تراجع الأسهم إلى السوق الكورية يوم الجمعة.