EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هبوط STOXX 600 بنسبة 1.6% مع اتساع موجة بيع التكنولوجيا العالمية

الحقائق الرئيسية

1تراجع STOXX 600 بنسبة 1.6% إلى 644.72 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش يوم 6 نوفمبر 2026.
2انخفض STOXX 600 بنحو 0.2% للأسبوع حتى صباح 6 نوفمبر 2026.
3هبط ناسداك 5.5% و S&P 500 بنسبة 4.4% في جلسة 5 نوفمبر 2026.
4تراجع نيكاي 6.1% وكوسبي 6.3% يوم 6 نوفمبر 2026.

هبطت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 مع تراجع أسهم التكنولوجيا، بعد موجة بيع ليلية في وول ستريت، بحسب تقرير Investing.com. وانخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي 1.6% إلى 644.72 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، وفق تحديث رويترز المنشور عبر الموقع نفسه. وجاء الهبوط في أعقاب خسائر حادة للأسهم الأمريكية، مع انتقال ضغوط شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الأسواق العالمية. وربط تقرير Investing.com موجة البيع بمخاوف المستثمرين من التداعيات التنظيمية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وتضع هذه المخاوف قطاع التكنولوجيا في قلب حركة السوق، بينما كان المؤشر الأوروبي قد حافظ على مكاسب أسبوعية قبل اتساع التراجع صباح الجمعة.

وظهر حجم موجة البيع في جلسة وول ستريت السابقة، إذ أنهى مؤشر ناسداك المركب تعاملات الخميس 5 نوفمبر منخفضاً 5.5%، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وكان هبوط S&P 500 أكبر تراجع يومي له منذ اضطراب الأسواق المرتبط بالرسوم الجمركية في أبريل 2025. وامتد الضغط إلى آسيا يوم الجمعة، مع انخفاض مؤشر نيكاي الياباني 6.1% ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 6.3%، وفق الوكالة. وربط تقرير أسوشيتد برس خسائر السوق الآسيوية بامتداد موجة بيع أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وجاء تراجع أوروبا ضمن هذا المسار العالمي، بعد أن أغلقت وول ستريت على خسائر قوية ثم سجلت الأسواق الآسيوية هبوطاً حاداً.

وتناولت التقارير مخاوف تنظيمية أمريكية بوصفها أحد العوامل التي ضغطت على أسهم التكنولوجيا. وقال تقرير Investing.com إن المستثمرين أبدوا قلقاً من التداعيات التنظيمية لانتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء في الولايات المتحدة. وأضاف تقرير رويترز المنشور عبر Investing.com أن المخاوف شملت احتمال سعي كونغرس تقوده أغلبية ديمقراطية إلى فرض قيود على إنفاق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأشار التقرير أيضاً إلى قلق المستثمرين من ضعف العوائد وارتفاع التقييمات والاستثمار الممول بالديون. وفي هذا السياق، وصف التقرير الأخير هذه العوامل بأنها «مخاوف بشأن العوائد الضعيفة والتقييمات المرتفعة والاستثمار الممول بالديون»، إلى جانب احتمال الحد من الإنفاق على مراكز البيانات.

وأثرت الموجة على أداء المؤشر الأوروبي خلال الأسبوع، بعدما كان STOXX 600 مرتفعاً بنحو 1.3% للأسبوع قبل تراجع الجمعة، وكان قد اقترب من تسجيل مستوى قياسي جديد يوم الخميس، بحسب Investing.com. لكن تحديث رويترز صباح الجمعة أفاد بأن خسائر المؤشر محَت مكاسبه الأسبوعية السابقة، ليصبح منخفضاً نحو 0.2% للأسبوع بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش. ويبرز هذا التغير سرعة انعكاس أداء الأسبوع مع اشتداد بيع التكنولوجيا، إذ انتقل المؤشر من مكسب أسبوعي تقريبي إلى خسارة محدودة خلال ساعات التداول الصباحية. ولم يمنع الاقتراب من المستوى القياسي في الجلسة السابقة استمرار الضغط مع انتقال موجة البيع العالمية إلى أوروبا. وكان التقرير الأول قد أشار كذلك إلى تفوق مكاسب STOXX 600 منذ بداية العام على مكاسب S&P 500 حتى 6 نوفمبر، رغم خسائر الجلسة الأوروبية.

وفي المقابل، قدم موسم نتائج الشركات دعماً نسبياً للسوق الأوروبية، بحسب Investing.com. وقال التقرير إن نحو 50% من الشركات المدرجة في STOXX 600 أعلنت نتائجها الفصلية بحلول 6 نوفمبر، وإن أكثر من نصف الشركات التي نشرت نتائجها تجاوزت توقعات الأرباح المتفق عليها. ووصف التقرير النتائج الواردة من قطاعات السلع الاستهلاكية الأساسية والسلع الرأسمالية والبنية التحتية للكهرباء بأنها «تحديثات قوية». وجاء ذلك في وقت تعرضت فيه أسهم التكنولوجيا لضغط واسع، ليقابل أثر النتائج الإيجابي جزئياً موجة البيع المرتبطة بالقطاع. كما أعلنت Daimler Truck ارتفاع أرباح التشغيل للربع الثالث 73% وأكدت توقعاتها للعام بأكمله، مستفيدة من تعافي الطلب على الشاحنات في أمريكا الشمالية، وفق رويترز عبر Investing.com.

وتتركز الأنظار في الجلسات المقبلة على أسهم أشباه الموصلات ومعدات الذكاء الاصطناعي الأوروبية، إذ أشار تقرير رويترز عبر Investing.com إلى أنها قد تظل تحت الضغط مع تحول المستثمرين بعيداً عن الأسهم التي حققت مكاسب قوية خلال العام. وذكر التقرير شركات ASML وInfineon، إلى جانب شركتي معدات الذكاء الاصطناعي Schneider Electric وSiemens Energy، ضمن الأسماء التي قد تواجه استمرار الضغوط. ويأتي ذلك مع استمرار مخاوف السوق بشأن الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والعوائد والتقييمات والتمويل بالديون. وتبقى هذه المخاوف متصلة بتطور النقاش التنظيمي الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أورده التقرير. وعلى الجانب الآخر، تظل نتائج الربع الثالث التي تجاوزت التوقعات لدى أكثر من نصف الشركات المعلنة عاملاً داعماً في خلفية التداولات الأوروبية.